قياديون في مجلس منبج العسكري: تحرير منبج كان فجر جديد

أكد قياديون في مجلس منبج العسكري بأن حملة تحرير مدينة منبج كانت تلبية لنداء الأهالي وفجراً جديداً بالنسبة لهم، لأنهم تخلصوا من القتل والذبح في الشوارع.

قياديون في مجلس منبج العسكري: تحرير منبج كان فجر جديد
الجمعة 13 آب, 2021   20:35
منبج - سلوى عبد الرّحمن

ويحتفل أهالي مدينة منبج هذا العام في الـ15 آب/أغسطس الجاري بالذكرى السنوية الخامسة لتحرير مدينة منبج وريفها من مرتزقة داعش، بعد معارك دامت 72 يوماً، وكانت إحدى أكثر الهزائم تأثيراً التي لحقت بداعش في سياق الحرب على المرتزقة.

إذ كانت مدينة منبج تشكل عقدة الوصل بين الغرب ومناطق انتشار المرتزقة في سوريا والعراق، وقد كان الأجانب يتوافدون عبر تركيا إلى الحدود السورية ثم إلى مدينة منبج ومنها إلى باقي المناطق التي احتلوها، فكان تحرير منبج ضربة عسكرية قوية قطعت طريق الإمداد عن المرتزقة.

خلاص من الظلم

/ar/uploads/files/2021/08/13/173306_amr-mazrly.webp

يقول القيادي في مجلس منبج العسكري عمر مازرلي، وهو أحد المشاركين في الحملة، بأنهم فخورون بتحرير منبج لأنهم أوفوا بوعدهم للشهداء والشهيدات بتخليص الشعب من بطش وظلم مرتزقة داعش.

ولفت إلى أن الأهالي كانوا فرحين كثيراً عند وصول قواتهم لأنهم خرجوا من الموت ولأن أولادهم كانوا ضمن قوات العسكرية التي خلصتهم من الظلم.

/ar/uploads/files/2021/08/13/173241_abw-amar-mnbj.webp

بينما يقول القيادي في مجلس منبج العسكري أبو عمار منبج، بأنه "كان لنا دافع قوي وكبير لتحرير مدينتنا، مدينة منبج، من الظلام والإرهاب الأسود، بالإضافة إلى أن مدينة منبج هي منطقة استراتيجية وذات أهمية كبيرة في المنطقة وكانت طرق إمداد مرتزقة داعش آنذاك من الغرب وصولاً إلى سوريا والعراق".

وأشار أبو عمار إلى أن الأهالي يحتفلون حتى يومنا هذا بهذه الذكرى التي غيّرت مجرى حياتهم نحو الحرية والديمقراطية.

ونوه بأن "الفرحة كانت لا توصف حيث فرحة التحرير والعيد الذي صادف تلك الأيام والخلاص من مرتزقة داعش والتخلص من القتل والذبح في الشوارع، ولكن باتت المدينة شبه مهجورة من التخريب الذي خلفه المرتزقة من زرع العبوات الناسفة في المنازل".

وعاهد القيادي في مجلس منبج العسكري أبو عمار منبج، في نهاية حديثه، الشهداء بالسير على خطاهم وتحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.

يشار أنه بعد تحرير منبج ساد الأمن والاستقرار في المدينة، لكن سرعان ما برزت تركيا كتهديد جديد يهدد أمن مناطق شمال وشرق سوريا ومن ضمنها منبج، إذ يستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته قرى منبج الشمالية والغربية بشكل شبه يومي، مما يعرض حياة الآلاف من المدنيين من سكان القرى للخطر الدائم.

(ج)

ANHA