أهالي: مستمرون بالمقاومة وعلى روسيا الالتزام بواجباتها أو الخروج من مناطقنا

أكد أهالي مقاطعة كوباني، خلال اعتصام أمام القاعدة الروسية، على مواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال، منددين بالصمت الروسي حيال الهجمات التركية المتصاعدة في الفترة الأخيرة على مناطق عدة في شمال وشرق سوريا، وقالوا "إن لم تلتزم روسيا بواجباتها حيال شعب المنطقة وتوقف الهجمات وتحقق السلام فلتخرج من مناطقنا".

أهالي: مستمرون بالمقاومة وعلى روسيا الالتزام بواجباتها أو الخروج من مناطقنا
الخميس 26 آب, 2021   05:20
كوباني

واحتج المئات من أهالي مقاطعة كوباني، يوم الثلاثاء 24 آب/أغسطس، أمام المقر الروسي في إذاعة كوباني غرب مدينة كوباني للتنديد بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا والصمت الروسي حيال هذه الهجمات.

ونُظمت الوقفة الاحتجاجية من قبل منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات للتنديد بالصمت الروسي حيال الهجمات التركية المستمرة على مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا، وإيصال رسالة شعب المنطقة إلى الضامن الروسي لوقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، نددت الأم سميرة أحمد من مدينة كوباني بصمت الحكومة الروسية حيال الهجمات التركية على المنطقة، وقالت إن "الدولة التركية ترتكب المجازر بحق شعبنا ونسائنا في ظل الصمت الروسي والدولي، فلما الصمت الروسي؟".

وتابعت متسائلة "هذه الأرض أرضنا، لماذا تريد تركيا احتلالها؟، وروسيا لا تلتزم بواجبها حيال شعب المنطقة وتلتزم الصمت تجاه الجرائم التركية المستمرة".

وأضافت أن الشعب الكردي قدّم الغالي في سبيل تحرير أرضه من الإرهاب، والآن لن يتردد في تقديم المزيد في سبيل دحر الاحتلال، أمهات الشهداء وكافة الشعب الكردي سائرون على خطا شهدائهم.

وأكدت الأم سميرة أن روسيا شريكة تركيا في الجرائم التي ترتكبها في المنطقة بصمتها هذا.

إن لم تقم روسيا بواجبها فعليها الخروج من مناطقنا

ومن جهته تساءل المواطن محمود خليل، من قرية زور مغار الواقعة غرب مدينة كوباني على الحدود مع باكور (شمال كردستان)، قائلاً "ماذا تريد الدولة التركية منا؟ لما تدعمها روسيا وتسيّر دورياتها في أراضينا وتقتل أبناءنا؟".

وقال محمود خليل مؤكداً على المقاومة في وجه الاحتلال "نحن لا نهاب الدولة التركية وباقون على أرضنا ولن تستطيع تركيا تهجيرنا من مناطقنا لتحتلها".

وأشار محمود إلى أن روسيا لا تقوم بدورها في وقف إطلاق النار في المنطقة باعتبارها الضامن للاتفاق،  ولا تردع الهجمات التركية، وأن الدولة التركية لها حدودها ولا يحق لها تجاوزها واحتلال مناطقنا".

واختتم خليل كلامه بالقول: "إذا لم تقم روسيا بواجبها حيال شعب المنطقة فيجب عليها الخروج من مناطقنا، ونحن نعرف كيف ندير مناطقنا؛ فلدينا إدارتنا".

لن نسكت للعدوان التركي وسنناضل في وجه احتلاله وندحره

وبدورها قالت المواطنة تمرة نعسان من قرية قره موغ: "ندين الهجمات التركية على مناطقنا واستهداف المدنيين، والدولة الروسية والأميركية شريكة تركيا في جرائمها عبر صمتها".

وأكدت تمرة نعسان أن شعب المنطقة لا يقبل تلك القوى على أرضه إذا لم توقف الهجمات التركية وتحقق السلام في المنطقة.

ونوهت إلى أن شعب مناطق شمال وشرق سوريا شعب مسالم لا يريد سوى السلام والديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك على أرضه".

مشددة على أهمية ردع الهجمات التركية وتطبيق حق الدفاع المشروع "نحن شعب مسالم، ولكن من يشن الهجمات علينا ويتسبب باستشهاد أبنائنا لن نسكت له ولعدوانه وسنناضل في وجه احتلاله وندحره".

هذا وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا تصعيداً عسكرياً ملحوظاً من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، سواء عبر الهجمات شبه اليومية أو القصف عبر طائرات الاستطلاع التركية، مستهدفة المدنيين العزل، ما أدى إلى استشهاد 11 شخصاً منذ بداية الشهر الجاري وسط صمت دولي وعالمي حيال الجرائم التركية المستمرة.

(م ع/ج)

ANHA