صحف عربية: انهيار الاتفاق في درعا والأفغانيين يسعون للهجرة

انهار الاتفاق في درعا بعد تراجع مطلوبين اثنين عن الخروج، فيما يسعى الأفغان لمغادرة البلد الذي اكتسحه السواد بعد سيطرة طالبان عليه خوفاً على حياتهم.

صحف عربية: انهيار الاتفاق في درعا والأفغانيين يسعون للهجرة
الخميس 26 آب, 2021   03:22
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية اليوم إلى الوضع السوري، بالإضافة إلى الوضع الأفغاني، إلى جانب الوضع الليبي.

جهود لإنقاذ «الخريطة الروسية» جنوب سوريا بعد تعثرها في درعا

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط اليوم عن تعثر المقترح الروسي، وقالت: "تكثفت أمس الجهود لإنقاذ «الخريطة الروسية» بعد تعثر في تطبيق اتفاق توصلت إليه اللجنة المركزية للتفاوض في درعا البلد مع وفد النظام السوري برعاية الجانب الروسي بمشاركة «الفيلق الخامس» المدعوم من قاعدة حميميم، ذلك أن الناطق الرسمي والممثل للجنة التفاوض المركزية في درعا البلد المحامي عدنان المسالمة أعلن أمس انهيار الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة مع أطراف التفاوض، ذلك بعد رفض الشخصين المطلوب تهجيرهما للخروج من درعا البلد.

وكان الشخصان المطلوبان تعهدا أمام عشائر المدينة بالخروج وقبول التهجير ما مهد للاتفاق مع الجانب الروسي واللجنة الأمنية، لكن تراجعهما المفاجئ عن التهجير أدى إلى استئناف الأعمال العسكرية والقصف وحصار المدينة وعرقلة الاتفاق الذي بدأ تنفيذه عصر الثلاثاء، ودخلت الشرطة الروسية والفيلق الخامس إلى درعا البلد لتثبيت وقف إطلاق النار والبدء بتنفيذ مراحل الاتفاق.

والشخصان هما محمد المسالمة الملقب بـ«هفو»، ومؤيد حرفوش وهم قائدان سابقان في فصائل معارضة جنوب سوريا بمدينة درعا البلد، متهمين من النظام السوري بتشكيل مجموعات مسلحة في المدينة، وتطالب اللجنة الأمنية والجانب الروسي بتهجيرهما كشرط أساسي للاتفاق، في حين أوضح المتهمان موقفهما أنه «من المفترض أولاً أن يتم انسحاب الفرقة الرابعة ومن ثم تبدأ عملية التهجير».

وتضمنت المرحلة الأولى من الاتفاق في مدينة درعا البلد المتفق عليها بين الأطراف بما فيها الجانب الروسي ولجان التفاوض ومحمد المسالمة ومؤيد الحرفوش، إيقاف العمليات العسكرية في درعا البلد، ودخول الشرطة العسكرية الروسية وتثبيت نقطة لها جنوب درعا البلد، ثم تهجير مجموعة كل من محمد المسالمة ومؤيد حرفوش من درعا البلد مع ضمان قوات الفيلق الخامس انسحاب قوات الفرقة الرابعة من محيط المنطقة المحاصرة جنوب درعا البلد.

وطالبت لجنة درعا البلد ووجهاء المدينة وعشائرها في بيان صدر الأربعاء محمد المسالمة ومؤيد حرفوش بالخروج فوراً من مدينة درعا البلد دون قيد أو شرط، وتحمليهما مسؤولية «كامل التداعيات، نتيجة تعنتهم والتسويف والمماطلة في تنفيذ رغبة أهالي درعا»، معلنين براءتهم من أعمالهم وسلوكهم.

وقال عدنان المسالمة الممثل للجنة درعا البلد أمام الجانب الروسي في تصريح له على صفحته الشخصية: «كنا بصَدد اتفاق يجنبنا الحصار والحرب ويحفظ كرامتنا وأمننا يقتضي بدخول الفيلق مع الشرطة الروسية إلى محيط درعا وبهذا يتوقف القصف نهائيا ثم يتم فتح حاجز السرايا لدخول الناس والخروج منه، ويدخل بعدها مخفر الشرطة كما كان سابقا وننتهي من الحالة التي كنا فيها على أن يخرج شخصان متهمان من قبل النظام بأنهما يشكلان مجموعة غير منضبطة وبعد وساطة وجهاء عشائر لدى هذين الشخصين وأخذ موافقتهما على الرحيل الطوعي إلا أنهما رفضا الخروج بعد ذلك مما أدى إلى انهيار الاتفاق».

بدوره، علق محمد المسالمة عبر تسجيلات صوتية اطلعت عليها «الشرق الأوسط» أنه يرفض الخروج لأن الاتفاق «بني على انسحاب قوات النظام السوري من مناطق درعا البلد الجنوبية النخلة والشياح والزمل، مقابل تهجيرهم من درعا البلد، في حين لم تخرج قوات النظام والفرقة الرابعة، وتستمر في حصار المدينة، ولا ضامن حقيقي لانسحابها بعد تهجيرهما، كما أن الفرقة الرابعة أخلت بالاتفاق فعاودت إغلاق طريق السرايا بعد فتحه من قبل قوات الفيلق الخامس والشرطة الروسية، وأطلقت النار على الأهالي أثناء تجمعهم للعودة إلى المدينة، مؤكداً موقفه وقبوله للتهجير مع مجموعته، بعد انسحاب قوات النظام والفرقة الرابعة من المناطق المحددة».

تطمينات طالبان لا تبدد مخاوف الأفغان

وعن الوضع في أفغانستان، قالت صحيفة العرب: "احتشد الآلاف من الأفغان الأربعاء حول مطار كابول في مسعى للمغادرة بعد سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان، ما يعكس قلقاً متزايداً لدى هؤلاء رغم التطمينات التي أطلقتها الحركة.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن عمليات الإجلاء التي تجريها بلاده ودول أخرى ستنتهي الأسبوع المقبل، بعد دعوات إلى تمديد المهلة الممنوحة لتأجيل إتمام الانسحاب.

ورغم الوضع الفوضوي، أعلن البيت الأبيض الأربعاء أنه تم إجلاء 82 ألفا و300 شخص بواسطة رحلات أميركية وغربية منذ بدء تشغيل الجسر الجوي في الرابع عشر من أغسطس، عشية دخول طالبان إلى كابول وتوليها السلطة.

وفي الساعات الأخيرة تم تكثيف العمليات وتم إجلاء نحو 19 ألف شخص خلال 24 ساعة بين يومي الثلاثاء والأربعاء.

وضمن عشرات الآلاف الذين تم إجلاؤهم كثر ممن فروا خوفاً على حياتهم، لأنهم عملوا لدى الحكومة المخلوعة أو قوات حلف شمال الأطلسي خلال سنوات الحرب العشرين.

وحذرت عدة دول من أن موعد الحادي والثلاثين من أغسطس لن يتيح إجلاء كل الراغبين في ذلك، لاسيما وأن الانسحاب ولكي يصبح واقعاً في ذلك اليوم، يجب أن تكون عمليات الإجلاء قد توقفت قبل ذلك.

وحذرت فرنسا مسبقاً من أنه في حال الالتزام بهذا الموعد فإن جسرها الجوي سيتوقف اعتباراً من مساء الخميس.

مصادر لـ«البيان»: الدبيبة يسعى لإرجاء جلسة المساءلة في البرلمان

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "علمت «البيان» أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة يسعى إلى إقناع رئاسة مجلس النواب بتأجيل جلسة المساءلة، التي دُعي إليها وأعضاء حكومته، والمقررة الاثنين المقبل.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الدبيبة قد يتغيب عن الجلسة في حالة الإصرار على عقدها الاثنين بمدينة طبرق، ولا سيما في ظل اتساع دائرة الدعوات إلى تحويل تلك الجلسة إلى مناسبة للمناداة بسحب الثقة عن حكومته.

وكان مجلس النواب الليبي، قال الأحد الماضي أنه «تم استدعاء الحكومة لجلسة استجواب يوم الاثنين الموافق 30 أغسطس الجاري، للمثول أمام مجلس النواب بمقر المجلس بمدينة طبرق»، مشيراً إلى أن هذا القرار تم اتخاذه «بناء على المذكرة التي تقدم بها عدد من السادة أعضاء مجلس النواب المتضمنة عدداً من الملاحظات حول أداء الحكومة.

وفي الأثناء، وقع 27 نائباً من المنطقة الشرقية على بيان لسحب الثقة من حكومة الدبيبة، متهمين إياها بـ«التعامل مع مناطق المنطقة الشرقية بلغة العقاب والهزيمة».

(ش ع)