احتفالية في ديرك بمناسبة قفزة 15 آب

تحت شعار "بروح مقاومة 15 آب كفاح الكريلا سينتصر، الخيانة والاحتلال سيندحر"، أحتفل المئات من أهالي ناحية ديرك بمرور 37 عاماً على انطلاقة الشرارة الأولى للكفاح المسلح في كُردستان.

احتفالية في ديرك بمناسبة قفزة 15 آب
احتفالية في ديرك بمناسبة قفزة 15 آب
احتفالية في ديرك بمناسبة قفزة 15 آب
احتفالية في ديرك بمناسبة قفزة 15 آب
الأحد 15 آب, 2021   17:26
ديرك

يحتفل أبناء الشعب الكُردي ومكونات المنطقة في كل عام بقفزة 15 آب اليوم الذي أطلق فيه القيادي والشهيد في حزب العمال الكردستاني معصوم قورقماز الرصاصة الأولى، التي أشعلت الكفاح الثوري المسلح ضد الدولة التركية عام 1984، فهذا الكفاح الذي مر عليه 37 عاماً لا يزال مستمراً إلى يومنا هذا.

وفي هذا الصدد احتشد أهالي ناحية ديرك بمقاطعة قامشلو كباراً صغاراً إلى ساحة مركز الشهيد باور لاتحاد الشبيبة الثورية السورية للاحتفاء بهذه المناسبة.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، ثم القى العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي بناحية ديرك مطيع علي كلمة التي بدأها بمقولة للقائد عبد الله أوجلان "إذا كانت هناك حياة يجب إن تكون حرة أو لا تكون طالما لن يتواجد فيها الحرية".

وبين مطيع علي قبل 37 عاماً مثل اليوم في 15 آب في عام 1984، أطلق المناضل معصوم قورقماز الرصاصة الأولى ضد جنود جيش الاحتلال التركي، وقال: "تلك الرصاصة التي أطلقها ضد المستبدين والمحتلين الذين دائماً كانوا يقولون أننا أنهينا وجود الشعب الكُردي وبات مشلولاً لا يستطيع المقاومة.

وتابع لكن الرصاصة التي أطلقها المناضل معصوم قورقماز ضد الفاشية التركية كانت استمرارية للمقاومة التي كان يبديها مظلوم دوغان ورفاقه في سجون الفاشية التركية بآمد، واستمرارية لخط المقاومة والنضال لكاوى الحداد.

وأوضح علي هذه المقاومة البطولية التي انطلقت شرارتها قبل 37 عاماً لا زالت مستمرة، وقال: "هناك فرصة كبيرة للنصر في ظل المخاطر التي تشكل تهديداً لوجود الشعب الكُردي، لذلك نحن اليوم أحوج من أي يوم مضى إلى الوحدة الوطنية لنضع من خلالها استراتيجية لكي نقف أمام هذه المخاطر التي تحيك ضدنا.

بعد الانتهاء من كلمة العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي قدمت فرقة النيا عدة مقاطع غنائية ثورية، ثم قدمت فرقة شهداء قره جوخ عروضها الفلكلورية والتراثية للرقص، لتنتهي الاحتفالية على وقع الأغاني الثورية التي قدمتها فرقة الشهيد جودي، ليعقد الأهالي حلقات من الدبكة على وقعها.

(كروب/ل)

ANHA