جوزيف لحدو يحذّر من عودة نشاط داعش بالتوازي مع التصعيد التركي ضد المنطقة

حذّر جوزيف لحدو من عودة نشاط مرتزقة داعش بالتوازي مع تصاعد الهجمات التركية على المنطقة والتي دخلت مرحلة جديدة، وطالب المجتمع الدولي بوقف الهجمات التركية المنطقة في حال وجود رغبة حقيقة لديها في استئصال الإرهاب.

جوزيف لحدو يحذّر من عودة نشاط داعش بالتوازي مع التصعيد التركي ضد المنطقة
الإثنين 23 آب, 2021   22:55
الرقة – أحمد العلي

تستمر التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، واستخدمت تركيا عدة وسائل لتهديد الأمن والاستقرار من تحريك الخلايا النائمة، وقصف المناطق على الشريط الفاصل بين قوات سوريا الديمقراطية، ومرتزقتها، ودخل الطيران المسير واستهداف المدنيين في الفترة الأخيرة الوسائل المستخدمة.

وخلال لقاء مع نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي جوزيف لحدو قال " يمثل الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا تهديداً واضحاً للمنطقة وخاصة هجومها على مناطق أبو راسين وزركان".

وأضاف لحدو " تصاعدت وتيرة الهجمات في الآونة الأخيرة على مناطقنا وأصبح الطيران التركي يصعد ويستعمل أساليب جديدة في هجماته، رأينا الطائرات المسيرة واستهداف البيوت السكنية، وهو أمر ليس بجديد على تركيا، ولكن راح الكثير من الضحايا من مناطق تل تمر والقرى التابعة لها".

وحذر "هذه الهجمات تحرك وتزيد نشاط الخلايا النائمة لداعش والنظام وتركيا، وعندما عجزت تلك الخلايا المرتبطة بتركيا تدخلت وهاجمت المنطقة لتفتح المجال أمام خلاياها للتحرك".

ولفت لحدو إلى ترافق الهجمات التركية العسكرية مع " الكثير من الشائعات منها تقدم الفصائل المسلحة الموالية لتركيا"، موضحاً "وهذا الأمر هو نوع من الحرب النفسية يسلكها المحتل التركي لبث الذعر لدى الأهالي الآمنين، وإعطاء الأمل لمرتزقة تركيا وخلاياها".

وأشاد لحدو بمقاومة قوات سوريا الديمقراطية ضد الهجمات على المنطقة "لم تحرز أي تقدم، بفضل قوات سوريا الديمقراطية التي صدت جميع الهجمات، وتقوم قوات قسد بواجبها تاجاه حراسة المنطقة وصد الفصائل الإرهابية.

وطالب لحدو الدول الأوربية والغربية الفاعلة بضرورة العمل لوقف الهجمات على المنطقة " تلك الهجمات التي تهدد حياة المواطنين وأمنهم، وعلى الدول الفاعلة تحمل مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المنطقة".

ونوه نائب الرئاسة المشتركة للمجلي التنفيذي ضرورة مساعدة الدول الفاعلة لقوات قسد في محاربة الإرهاب، من خلال الضغط على المحتل التركي "لوقف هجماته التي تزيد من نشاط خلايا داعش النائمة، وبالتالي انشغال قسد من محاربة تلك الخلايا".

وتابع في السياق ذاته " قوات سوريا الديمقراطية تستطيع الدفاع عن نفسها وعن المنطقة، واستطاعت تحرير المنطقة والعالم من إرهاب داعش إلا أن المجتمع الدولي لا يزال يلتزم الصمت حيال ممارسات الاحتلال التركي.

وطالب لحدو المجتمع الدولي "الالتزام بمسؤوليتهم الأخلاقية تجاه قسد التي حررت العالم من الإرهاب، على الرغم من تصريح سابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي قال أنهم يحتاجون لـ15 عام للقضاء على داعش، في حين استطاعت قوات سوريا الديمقراطية ت مقارعة التنظيم وهزمه وطرده من المنطقة".

(م)

ANHA