كشْف ملابسات مقتل مواطن عفريني على يد مرتزقة تركيا

كشف حقوقي في حديث للمرصد السوري لحقوق الإنسان حقيقة وملابسات مقتل مواطن عفريني على يد مرتزقة تركيا.

كشْف ملابسات مقتل مواطن عفريني على يد مرتزقة تركيا
الخميس 26 آب, 2021   07:33
مركز الأخبار

وقتل مواطن عفريني من أبناء قرية كوندي مزن في ساعات متأخرة من مساء يوم الأحد بتاريخ 22 آب الجاري.

وكشف الحقوقي “حسين نعسو” ممثل الهيئة القانونية الكردية، لـ ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، حقيقة وملابسات مقتل مواطن من أبناء قرية ” كوندي مزن” في ساعات متأخرة من مساء يوم الأحد 22 آب الجاري.

وينحدر الفقيد من قرية ” كوندي مزن” ويبلغ من العمر(50 عاماً)، ووجد مقتولاً بعدة رصاصات في منطقة الصدر ومقيد اليدين، وعلى جثته آثار تعذيب، وألقيت جثته بين الأراضي الزراعية في قرية داركره في ناحية موباتا بريف مدينة عفرين.

تهديدات بالقتل

وأشار حسين نعسو إلى أن الفقيد قد تلقى عدة تهديدات بالقتل من المدعو “معتز عبد الله” متزعم مرتزقة صقور الغاب وأخيه “ماهر عبد الله” المسيطرين على قرى “كفرشيل وكوندي مزن وكفردلي تحتاني”.

وفي يوم مقتله توجه الفقيد إلى أرضه الواقعة على طريق داركره، صباح يوم الأحد 22 آب، لفلاحتها.

ولم يعُد إلى منزله، في حين خرج ذووه للبحث عنه في وقت متأخر من الليل، ليتم العثور عليه جثة هامدة ضمن أرضه متأثراً بعدة رصاصات في الصدر بواسطة مسدس 10 مم.

وأوضح نعسو أن الفقيد وقع بينه وبين المرتزق "معتز عبد الله" خلافات على خلفية استيلاء المرتزق معتز وشقيقه على فيلا الفقيد على الرغم من تقديمه عدة شكاوى لقوات الاحتلال التركي وما تسمى لجنة رد المظالم ومرتزقة الشرطة العسكرية ضد “معتز عبد الله “، إلا أن الأخير رفض إخلاء الممتلكات.

اشتباكات بين المرتزقة

وبعد أيام أي قبل نحو شهر، اندلعت اشتباكات بين مرتزقة "فرقة الحمزة والجبهة الشامية" في منطقة الممتلكات المصادرة، وانتهت الاشتباكات بالسيطرة على جميع مقرات "فرقة الحمزة" والمنازل المستولى عليها من قبل المرتزق “معتز عبد الله” وأخيه.

وأضاف المحامي نعسو أن الفقيد تم تهديده مرات عدة قبل مقتله بأيام من قبل المرتزق "معتز عبدالله"، وذلك عقب سيطرة "الجبهة الشامية" على المنطقة. حيث حاول معتز وأخوه الهرب وسرقة محتويات وأثاث الفيلا المستولى التي يملكها الفقيد، إلا أن الفقيد اعترضهم مع مؤازرة من أهالي القرية على مدخل القرية، ليتمكنوا من استرجاع المسروقات، الأمر الذي أغضب المرتزق "معتز عبد الله".

جرائم حرب

واختتم المحامي حديثه بالقول، إنه ومنذ احتلال تركيا ومرتزقتها عفرين في آذار 2018، لم تتوقف ارتكاب الانتهاكات والجرائم بحق الحجر والشجر والبشر في منطقة عفرين، من قتل عمد واختطاف وإخفاء قسري وتعذيب وتشليح وسرقة ومطالبة بفدية والزواج بالإكراه والاغتصاب وحرق وقطع للأشجار المثمرة وغيرها من الجرائم التي ترتقي في غالبيتها لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي نصت عليها اتفاقات جنيف الأربعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي 1899، 1907.

(ش ع)