​​​​​​​حكومة دمشق تقصف طفس في ريف درعا والمرصد يكشف سبب تعثر المفاوضات حتى الآن

قصفت قوات حكومة دمشق، صباح اليوم، مدينة طفس في ريف درعا الغربي، في ظل تعثر المفاوضات ليومها الثاني عشر، إذ تشترط الأولى على تسليم السلاح وتفتيش المنازل قبل فك الحصار عن المدينة، فيما حمّل أحد المطلوبين حكومة دمشق و"الفرقة الرابعة" مسؤولية انهيار الاتفاق حتى الآن.

​​​​​​​حكومة دمشق تقصف طفس في ريف درعا والمرصد يكشف سبب تعثر المفاوضات حتى الآن
الخميس 26 آب, 2021   07:46
مركز الأخبار

ونفذت قوات حكومة دمشق، صباح اليوم، قصفاً بعشرات القذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، على مدينة طفس بريف درعا الغربي، حيث سقطت القذائف على منازل المدنيين والأحياء السكنية، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات، بحسب ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تعثر المفاوضات في اليوم الـ12 في الجولة الثانية من مباحثات تطبيق خريطة الطريق الروسية، التي أعلن عنها في 15 آب الجاري، دون التوصل لاتفاق حتى صباح اليوم.

وفي سياق متصل، تصر اللجنة الأمنية في درعا في الجولة الثانية من المباحثات مع لجنة التفاوض، على تسليم السلاح ووضع حواجز عسكرية في الأحياء المحاصرة وشن حملة تفتيش على السلاح والمطلوبين، قبل فك الحصار عن المدينة.

في حين قال الناطق الرسمي للجنة، المحامي عدنان المسالمة، إن الاتفاق الذي أُبرم مع الروس وحكومة دمشق انهار بسبب رفض شخصين من المطلوبين الخروج في حافلة التهجير من درعا، حيث تتهمهما حكومة دمشق بالارتباط بمرتزقة داعش، وهما: مؤيد حرفوش ومحمد المسالمة اللذان كانا يقاتلان في صفوف "الجبهة الجنوبية" قبيل سيطرة حكومة دمشق على درعا عام 2018.

وبالمقابل أعلن محمد المسالمة في تسجيل صوتي نشره عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك"، أنه اشترط في اتفاقه مع لجنة التفاوض بالمدينة، انسحاب قوات "الفرقة الرابعة" من المحور الجنوبي للمدينة قبل خروجه برفقة مؤيد الحرفوش في حافلة التهجير، في حين أنها لم تنفذ أي عملية انسحاب من محاور المدينة لحظة وصول حافلات التهجير ما دفعه لرفض الخروج إلى الشمال السوري الذي تحتله تركيا.

كما حمّل "المسالمة" حكومة دمشق و"الفرقة الرابعة" مسؤولية انهيار الاتفاق في المدينة.

وكانت قوات حكومة دمشق قد استقدمت تعزيزات عسكرية إضافية إلى ريف درعا الغربي من بينها دبابات وآليات عسكرية تابعة للفرقة 15 تمركزت عند حاجز السرو العسكري على الطريق الواصل بين مدينتي درعا وطفس، ونصبت مدافع هاون في ثلاثة مواقع جنوب مدينة طفس وعلى أطراف درعا.

(د ع)