​​​​​​​صحف عالمية: هزيمة أميركية في أفغانستان وتل أبيب تسعى لإبعاد واشنطن عن الاتفاق النووي الإيراني

قالت تقارير أن أميركا هزمت في أفغانستان وخاصة بعد الانفجار الذي أودى بحياة العديد من الجنود الأميركيين، فيما يهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى إقناع الرئيس جو بايدن بعدم العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

​​​​​​​صحف عالمية: هزيمة أميركية في أفغانستان وتل أبيب تسعى لإبعاد واشنطن عن الاتفاق النووي الإيراني
الجمعة 27 آب, 2021   03:54
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادة اليوم إلى الأخطاء التي ارتكبها بايدن في أفغانستان والتي أدت إلى هزيمة بلاده، وإلى سعي تل أبيب إلى حض واشنطن للابتعاد عن الاتفاق النووي.

الانسحاب الأميركي من أفغانستان تحوّل إلى هزيمة قاتلة

وعن الوضع الأفغاني، قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية: "خاض جو بايدن حملته الرئاسية متعهداً بسحب القوات من أفغانستان وإنهاء أطول حرب خاضتها بلاده. وقد كانت سياسة أيدها غالبية الأميركيين، ربما بنسبة تصل إلى 70%.

ومع ذلك، عندما أكد بايدن خطته بالمضي قدماً لسحب تلك القوات، قال إن ذلك سيكون رحيلاً محترماً ومدروساً، ومن الإنصاف القول إن مغادرة أميركا لأفغانستان لم تكن مسؤولة، أو مدروسة، أو آمنة.

وكانت إحدى المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل صحيح هي التهديد الذي تشكله جماعة متطرفة، هي تنظيم داعش- خراسان. ومن هنا صدر تحذير في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بالابتعاد عن المطار.

ويشير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بفخر إلى 82 ألف شخص تم إجلاؤهم منذ استيلاء طالبان على السلطة. لكن هذه ليست الأشياء التي يتذكرها الناس. بل يتذكرون صور الفوضى والذعر، والأفغان وهم يسقطون من على عجلات الطائرات الأميركية، والدخان يتصاعد في أعقاب هجوم إرهابي في أحد المطارات.

وسيكون هناك ضغط الآن لتمديد الموعد النهائي لعمليات الإجلاء إلى ما بعد 31 آب. قد تكون هناك أيضاً دعوات لإرسال المزيد من القوات الأميركية، وهو أمر قد يكون منطقياً عند النظر إليه من واشنطن العاصمة، ولكنه خطوة من المرجح أن تثير استعداء طالبان.

لذا، هل يمكن لبايدن الآن التقدم للأمام، والاعتراف بأنه كان مخطئاً، والاعتراف بأن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، والتأكد من أنه يصلحها؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد حان وقت التصرف الآن".

مقتل 13 من الأميركيين وما لا يقل عن 90 أفغانياً في الهجوم على مطار كابول

وفي الشأن ذاته، قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "قُتل أكثر من 100 شخص، بينهم ما لا يقل عن 13 جندياً أميركياً و90 أفغانياً، في مطار كابول يوم الخميس عندما وقع فيه انفجاران، مما عطل الدفعة الأخيرة لجهود الإجلاء التي تقودها الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون إن هجوماً انتحارياً في بوابة آبي بالمطار أعقبه هجوم شنه مسلحون. وقال مسؤولون إن هجوماً آخر بقنبلة وقع في مكان قريب في فندق خارج المطار. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن 18 من أفراد الخدمة الأميركية أصيبوا.

كان الهجوم هو أكثر الأيام دموية بالنسبة للجيش الأميركي في أفغانستان منذ عام 2011، وجاء قبل خمسة أيام فقط من الموعد النهائي لإدارة بايدن للانسحاب العسكري الكامل من البلاد. وقال الجنرال في مشاة البحرية فرانك ماكنزي للصحفيين إن الجيش يتوقع مزيداً من الهجمات.

وقال الرئيس بايدن مساء الخميس إنه حزين بسبب العنف وتعهد بالرد على الهجمات، وتعهد بمواصلة جهود الإجلاء.

وعزا مسؤولون أميركيون أعمال العنف إلى الفرع الإقليمي لتنظيم داعش. وأعلن الأخير مسؤوليته في تقرير نشرته وكالة أعماق للأنباء.

رئيس الوزراء الإسرائيلي يهدف إلى إبعاد بايدن عن الاتفاق النووي الإيراني

وعن المباحثات الأميركية الإسرائيلية، قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "يهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى إقناع الرئيس جو بايدن بعدم العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني عندما يلتقي الزعيمان في البيت الأبيض يوم الجمعة.

وتم تأجيل الاجتماع، الذي كان من المقرر عقده في الأصل يوم الخميس، ليوم واحد حيث ركز بايدن اهتمامه على التعامل مع تداعيات الهجوم الانتحاري في مطار كابول أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 جندياً أميركياً.

قبل وصوله إلى واشنطن، أوضح بينيت أنه سيعمل ضد الصفقة الإيرانية، قائلاً إن طهران قد تقدمت بالفعل في تخصيب اليورانيوم، وأن تخفيف العقوبات سيمنح إيران المزيد من الموارد لدعم أعداء إسرائيل في المنطقة.

التقى الزعيم الإسرائيلي بشكل منفصل يوم الأربعاء مع وزير الخارجية أنطوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن لمناقشة إيران وقضايا أخرى. وهذه الزيارة هي الأولى له للولايات المتحدة كرئيس للوزراء.

أخبر بينيت مجلس وزرائه قبل الرحلة أنه سيقول للرئيس الأميركي "لقد حان الوقت لوقف الإيرانيين، وإيقاف هذا الشيء" وعدم الدخول مرة أخرى في "صفقة نووية انتهت صلاحيتها بالفعل وليست ذات صلة، حتى بالنسبة لهؤلاء الذين كان يُعتقد أنهم كانوا على صلة".

(م ش)