​​​​​​​أهالي 31 من قرى كوجرات يحتفلون بالذكرى الـ 37 لقفزة 15 آب

احتفل أهالي منطقة الكوجرات التابعة لناحية ديرك بمناسبة مرور ٣٧ عاماً على بدء الكفاح المسلح ضد الدولة الفاشية التركية.

​​​​​​​أهالي 31 من قرى كوجرات يحتفلون بالذكرى الـ 37 لقفزة 15 آب
​​​​​​​أهالي 31 من قرى كوجرات يحتفلون بالذكرى الـ 37 لقفزة 15 آب
​​​​​​​أهالي 31 من قرى كوجرات يحتفلون بالذكرى الـ 37 لقفزة 15 آب
​​​​​​​أهالي 31 من قرى كوجرات يحتفلون بالذكرى الـ 37 لقفزة 15 آب
الإثنين 16 آب, 2021   17:21
قامشلو

وأطلق القيادي الشهيد في حزب العمال الكُردستاني معصوم قورقماز أول رصاصة ضد جيش الاحتلال التركي في ١٥ آب عام ١٩٨٤، ليبدأ معها الكفاح الثوري المسلح في عموم كُردستان. وهذا الكفاح المسلح الذي انطلق شرارته قبل ٣٧ عاماً لا يزال مستمراً على كافة الأصعدة والجبهات ضد الاحتلال التركي، ويحتفل به عموم الشعب الكردستاني في كل 15 آب.

وللاحتفال بهذا اليوم، احتشد أهالي ٣١ قرية من منطقة الكوجرات التابعة لناحية ديرك بمقاطعة قامشلو، ووجهاء من العشائر الكُردية في قرية بستاسوس أو كما يسميها أهل القرية (بستا شهيدا)، للاحتفال بهذه المناسبة التي يعتبرها أبناء الشعب الكردي انبعاث للحياة.

وقبل حلول المساء انطلقت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء، ثم سلط عضو حزب الاتحاد الديمقراطي عادل حسين الضوء على قفزة 15 آب وقال: "قبل بدء الكفاح الثوري المسلح، كان الكثير من أبناء الشعب الكُردي في غفلة من قضيتهم ويعانون من الظلم والتهميش".

وقال: "هذه المراحل تتحقق بتأسيس قوة عسكرية أولاً، فحزب العمال الكردستاني وبقيادة المناضل معصوم قورقماز ورفاقه، ناضلوا بين الشعب وعرفوهم عن أهداف حركتهم، ثم بنوا قوتهم، واتموا جميع تحضيراتهم واستعداداتهم وفي 15 آب انطلقت الرصاصة الأولى بتنفيذ أول عمليتين ضد جيش الاحتلال التركي وتكللتا بالنجاح بعد توجيه ضربات موجعة لهم".

ونوه عادل حسين عند تنفيذ العمليتين تم تحرير منطقتين بعدد قليل من المقاتلين الأشداء، واليوم وبعد 37 عاماً على انطلاقة الكفاح الثوري المسلح لا زال هذا النضال مستمراً في جبال كردستان بكل قوتها ضد جيش الاحتلال التركي.

وأوضح حسين قبل انطلاقة الكفاح المسلح في كردستان، كان هناك الكثير من الأحزاب، وأيضاً رؤساء كرد، وقال: "لكن لم يتجرأ أي أحد منهم ان يطلق رصاصة واحدة تجاه العدو، لم يتجرأ أحد لتأسيس قوة عسكرية لحماية أبناء الشعب الكُردي".

وأكد حسين أنه: "تم تأسيس حزب العمال الكردستاني لحماية الشعب الكردي، ووجد الشعب الكردي الآمل به وعمل في سبيله بروحه وقلبه".

وبعد الانتهاء من الكلمات، قدمت فرقة شهداء قره جوخ عروضها الفلكلورية والتراثية للرقص، لتنتهي الاحتفالية بعقد الأهالي لحلقات من الدبكة على وقع الأغاني الثورية.

(أس/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/qKnhz0stFA4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>