صحف عربية: تطبيق هدنة درعا بعد تهديد بالحسم العسكري والمقاومة الأفغانية تدعو للانتفاض ضد طالبان

استُأنف تطبيق الاتفاق المنهار في درعا بعد تهديدات روسية بقبولها أو حسم الملف عسكريًّا، فيما يسعى أحمد مسعود قائد جبهة المقاومة الأفغانية إلى انتفاضة ضد حركة طالبان المتشددة التي استولت على الحكم في أفغانستان.

صحف عربية: تطبيق هدنة درعا بعد تهديد بالحسم العسكري والمقاومة الأفغانية تدعو للانتفاض ضد طالبان
الثلاثاء 7 يلول, 2021   03:10
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الأوضاع في درعا السورية، والشأن الأفغاني، إلى هروب الأسرى الفلسطينيين من سجن إسرائيلي.

تنفيذ هدنة درعا جنوب سوريا بعد التهديد الروسي

قالت صحيفة الشرق الأوسط في الشأن السوري: "حضرت الشرطة العسكرية الروسية واللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري إلى حي الأربعين بمدينة درعا البلد، صباح الاثنين، برفقة اللجنة المركزية للتفاوض، وبدأت عمليات التسوية من جديد في مركز التسويات بحي الأربعين، وذلك بعد قبول اللجنة المركزية بدرعا البلد والأهالي، استئناف تطبيق الاتفاق الذي انهار بعد أيام من توقيعه في الأول من سبتمبر (أيلول) 2021.

وجاء ذلك بعد أن حضر وفد عسكري روسي برئاسة نائب وزير الدفاع الروسي وقائد القوات الروسية في سوريا إلى محافظة درعا يوم الأحد بشكل مفاجئ.

وقال مصدر من لجنة التفاوض المركزية لـ«الشرق الأوسط» إن الوفد الروسي عقد اجتماعات موسعة في درعا الأحد، مع جميع أطراف التفاوض من اللجان المركزية في حوران واللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في درعا، وأمر نائب وزير الدفاع الروسي قوات النظام السوري بوقف القصف والعمليات العسكرية في درعا البلد، وأعطى مهلة للجان المركزية حتى الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين، إما إعلان الموافقة على بنود الاتفاق الذي حصل بتاريخ 1 سبتمبر الماضي، وتطبيقه بضمانة القوات الروسية، أو الحسم العسكري في درعا البلد بدعم القوات الروسية.

وأضاف المصدر أن لجنة التفاوض في مدينة درعا البلد قبلت بالعودة إلى المفاوضات والعمل على مباحثات مع الجانب الروسي حول البنود المطلوبة التي تتضمن نشر تسع نقاط عسكرية في مدينة درعا البلد، تضم كل نقطة 15 - 20 عنصرًا يحددها فرع الأمن العسكري بدرعا، وتسليم السلاح الخفيف، ودخول قوات أمنية إلى درعا البلد وطريق السد والمخيم وتفتيش المنازل برفقة الشرطة العسكرية الروسية ووجهاء من درعا، وتدقيق في هويات السكان للتأكد من عدم وجود غرباء، وإجراء تسويات للمنشقين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، وفتح مركز التسويات الذي أنشئ قبل أيام في حي الأربعين بدرعا البلد، وجلب حافلات إلى مركز جمرك درعا القديم لتهجير الرافضين للتسوية والاتفاق، وإخفاء كافة المظاهر المناهضة للنظام السوري، وإعلان درعا البلد والسد والمخيم مناطق آمنة وخالية من المظاهر المسلحة، وأن الاتفاق يُنفذ حاليًّا بدرعا البلد، وسيشمل المخيم وطريق السد خلال الأيام القادمة، بعد تنفيذ البنود الخاصة بمدينة درعا البلد.

وتعهد الجانب الروسي ممثلًا بنائب وزير الدفاع بانسحاب القوات المطوقة لمدينة درعا البلد وعودتها إلى ثكناتها، وفتح جميع الطرقات المؤدية للمدينة بعد تنفيذ البنود بشكل مباشر.

وأكد الناطق باسم لجنة التفاوض بدرعا أن ما شجعهم على العودة إلى المفاوضات، هو تعهد نائب وزير الدفاع الروسي بفك الطوق الأمني عن الأحياء المحاصرة، وسحب التعزيزات العسكرية من محيطها، بمجرد نشر النقاط الأمنية".

أحمد مسعود يحاول حشد الأفغان للقيام بانتفاضة ضد طالبان

وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة العرب: "يسعى قائد جبهة المقاومة الأفغانية الذي واجه انتكاسة في آخر معقل لقواته في وادي بانشير لتعبئة الأفغان في انتفاضة ضد حركة طالبان المتشددة التي استولت مؤخرًا على الحكم بعد انسحاب فوضوي للولايات المتحدة من البلاد. ودعا القائد أحمد مسعود، الاثنين، إلى انتفاضة وطنية ضد طالبان بعد ساعات من إعلانها السيطرة على وادي بانشير في خطوة تجعل كافة أنحاء أفغانستان تحت سيطرتها.

وقال مسعود في رسالة صوتية أُرسلت إلى وسائل الإعلام “أينما كنتم، في الداخل والخارج، أحثّكم على بدء انتفاضة وطنية من أجل كرامة وحرية وازدهار بلدنا”.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان طالبان بسط سيطرتها على وادي بانشير الذي كان عصيا عليها وعلى السوفييت في الماضي لكنه هذه المرة سرعان ما سقط بيد الحركة.

وعلى الرغم من ذلك؛ فإن مسعود أكد أن “قواته لا تزال في الوادي وتقاتل قوات طالبان”.

ويقع وادي بانشير الوعر الذي يصعب الوصول إليه، على مسافة 80 كيلومترًا من العاصمة كابول. وكان آخر معقل للمعارضة المسلحة ضد طالبان التي سيطرت على الحكم في الخامس عشر من أغسطس. وبعد أسبوعين، غادرت آخر القوات الأجنبية البلاد.

ولم تسقط بانشير يومًا بين يدَي الفريق الآخر سواء تحت الاحتلال السوفييتي في ثمانينيات القرن الماضي، أو في فترة الحكم الأول لطالبان في التسعينات.

وأجريت مناقشات في البداية بين طالبان والجبهة الوطنية للمقاومة التي تريد إقامة نظام حكم لامركزي. وأبدى الجانبان رغبتهما في تجنب القتال، لكن في نهاية المطاف لم يتم التوصل إلى حل يرضي الطرفين".

هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن إسرائيلي عبر نفق

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة البيان: "هرب ستة فلسطينيين من سجن إسرائيلي شديد الحراسة، أمس، ما ترك سلطات سجن جلبوع تحدق في الفتحة التي أحدثوها في أرضية الزنزانة، ودفع الفلسطينيين للاحتفال في الشوارع.

وسارعت قوات الأمن الإسرائيلية بالبحث في شمال إسرائيل، بعدما أبلغ مزارعون الشرطة عن رؤية شخصيات مثيرة للريبة في حقولهم في ساعات الصباح الباكر. وبعد ساعات من الفرار، نقل مسؤولو السجن بعض النزلاء الآخرين وهم فلسطينيون مدانون أو يُشتبه بقيامهم بأنشطة مناهضة لإسرائيل، إلى سجون أخرى خشية حفرهم أنفاقًا مماثلة.

وكان أربعة من الهاربين الستة يقضون أحكامًا بالسجن مدى الحياة لإدانتهم بتهم التخطيط لهجمات أودت بحياة إسرائيليين أو تنفيذها، فيما كان الخامس محتجزًا بموجب أمر اعتقال خاص، والسادس كان ينتظر صدور حكم ضده.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أنه تحدث إلى وزير الأمن الداخلي، مؤكدًا أن هذا حادث خطير يستلزم بذل قوات الأمن جهودًا شاملة للعثور على الفارين. وأفاد ناطق باسم الشرطة، بأن قوات الأمن تعتقد بأنّ الهاربين ربما يحاولون الوصول إلى الضفة الغربية.

وذكر أريك يعقوب، قائد مصلحة السجون في المنطقة الشمالية، أن الفارين حفروا نفقًا في أرضية مرحاض زنزانتهم للوصول إلى السراديب التي تكونت نتيجة إنشاء السجن. ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية، مقطعًا مصورًا تظهر فيه السلطات وهي تتفقد الفتحة التي حفرها السجناء بجوار مرحاض الزنزانة".

(ش ع)