مرتزقة تركيا يفرضون الإتاوة على المزارعين وأصحاب الورشات في عفرين المحتلة

فرضت مرتزقة ما تسمى "الجبهة الشامية" التي يتزعمها المرتزق (شامو)، على فلاحي قرية ترنده التابعة لمركز مدينة عفرين المحتلة، مبالغ 100 ليرة تركية للسماح لهم بزراعة أراضيهم، فيما أقدمت مرتزقة أحرار الشرقية فرض مبالغ مالية ضخمة على مواطن كردي لعمله في صناعة آلات البزق.

مرتزقة تركيا يفرضون الإتاوة على المزارعين وأصحاب الورشات في عفرين المحتلة
الأحد 15 آب, 2021   10:46
الشهباء

وأفادت المصادر إن مرتزقة الجبهة الشامية فرضت مبالغ مالية تقدر بـ 100 ليرة تركية على المزارعين في قرية ترنده التابعة لمركز مدينة عفرين، لقاء السماح لهم بزارعة أراضيهم في محيط قناة الري بمركز المدينة، وفي حال رفض دفع تلك المبالغ يمنعون من الزراعة.

وبحسب المصدر إن المرتزقة ذاتها التي تتمركز في محيط شركة الكهرباء بحي الأشرفية في مركز المدينة، اشترطت على المزارعين الذين يمتلكون أراضي زراعية بالقرب من قنوات الري، دفع مبلغ 200 ليرة تركية بحجة توفير الحماية لتلك الأراضي!.

وأوضح في ذلك إن المرتزقة كلفت مختار القرية بتبليغ الفلاحين بدفع الإتاوة، مهددين إياهم بمنعهم من زراعة أراضيهم أو حرق مواسمهم في حال أحجموا عن الالتزام بدفع الاتاوة.

ومن جهة أخرى فرضت مرتزقة ما تسمى "أحرار الشرقية" مبالغ مالية قدرها 2000 دولار على مواطن كردي لديه ورشة في حي المحمودية في مركز مدينة عفرين، لتصنيع آلات البزق.

كما هددت مرتزقة أحرار الشرقية بالاستيلاء على ورشة المواطن (محمد نجار) في حال الامتناع من دفع تلك المبالغ، وطرده من ورشته.

(ف إ)

ANHA