​​​​​​​"الحرب الخاصة من صناعة الرأسمالية وعلى الشبان التسلح بالوعي لمواجهتها"

دعا الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في منبج، أحمد الجميلي، الشبيبة إلى التسلح بالوعي لمواجهة الحرب الخاصة المتعددة الأساليب التي تشنها الدولة التركية المحتلة ضد المنطقة.

​​​​​​​"الحرب الخاصة من صناعة الرأسمالية وعلى الشبان التسلح بالوعي لمواجهتها"
الثلاثاء 7 يلول, 2021   00:11
منبج

كثر الحديث مؤخراً عن "الحرب الخاصة" التي يستخدمها الاحتلال التركي كأسلوب في حربه الشاملة ضد شعب مناطق شمال وشرق سوريا، وللحرب الخاصة تفرعات عدة منها؛ الحرب النفسية، الإبادة الثقافية، انحلال الأخلاق، نشر وترويج المخدرات، تأليب المجتمع ضد الإدارة وبث الفتنة بين المكونات ونشر النفور على أساس العرق أو المذهب أو الدين.

كما تحاول دولة الاحتلال التركية من خلال حربها الخاصة على مناطق شمال وشرق سوريا تجنيد العملاء في المنطقة والذين بدورهم يقومون ببث الفتن والإشاعات داخل المجتمع، والسعي لإفراغ الشباب من قدراتهم وإفسادهم وإبعادهم عن الأهداف الحقيقية التي يتوجب على الشباب العمل عليها، والتي تتجسد في بناء مجتمع أخلاقي تسوده الحرية والمساواة، وقيادة عجلة التغيير والتطور في المجتمع، لما لديهم من طاقة وقدرة على تحسين المستقبل.

إضافةً إلى محاولاتها لترويج المخدرات وتشتيت الأذهان عبر بث مواضيع لإشغال عامة الناس عوضاً عن الالتفات إلى المواضيع المصيرية والهامة، والتي يعد التهديد التركي تجاه المنطقة من أبرزها.

إضعاف الشبيبة

يقول الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في منبج، أحمد الجميلي، بأن "الحرب الخاصة من صناعة الحداثة الرأسمالية لتسيير مصالحها على حساب الشعوب، وتأتي في البداية لإفراغ الشباب من قدراتهم وجوهرهم وأخلاقهم وإضعافهم من كافة الاتجاهات فكرياً وإيديولوجياً".

وأضاف أحمد الجميلي، في حديث لوكالتنا، بأن "الحرب الخاصة تستهدف الشباب عن طريق المخدرات وترويجها، والتكنولوجيا ووسائل الإعلام، وإدخال المعلومات غير الصحيحة في ذهن الشباب وزرع الخوف في نفوسهم لتسير الفئة الشابة بأشياء لخدمة مصالح الدول المحتلة".

وشدد على خطورة هذه الحرب وضرورة التسلح بالوعي تجاهها من جانب الشبيبة لأنهم المحرك الديناميكي للمجتمع.

وتابع الجميلي " تستهدف دولة الاحتلال التركي الفئة الشابة من خلال الحرب الخاصة، بتجنيد عملاء ضمن المناطق مقابل المال وتحويلهم إلى مرتزقة يحاربون أهاليهم، وإرسالهم للقتال في دول أخرى، وبمحاولتها لزرع اليأس لدى الشباب ودفعهم للهجرة خارج سوريا".

 (ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/9pJ5Ks0aKyA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>