الإدارة الذاتية في شنكال: سنثأر للشهداء ونحقق آمالهم

استذكرت الإدارة الذاتية في شنكال الشهيدين سعيد حسن وعيسى خوديدا، وعاهدت بتصعيد النضال ومحاسبة الأعداء وتحقيق آمال الشهداء.

الإدارة الذاتية في شنكال: سنثأر للشهداء ونحقق آمالهم
الثلاثاء 17 آب, 2021   09:21
​​​​​​​مركز الأخبار

وأصدرت الإدارة الذاتية في شنكال بياناً كتابياً بصدد المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في شنكال وأسفرت عن استشهاد المناضلين سعيد حسن وعيسى خوديدا.

البيان أشار إلى تزامن المجزرة مع الذكرى السنوية لمجزرة كوجو عام 2014 التي قام بها مرتزقة داعش ضد أهالي شنكال.

وأضاف البيان: "بتاريخ يوم أمس المصادف لـ 16 آب 2021 نفذ عدو الإيزيديين المتمثل بالدولة التركية هجوماً غادراً آخر ضدنا. مما أسفر عن استشهاد الرفيق القيادي سعيد حسن ومقاتل وحدات مقاومة شنكال عيسى خوديدا جراء هذا الهجوم الوحشي الغادر".

وجاء في بيان الإدارة الذاتية في شنكال أيضاً: "عندما ترى الدولة التركية أن أحد الإيزيديين أصبح مقاتلاً أو قيادياً في إيزيدخان، ويسعى من أجل الوفاق بين الإيزيديين، فإنها تستهدفه وتهاجمه بشكل مباشر. منذ مجزرة عام 2004  فإن هجمات الدولة التركية التي استهدفت كلاً من الشهداء زردشت، وإيزدين، وجيلو وبير حميد وكنجو ومام زكي والشهيد ماهر، ومؤخراً الشهدين سعيد وعيسى، جميعها تمت لهدف واحد. إن هذه الهجمات هي تكرار للمجزرة، الهدف منها حرمان الإيزيديين من قياداته وحرمانه من الحماية".

كما تطرق بيان الإدارة الذاتية إلى الضغوطات التي تعرض لها الشهيد سعيد حسن على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني: "بعد عام 2003 وحتى حدوث المجزرة عام 2014 كانت شنكال تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني. خلال فترة سيطرة الحزب الديمقراطي تعرض الرفيق سعيد للعديد من المضايقات بهدف ثنيه عن النضال من إيزيدخان. جرت محاولات عديدة لاعتقاله، كانوا يسعون إلى ثني الرفيق سعيد من خدمة الإيزيديين. ولكنه ساهم من خلال إصراره وعناده وبدعم من أمثاله من الرفاق في تأسيس وحدات مقاومة شنكال. كما كانت للرفيق سعيد مكانة خاصة في مجلس الشعب في شنكال، وكذلك كانت له مكانة خاصة لدى سائر المجتمع الإيزيدي".

البيان لفت إلى تزامن الهجوم مع زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى شنكال: "من الملفت أن الهجوم تزامن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى شنكال. منذ الثمانينات ولأول مرة يزور رئيس الوزراء العراقي شنكال. كنا نأمل أن يلتقي رئيس الوزراء الكاظمي خلال زيارته مع المؤسسات التي تمثل إرادة المجتمع الإيزيدي. ولكن في نفس ذلك اليوم حدث هذا الهجوم. وهذا الأمر يوضح بشكل جلي الأهداف الكبرى للأعداء".

وأنهت الإدارة الذاتية في شنكال بيانها بالقول: "في الختام، وباسم الإدارة الذاتية في شنكال نعاهد بتصعيد  نضال الشهداء الخالدون سعيد حسن وعيسى خوديدا. في شخص الرفيق سعيد سنواصل النضال. وسوف يظهر العشرات من أمثال الشهداء سعيد وعيسى وزكي وماهر وكينجو وزردشت وحميد وإيزدين وجيلو. سوف نحقق آمال الشهداء مام زكي وسعيد ونعزز من حدة الشعب الإيزيدي. وليعلم الجميع أننا لم نعد كما كنا سابقاً ولن ننسى دماء شهدائنا. لقد وصل المجتمع الإيزيدي إلى مستوى يستطيع فيه محاسبة أعدائه وقاتليه. وهذا هو عهدنا لسائر أبناء شعبنا".

(ك)