​​​​​​​الأكاديميون في "البوسفور" يستمرون بالاحتجاجات رفضاً لـ "وصي" أردوغان الجديد

يستمر أساتذة وطلاب وعمال جامعة "بوغازيتشي - البوسفور" بمدينة إسطنبول التركية بتنظيم وقفات احتجاجية اعتراضاً على رئيس جامعتهم الجديد، والذي عينه أردوغان، في خطوة اعتبرها الطلاب والأساتذة أنه وصي الرئيس عليهم.

​​​​​​​الأكاديميون في "البوسفور" يستمرون بالاحتجاجات رفضاً لـ "وصي" أردوغان الجديد
الخميس 26 آب, 2021   06:26
مركز الأخبار

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت الماضي، على قرار تعيين البروفيسور محمد ناجي إنجي، رئيساً للجامعة، خلفاً لمليح بولو، الذي سبق وأن عينه من خارجها ما اعتبره الطلاب والأساتذة أنه وصي للرئيس عليهم.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن أساتذة الجامعة نظموا وقفة احتجاجية، أمس الأربعاء، اعتراضاً على قرار تعيين أردوغان وصياً له على الجامعة، مؤكدين عدم استسلامهم أو قبولهم بهذا القرار، مهما استمر الأمر.

وقال الأكاديميون في بيان مشترك: "لن نقبل بهذا، ولن نستسلم. نحافظ على موقفنا، سواء استمر الأمر عاماً، أو عامين، أو 3 أعوام"، بحسب ما نقلته شبكة العين الإخبارية.

وطالب الأكاديميون رئيس الجامعة المعين بتقديم استقالته في أسرع وقت "لأنه شخص غير مرغوب فيه بيننا ولن ندعه يستمر في هذا المنصب".

وأضاف البيان أن "رئيس الجامعة ناجي إنجي، كان نائباً لرئيس الجامعة السابق، مليح بولو، وبعد إقالة الأخير تولى رئاسة الجامعة بالوكالة قبل أن يصدر قرار بتعيينه رسميّاً السبت الماضي".

وفجّر تعيين بولو، الأكاديمي والمرشح السياسي السابق، رئيساً للجامعة انتقادات ومظاهرات بوصفه خطوة غير ديمقراطية.

وامتدت الاحتجاجات التي اندلعت بسبب القرار في أوائل كانون الثاني/ يناير الماضي إلى العديد من المدن والولايات التركية الأخرى، من بينها إزمير، والعاصمة أنقرة.

ويذكر أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، كانت قد علقت على موجة الاحتجاجات الأولى بالجامعة، حيث وصفت ما يحدث داخلها بـ"حرب" يهدف أردوغان من خلالها إلى السيطرة على الجامعة.

كما أعربت المعارضة التركية عن إدانتها الشديدة لطريقة تعامل النظام مع الاحتجاجات الطلابية، مطالبة أردوغان بالتراجع عن القرار، والاعتذار للطلاب لا سيما بعد أن وصفهم بـ"الإرهابيين" هو وحليفه رئيس حزب الحركة القومية اليميني المتطرف دولت باهجه لي.

وكان أردوغان شن هجوماً على الطلاب، واصفاً إياهم بـ"الإرهابيين"، متعهداً بشن حملة على المظاهرات المعارضة لتعيين بولو.

(د ع)