مؤتمر ستار : جرحى الحرب الذين حاربوا داعش يُقصفون دون رد فعل من أمريكا وروسيا

اعتبرت منسقية مؤتمر ستار في روج آفا هجمات الاحتلال التركي على المنطقة شرارة لإعادة إحياء داعش، وقالت المنسقية "المقاتلين الذين حاربوا داعش وأصبحوا جرحى حرب ضد الإرهاب يتعرضون للقصف من قبل تركيا ، دون أن نرى أي رد فعل من القوات الأمريكية والروسية".

مؤتمر ستار : جرحى الحرب الذين حاربوا داعش يُقصفون دون رد فعل من أمريكا وروسيا
الإثنين 23 آب, 2021   06:58
مركز الأخبار

وجاء بيان منسقية مؤتمر ستار في روج آفا حول التصعيد الأخير للاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وقضاء شنكال، وصلتنا نسخة عنه.

واستهل البيان: " في الفترة الأخيرة شنت حكومة AKP الإرهابية أكثر من أربع عمليات استهداف بطائراتها المسيّرة لمناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا وقضاء شنكال الآهل بالسكان، المدنيين والعسكريين (مشفى وقرى شنكال، تل تمر، كوباني، طريق الحسكة ـ قامشلو)، حيث أسفرت هذه الهجمات عن وقوع جرحى وشهداء، إلى جانب هجماتها المستمرة على العديد من قرى بلدة تل تمر وزركان وغيرها، كما أسفر هجوم لها على مركز العلاقات المجلس العسكري في تل تمر عن استشهاد عدد من قادتها الذين حاربوا داعش وحرروا شمال وشرق سوريا بتضحيات أبنائها ودماء شهدائها".

وتابع: "لكن نرى اليوم أن المقاتلين الذين حاربوا داعش وأصبحوا جرحى حرب ضد الإرهاب يتعرضون للقصف من قبل تركيا التي تعد الحليف الثاني عسكرياً في الناتو، دون أن نرى أي رد فعل من القوات الأمريكية والروسية الموجودة في تلك المناطق".

واستنكر البيان الصمت الدولي وصمت منظمات حقوق الإنسان "حيال الهجمات العشوائية الإرهابية التي تقوم بها حكومة (AKP) إلى هذه اللحظة في شنكال وشمال وشرق سوريا والتي تعد أكثر المناطق التي حاربت داعش وحققت انتصارات عظيمة ضده، بالإضافة إلى تقديمها الآلاف الشهداء وجرحى الحرب وذلك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، وبالتالي حل الأزمة السورية بسياسة وطرق سلمية، بهذا ندين ونستنكر الهجوم الذي حصل عن طريق طائرة مسيّرة من قبل الدولة التركية في 22 آب 2021 م على سيارة مركونة أمام بيت الجرحى في مدينة قامشلو، والذي أسفر عن جرح شخصين من الذين قاتلوا داعش وحاربوه في كل المناطق وضحوا بأجزاء من أجسادهم ولم يتوانوا للحظة في الدفاع عن شعبهم و وطنهم".

وعد البيان أن هذا الهجوم شرارة أخرى لإعادة إحياء داعش بعد أن تم القضاء عليه عسكرياً من خلال تضحيات هؤلاء الجرحى، كما أنه إثبات آخر على فشل القوى الظلامية في السيطرة على المنطقة.

وأضاف: "دخلت الدولة التركية مرحلة جديدة، تعمل فيها على نشر وبث الرعب والخوف بين المدنيين من أجل تهجيرهم قسراً وإفراغ المنطقة، وبالتالي ضرب الاستقرار الذي تحقق بسواعد قوات سوريا الديمقراطية، وذلك استمراراً لسياساتها الاحتلالية وتنفيذاً لمخططاتها التوسعية في المنطقة".

وناشد البيان كافة قوات وجهات حفظ الأمن والسلام القيام بدورها "في حماية حياة الآلاف من المدنيين (نساء وأطفال) من بطش الاحتلال التركي، ونناشد دولة روسيا الراعية للشؤون السورية الوقوف في وجه الاعتداءات على حقوق المواطنين السوريين من قبل الدولة التركية، والحليف الأمريكي والمجتمع الدولي بالضغط على الدولة التركية لإيقاف غاراتها المستمرة على شمال وشرق سوريا ومغادرة أراضيها ليعم الأمن والاستقرار مرة أخرى".

وطالب البيان الأهالي بعدم الانجرار وراء "سياسات تركيا الإنكارية الهادفة إلى إفراغ مناطقنا وتهجير أهلنا قسراً خارج قراهم ومدنهم لتحقق بذلك احتلالها".

(س ر)

ANHA