نظيرة كورية تؤكد انفتاح الإدارة الذاتية للحوار مع جميع الأطراف بهدف حل الأزمة السورية

أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، إلى أنه بعد تحرير المناطق وتأسيس الإدارة الذاتية، استطاعت أن تضع أسساً وبرنامجاً لحل مشاكل الشرق الأوسط، مؤكدةً أن إدارة بدون إرادة الشعب لن تنجح.

نظيرة كورية تؤكد انفتاح الإدارة الذاتية للحوار مع جميع الأطراف بهدف حل الأزمة السورية
نظيرة كورية تؤكد انفتاح الإدارة الذاتية للحوار مع جميع الأطراف بهدف حل الأزمة السورية
نظيرة كورية تؤكد انفتاح الإدارة الذاتية للحوار مع جميع الأطراف بهدف حل الأزمة السورية
نظيرة كورية تؤكد انفتاح الإدارة الذاتية للحوار مع جميع الأطراف بهدف حل الأزمة السورية
نظيرة كورية تؤكد انفتاح الإدارة الذاتية للحوار مع جميع الأطراف بهدف حل الأزمة السورية
السبت 14 آب, 2021   09:31
الحسكة

ضمن سلسلة الاجتماعات التي بدأتها الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة منذ الـ 10 من الشهر الجاري مع الأهالي ووجهاء العشائر، عقدت، اليوم، اجتماعاً مع شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الحسكة وناحية تل تمر، لشرح آخر المستجدات على الصعيد السياسي في المنطقة، وإيجاد الحلول للصعوبات والعوائق التي تواجههم.

وحضر الاجتماع الذي عقد في قاعة مجلس مقاطعة الحسكة، الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، الرئيس المشترك لمجلس العدالة في إقليم الجزيرة، رفيق جميل، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة محمود محمد، وإداريو مديرية المحروقات في إقليم الجزيرة عبد السلام عباس، وإداري مكتب علاقات الشعب في إقليم الجزيرة دوران الهاشمي، والرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر عبد الله والرئيسة المشتركة للجنة البيئة والبلديات في مقاطعة الحسكة ماجدة أمين.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم شرحت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، نظيرة كورية، الوضع السياسي الراهن وما تمر به المنطقة، وأشارت "اليوم إدارة بدون إرادة شعب لن تكون إدارة، والإدارة هي جواب وإرادة الشعب".

وبيّنت نظيرة خلال كلمتها "نعيش المرحلة الراهنة أزمة ضمن سوريا، والتي كانت ثورة سلمية وأصبحت ثورة مسلحة واستغلتها جهات إقليمية لخدمة أجنداتها ومآربها في المنطقة، لتحوّلها في بعض المناطق إلى إرهاب مسلح".

ونوّهت نظيرة إلى أن اليوم وبعد تحرير المناطق وتأسيس الإدارة الذاتية وإدارةٍ قائمةٍ على الأرض، استطاعت بكافة إمكاناتها أن تضع أسساً وبرنامجاً لتغيير الشرق الأوسط.

وأضافت أنه من الناحية الإقليمية سعت تركيا أو إيران إلى تحقيق مصالحهما وأجنداتهما في المنطقة، "تركيا هدفها أن تكون القيادة للسنة، وإعادة العهد العثماني، والسيطرة واحتلال المناطق وتشرذم الأزمة السورية، وتجييش المرتزقة ومحاربة إرادة شعوب المنطقة".  

وأردفت قائلةً، "وإيران مازالت مسيطرة وموجودة، ووجودها يقلق جميع الأطراف الموجودة على الأرض، لأنها تريد أن تخرج من مأساتها ومشاكلها وتصدّرها إلى الداخل السوري".

وأكدت نظيرة في نهاية كلمتها، أن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، هي المبادرة للحل السلمي، عبر الحل السياسي والجلوس إلى طاولة واحدة مع جميع الأطراف، وقالت "ولكن حتى الآن، بقيت دون أي نتيجة، بسبب عدم مشاركة كافة المكونات في المؤتمرات والحوارات السياسية سواء في جنيف أو سوتشي".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/RCMrZpcwY9E" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>