مؤتمر ستار يطالب غوتيريش بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للبحث في الجرائم التركية

طالب مؤتمر ستار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وإرسالها إلى شمال وشرق سوريا للبحث في جرائم الدولة التركية وإيقاف هجماتها، ووقف إطلاق النار في عموم سوريا.

مؤتمر ستار يطالب غوتيريش بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للبحث في الجرائم التركية
الإثنين 23 آب, 2021   06:24
مركز الأخبار

ووجه مركز العلاقات والاتفاقات الديمقراطية لمؤتمر ستار، اليوم الاثنين، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى الرئيسة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة فومزيلي ملامبو نغكوكا، وأعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن الدولي، وصلتنا نسخة منها.

وجاء في مستهلها: "منذ بداية الأزمة السورية لم تتوقف الدولة التركية وبالتعاون مع الفصائل المسلحة الموالية لها عن شن هجماتها البربرية على مناطق شمال وشرق سوريا، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والطيران الحربي. هادفة بذلك إلى إفشال مشروع الحل الديمقراطي المطروح كحل للأزمة السورية، والاستمرار في تنفيذ مخططاتها الاحتلالية. متجاوزة بذلك كافة المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة باحترام سيادة الدول وحسن الجوار".

تصعيد عسكري وجرائم لاإنسانية

وأضافت الرسالة "على الرغم من التزام قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا بالتعهد بوقف إطلاق النار في المنطقة، إلا أن الدولة التركية لم تلتزم؛ بل على العكس زادت من حدة هجماتها تجاه المنطقة بشكل عام ومناطق شرق الفرات بشكل خاص، حيث تشهد كل من مناطق زركان (أبو رأسين)، وتل تمر، الشهباء وأرياف منبج قصفاً عشوائياً مستهدفاً المدنيين والعسكريين من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة التابعة له، الأمر الذي أدى إلى وفاة امرأًةٍ وطفلةٍ وإصابة 16 آخرين، كما قصفت طائرة مسيّرة مقر العلاقات في مجلس تل تمر العسكري في بلدة تل تمر، ما أدى إلى استشهاد 4 عناصر من قوات سوريا الديّمقراطية، إلى جانب قصفها لقرية تل شنان الآشورية في ريف تل تمر الشمالي الشرقي، وكذلك استهداف سيارات لشخصيات سياسية وعسكرية وإدارية في كل من كوباني وقامشلو، في رسالة واضحة أن هؤلاء لا فرق لديهم في استهداف المدنيين والعسكريين بمختلف انتماءاتهم، بهدف إجلاء المنطقة والتوسع في احتلالها لمناطق جديدة وإحداث التغيير الديمغرافي فيها، كما لم تتوان عن تدمير المنازل وقتل المدنيين، من النساء والأطفال".

خروقات فاضحة للقوانين الدولية

وزادت الرسالة بالقول: "إن ما يحدث في مناطق تل تمر وزركان والشهباء ما هو إلا استمرار للانتهاكات التي قامت بها تركيا وفصائلها في الخابور، وإدلب، وعفرين، وجرابلس، وتل أبيض، ورأس العين وكوباني، حيث يعتبر تعدياً سافراً على المبادئ والأحكام التي ينص عليها القانون الدولي وخرق لمبادئ وأحكام القانون الإنساني الذي يحظر الاعتداء على المدنيين من النساء والأطفال المحميين بموجبه وبموجب اتفاقات جنيف الأربعة والبروتوكولان الملحقان بها، وخرقاً لكل القرارات الأممية المتعلقة بالمرأة وحمايتها في أوقات النزاع، كما تشكل خرقاً فاضحاً للعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لعام 1966 والإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 واتفاقية حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعتمدة في روما عام 1950والتي تسمى بالاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والبرتوكولات الملحقة بها البالغة 12 برتوكولاً وإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 1990 بشان الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو أثنية أو دينية أو لغوية والاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق السياسية للمرأة، وكذلك خرقاً لاتفاقية وقف القتال العسكري الثلاثي للدولة التركية مع كل من روسيا وأمريكا في شمال وشرق سوريا بتاريخ 22 أكتوبر 2019 أثناء الاجتياح التركي لسري كانية وكري سبي".

التشجيع على العدوان

مبينة أن "الصمت والموقف الغامض للمجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار، مثل الولايات المتحدة وروسيا يشجعان الدولة التركية على تكثيف هجماتها والتطاول على سيادة الأرض السورية، وارتكاب انتهاكات وجرائم حرب ضد المدنيين في المناطق التي يتعايش فيها كافة المكونات والأعراق والمذاهب بشكلٍ متآخ مع بعضهم، وبحكم مسؤوليتكم التاريخية نحن في لجنة العلاقات والاتفاقات الديمقراطية لتنظيم مؤتمر ستار نناشدكم القيام بالدور المنوط بكم لتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا".

مطالب

وطالب مركز العلاقات والاتفاقات الديمقراطية لمؤتمر ستار في رسالته بالآتي:

1- إيقاف الهجمات البربرية والقتال، ووقف إطلاق النار في عموم سوريا.

2- فرض حظر الطيران في مناطق شمال وشرق سوريا.

3- تشكيل لجنة تقصي الحقائق وإرسالها إلى شمال وشرق سوريا للبحث في الجرائم المرتكبة من قبل الدولة التركية والفصائل المرتبطة بها.

4- الضغط على الدولة التركية لإنهاء احتلالها وتدخلها في مناطق شمال شرق سوريا.

5- عودة اللاجئين إلى ديارهم بضمانات دولية.

(س ر)

ANHA