حزب الاتحاد الديمقراطي: 15 آب 1984أيقظ الشعب الكردي من سباته وجعله قدوة للشعوب

أعرب حزب الاتحاد الديمقراطي عن امتنانه للشهيد عكيد قورقماز، وحيّا القائد عبدالله أوجلان على بدء مسيرة الحرية، وقال إن الرصاصة الأولى التي انطلقت في 15 آب 1984 أيقظت الشعب الكردي من سباته وجعلته مثالاً وقدوة للشعوب.

حزب الاتحاد الديمقراطي: 15 آب 1984أيقظ الشعب الكردي من سباته وجعله قدوة للشعوب
السبت 14 آب, 2021   07:00
مركز الأخبار

وأصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم السبت، بياناً إلى الرأي العام، وصلتنا نسخة منه.

وجاء في مستهل البيان: "تمر علينا الذكرى السابعة والثلاثين للطلقة الأولى التي أطلقها أبناء الشعب الكردي على جدار الخوف ليعلنوا عن بداية الدفاع المشروع عن الذات لحماية شعبهم من غطرسة وعربدة الفاشية التركية التي كشفت مدى وحشيتها مع انقلاب أيلول 1980 في سجن ديار بكر وعموم كردستان".

وتابع البيان: "صدى تلك الرصاصة الأولى مازال يتردد في كافة أصقاع كردستان، بجبالها ووديانها وسهولها، إلى يومنا هذا، على شكل مقاومة أسطورية في شمال كردستان وجنوبها وغربها، تحمي الشعب الكردي وتدافع عن المكونات المتعايشة في كردستان وجوارها، وتدافع عن القيم الإنسانية، مما جعل هذه المقاومة أملاً ومثالاً لكل الشعوب المظلومة للدفاع عن نفسها وتتمسك بحقوقها الديموقراطية".

وأشار البيان إلى المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان "منذ إطلاق الرصاصة الأولى، تكالبت كل قوى الشر التي ترى استمرار وجودها ومصالحها في استعباد الشعوب وحرمانها من أبسط حقوقها الإنسانية لتصطف إلى جانب الفاشية التركية وتسارع في وضع حركة التحرر الكردستانية على قائمة الإرهاب، ثم أسر قائد الشعب الكردستاني عبدالله أوجلان في مؤامرة دولية لتسليمه إلى الفاشية التركية بتوافق دولي وتضعه في سجن انفرادي لا تسري فيه القوانين الدولية ولا المبادئ الإنسانية ولا حتى المعايير الأخلاقية. ثم تستهدف الشعب الكردي لشق صفوفه وبذر الشقاق في حركاته السياسية بالمكائد وتقديم الإغراءات الكاذبة حيناً وبالتهديد والوعيد والابتزاز أحياناً أخرى".

 ولفت البيان إلى تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي "وما نراه اليوم من شقاق في الصف الكردي ووقوف بعض القوى الكردية إلى جانب جلادي الشعب الكردي وتوجيه سلاحهم نحو إخوانهم بدلاً عن توجيه ذلك السلاح نحو الجلاد، ليس سوى نتيجة سياسة العدو القذرة التي تهدف إلى تشتت وخلق الفتن بين كافة الشعوب وخاصة الشعب الكردي".

واعتبر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD أن "الرصاصة الأولى التي انطلقت في الخامس عشر من آب 1984 قد أيقظت الشعب الكردي من سباته وجعلته مثالاً وقدوة لشعوب المنطقة بكاملها؛ لتثأر لما أصابها على يد المستبدين والفاشيين على مدى قرون، وترسم مستقبلها بيدها وإرادتها، وتحيا حياة حرة كريمة في أجواء الحرية وأخوة الشعوب حسب فلسفة الأمة الديموقراطية، بدلاً عن التناحر والانزلاق إلى مكائد أعداء الشعوب".

واختتم بيانه قائلاً: "إننا نقف إجلالاً وامتناناً أمام كل شهداء الحرية، وذكرى المناضل الثوري الشهيد عكيد، ونحيِّي قائد الشعب الكردستاني الذي ابتدأ هذه المسيرة في سجنه إمرالي، ونعاهدهم على المضي في هذه المسيرة حتى تتحقق الأهداف التي ناضلوا من أجلها".

(س ر)

ANHA