البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة يستذكر ضحايا مجزرة قرية كوجو

استذكر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ضحايا مجزرة قرية كوجو التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين إبان مجزرة شنكال عام 2014.

البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة يستذكر ضحايا مجزرة قرية كوجو
السبت 14 آب, 2021   18:30
مركز الأخبار

واصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً كتابياً في ذكرى ضحايا مجزرة قرية كوجو في شنكال التي ارتكبها مرتزقة داعش في 14 آب عام 2014.

وجاء في نص البيان:

"تعود اليوم الذكرى السابعة لمجزرة كوجو، لتعيد الصور المؤلمة التي لا تنتسى، حين مارس تنظيم داعش هوايته في قتل شعب مسالم لا ذنب له سوى محافظته على لغته وتاريخه ودينه وتراثه الكبير.

هذه الجريمة المكتملة الأركان، جاءت استمراراً لجينوسايد شنكال قبل ذلك بأيام قليلة!

كانت كوجو، القرية الآمنة، المحبة للحياة والحرية، تنتظر تنفيذ الوعود التي قطعت لها بأن تبقى محايدة، وان يتم التعامل معها وفق (القوانين والعهود والمواثيق المعتمدة في الحروب)

لكن التنظيم المجرم اعتمد قانونه الأوحد وهو التلذذ بالقتل والنحر وإلقاء الجثث في الحفر التي لا تليق حتى بالمياه الآسنة، ثم غطتها بالتراب، ليس تقديراً لموتى قضوا ظلماً وانما لإخفاء جريمة سوف تكشفها الأيام.

و اذ نستعيد صور هذه الذكرى المؤلمة حد الأسى والأسف، نعيد ترتيب الأحداث، ماذا فعلت قوى الشر في هذا التاريخ دائماً!

في 2007/8/14 كانت جريمة كِورعزير وسيبا شيخدري التي قضى بنتيجتها أكثر من ٥٠٠ شخص غير الذين فقدوا أسباب الحياة الطبيعية بسبب الجروح الجسدية والنفسية، سبق هذه الواقعة المؤلمة، قتل 20 شاباً إيزيدياً على طريق

عودتهم من الموصل، وهم مجرد عمال في مصنع.

في الخامس عشر آب ٢٠١٨ تكرر المشهد ذاته، حين عمد المحتل التركي العنصري، اغتيال مام زكي شنكالي، الشخصية الإيزيدية التي كانت قدوة يُقتدى بها، فأصبحت رمزاً في ذاكرة الإيزيديين.

هذه المخططات كلها يتم الإعداد لها، بعلم وخبرة لا يستهان بها، لكنها لن تمر علينا، فهي في النتيجة تستغل هذا التاريخ لتوجيه الضربة تلو الأخرى، سبيلاً للقضاء على التاريخ الرصين - الذي لا ولن تمحيه لجان وضع التاريخ - وكذلك القضاء على الآمال والطموحات التي لن تؤثر عليها الهجمات ومحاولات القضاء على وجودنا في إيزيدخان خاصة، وكردستان عامة، آخذين العبر من التاريخ المومأ إليه فيما سبق، وهو الخامس عشر من آب، ذكرى إنطلاقة ثورة الحرية، حين أطلق الشهيد عكيد رصاصته الغالية ليعلن ثورة مازال نفيرها عالياً حتى اللحظة".