​​​​​​​مصطفى حمو: تركيا تسعى لاحتلال المزيد من الأراضي قبل مئوية اتفاقية لوزان

أوضح عضو مجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بأن الدولة التركية تسعى من خلال هجماتها على شمال وشرق سوريا لاحتلالها قبل مئوية اتفاقية لوزان، وناشد شعوب المنطقة بالوقوف أمام هجمات الاحتلال التركي وحماية مناطقهم.

​​​​​​​مصطفى حمو: تركيا تسعى لاحتلال المزيد من الأراضي قبل مئوية اتفاقية لوزان
الإثنين 23 آب, 2021   21:40
حلب-عارف سليمان

تستمر هجمات جيش الاحتلال التركي بكافة أسلحتها الحديثة وطائراتها الحربية باستهداف الشعوب المنطقة، بهدف خلق الفوضى وتجهيرهم من مناطق شمال وشرق سوريا وخاصةً أهالي عفرين المهجرين القاطنين في الشهباء.

وبهذا الخصوص، قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى حمو لوكالتنا " الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا ومقاطعة الشهباء في الآونة الأخيرة، هي نتيجة الفوضى والمشاكل داخل تركيا، لذا تريد الحكومة التركية لفت انتباه الداخل إلى الحروب والمشاكل التي تفتعلها خارجياً".

استهداف الشعب المقاوم

وأشار حمو إلى أن جيش الاحتلال التركي يستهدف مناطق شمال وشرق سوريا منذ بداية الأزمة، لأن الشعوب التي تعيش في المنطقة يقومون بتنظيم وحماية أنفسهم وفق مشروع الأمة الديمقراطية "ويرى أردوغان هذا المشروع خطراً على سياسته ومشروعه الاحتلالي العثماني".

وقال حمو بأن الدولة التركية تسعى من خلال هجماتها استهداف مناطق الإدارة الذاتية والشهباء لخلق الفتن وزرع البلبلة بين شعوب المنطقة ومحاولة تهجيرهم.

تركيا تحاول احتلال المزيد من الأراضي قبل مئوية اتفاقية لوزان

ونوه مصطفى حمو خلال حديثه بأن "تركيا تستمر في هجماتها على المنطقة، وتحاول احتلال مزيد من الأراضي السورية قبل مئوية اتفاقية لوزان، لتكون تلك المنطقة التي احتلتها كورقة الضغط بيدها لتتحكم بالدول الجوار ودول العالم".

ويرى التحالف الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في اتفاقية لوزان 1923 ضربة للدولة التركية فقدت بموجبها السيطرة على أراضي واسعة في جنوب كردستان وبخاصة الموصل وكركوك، وتصر على تفعيل الميثاق الملي الذي يعتبر الأراضي الممتدة من حلب وحتى بجنوب كردستان أراض تركية.

وطالب عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى حمو من شعب شمال وشرق سوريا والشهباء أن يكونوا يداً بيد أمام هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، "لأن هذه الهجمات تستهدف مقاومة الشعوب بالدرجة الأولى، فعلى الجميع المقاومة والنضال أمام العدو الفاشي".

(ل)

ANHA