​​​​​​​لواء تابع لحكومة الوحدة الوطنية الليبية يعتقل عدداً من قادة المرتزقة السوريين

في مقدمةٍ، على ما يبدو، لصدام مرتقَب بين الميليشيات المسلحة الموالية للسلطة الانتقالية الليبية والمرتزقة السوريين التابعين لتركيا في صفوفها، اعتقل "اللواء 444" التابع لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، عدداً من قادة المرتزقة السوريين لإيقاف أعمال الشغب التي قاموا بها.

​​​​​​​لواء تابع لحكومة الوحدة الوطنية الليبية يعتقل عدداً من قادة المرتزقة السوريين
الأربعاء 1 يلول, 2021   03:13
مركز الأخبار

وقالت وسائل إعلام محلية ليبية إن "اللواء 444" التابع لحكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، اعتقل عدداً من قادة المرتزقة السوريين التابعين لتركيا، بعدما تدخل لإجبارهم على العودة إلى مقر إقامتهم في معسكر "اليرموك" جنوب العاصمة طرابلس ووقف احتجاجهم المفاجئ مساء أول من أمس، في شوارع المدينة، على تأخر رواتبهم، بحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط.

وأظهرت لقطات مصوّرة تداولتها وسائل إعلام محلية خروج المرتزقة السوريين التابعين لتركيا للاحتجاج أمام معسكر اليرموك للمطالبة بسداد مرتباتهم المتأخرة من وزارة الدفاع بالحكومة الليبية والاحتجاج على اقتطاع ألف دولار من بعضهم تمثل نصف راتبهم الشهري.

وأقدم  مرتزقة "المعتصم والسلطان مراد" التابعين لتركيا على أعمال شغب في منطقة صلاح الدين، تخللها قطع الطريق وإقامة حواجز وإشعال النيران وحرق إطارات السيارات ومحاولة تحطيمها، احتجاجاً على عدم سداد مرتباتهم المتأخرة منذ شهر شباط/فبراير الماضي.

وظهر العشرات من المرتزقة السوريين في شوارع طرابلس مساء أول من أمس، بملابسهم الداخلية، في حالة تمرد تكررت قبل بضعة أشهر في صفوف المرتزقة، بينما لفتت وسائل إعلام محلية إلى تعمد المرتزقة التحرش بالمارة عبر السب والشتم، وقذف سيارات المواطنين بالحجارة.

وتمنح وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية في العاصمة طرابلس مرتبات شهرية لهؤلاء المرتزقة منذ انضمامهم إلى قوات حكومة الوفاق السابقة برئاسة فائز السراج في نيسان/أبريل عام 2019.

ونقلت تركيا عشرات الآلاف من المرتزقة السوريين من المناطق التي تحتلها في سوريا إلى ليبيا من أجل الدفاع عن حكومة فايز السراج المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين. ورغم النداءات المتكررة بإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد التي مزقتها الحرب، إلا أن تركيا ما تزال تحتفظ بقواتها ومرتزقتها هناك.

(ح)