مواجهات في محيط منزل الرئيس اللبناني المكلف نجيب ميقاتي

وقعت مواجهات بين محتجين والقوى الأمنية اللبنانية بعد أن توجهوا نحو منزل رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في وسط بيروت، وذلك ضمن جولاتهم على عدد من منازل المسؤولين السياسيين، لمطالبته بالتنحي إثر المجزرة التي وقعت في عكار ليل أمس.

مواجهات في محيط منزل الرئيس اللبناني المكلف نجيب ميقاتي
الأحد 15 آب, 2021   14:27
بيروت

 

وقعت مواجهات بين عدد من المحتجين والقوى الأمنية اللبنانية أمام منزل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في وسط بيروت، حيث حطّم المحتجون واجهة المبنى الذي يقطن فيه ميقاتي، وكتبوا على الجدران "عكار حرقوها نوابها".

وعملت قوى مكافحة الشغب على تفريق المحتجين وإبعادهم عن المبنى، كما وصلت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان.

ورفع المتظاهرون شعارات دعت إلى "استقالة المسؤولين فورا" وإلى "محاسبة جميع المتسببين بالكوارث التي يعيشها اللبنانيون ومن ضمنها انفجارا المرفأ وعكار".

ولدى وصول المحتجين إلى مدخل مبنى منزل ميقاتي عمدوا إلى تحطيم الواجهات الزجاجية للمدخل عبر رشقها بالحجارة وحاولوا اقتحام المبنى، وقد حصلت مواجهات بينهم وبين فرقة مكافحة الشغب.

وفي أول رد فعل، صدر عن ميقاتي بيانًا قال فيه: "منذ اليوم الأول للاحتجاجات الشعبية في 17 تشرين الأول 2019، أعلنت ضرورة الإصغاء إلى صوت الناس وطالبت بإجراء انتخابات نيابية مبكرة لكي تقول الناس رأيها مجددًا في كل الأمور، ولأنني أعتبر أن الانتخابات النيابية المقبلة من شأنها أن تعطي الناس حقهم في الاختيار والمحاسبة، قبلت التكليف بتشكيل حكومة من أولى مهماتها العمل على إجراء الانتخابات النيابية والبدء بالإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية.

ورغم تفهمي لصرخة الناس وحقها في الاحتجاج فإن ما حصل أمام المبنى الذي أقطنه من أعمال شغب وتكسير ليس حركة احتجاجية سلمية بل هو تخريب مرفوض، ونتمنى على المحتجين الحفاظ على الطابع السلمي لتحركاتهم وتنظيم صفوفهم ليكون التغيير الحقيقي في صندوقة الاقتراع".

وفي السياق تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أسلحة موجودة داخل "صالون" أحد المنازل.

ووفق الفيديو، هو من داخل منزل النائب طارق المرعبي، فبعد تحطيمه من قبل أهالي شهداء المرفأ وعدد من الناشطين والثوار، عثروا على أسلحة داخله.

وفي آخر تطورات قضية انفجار خزان الوقود في عكار، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في طرابلس المدعو (ج.أ) قيد التحقيق، وهو صاحب قطعة الأرض التي انفجر فيها خزان الوقود في بلدة التليل – عكار، وأدّى إلى سقوط عدد من الإصابات بين مدنيين وعسكريين.

(ي ح)