​​​​​​​إبراهيم المحمد يرى في العلاقات الكردية – العربية ضماناً لأمن المنطقة

شدّد الرئيس المشترك للجنة العلاقات في الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة ابراهيم المحمد على ضرورة تعزيز العلاقات العربية – الكردية لضمان أمن المنطقة من الطامعين.

​​​​​​​إبراهيم المحمد يرى في العلاقات الكردية – العربية ضماناً لأمن المنطقة
الخميس 12 آب, 2021   23:50
الطبقة – سلام كيروان

للعلاقات الكردية العربية جذور تاريخية تعود إلى آلاف السنين. دافع كلا الشعبين معاً عن المنطقة من هجمات القوى الخارجية لا سيما القوات الصليبية في عصر صلاح الدين والعثمانيين. من ناحية أخرى فإن العلاقات الاجتماعية والثقافية بين الكرد والعرب تعبّر عن شكل من أشكال التعايش بينهم.

وفي هذا السياق، تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في الإدارة المدنية ابراهيم المحمد عن أهمية العلاقات العربية الكردية.

وقال المحمد " القائد عبد الله أوجلان سلّط الضوء على أهمية تعزيز العلاقات بين مكونات المنطقة من خلال تقديم مشروع الأمة الديمقراطية الذي يعطي الأهمية لكل المكونات بدلاً من الدولة القومية ذات اللغة الواحدة والثقافة الواحدة والعلم الواحد".

وأشاد محمد بثورة 19 تموز والدور الذي أدّته في تعزيز العلاقات بين مكونات المنطقة" مع انطلاق ثورة 19 تموز وتنفيذ مشروع الأمة الديمقراطية في الغرب ثم امتداده لمناطق شمال وشرق سوريا، عادت العلاقات بين مكونات المنطقة إلى جذورها التاريخية. فمنذ ظهور نظام الدولة القومية بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، أهملت الأنظمة الديكتاتورية العربية الكرد كمكون رئيسي وحليف للشعب العربي".

وتابع المحمد "ولم تقتصر الأنظمة العربية القمعية على ذلك، بل حاولت أيضاً القضاء على اللغة والثقافة الكردية وحاولت نشر الفتن والاضطرابات بين الكرد والعرب"، لافتاً إلى أن محاولات ضرب مكونات المنطقة لاتزال متواصلة " وهذه المحاولات مازالت مستمرة حتى يومنا هذا".

ونوه المحمد "لقد برزت مشاريع متعددة في المنطقة أثناء الأزمه السورية ومن أهم هذه المشاريع مشروع الدولة الإسرائيلية التي تحاول إضعاف القوة العربية للحفاظ على أمن اسرائيل، ومشروع الدولة التركية التي تحاول إعادة إحياء العثمانية والاعتماد على المشروع الإسلامي الإخواني، والمشروع الإيراني الذي يحارب للوصول لحدود اسرائيل".

وانتقد المحمد غياب "المشروع العربي الحقيقي رؤية واضحه لمستقبل المنطقة العربية".

وأكد على أهمية العلاقات العربية الكردية "لإيجاد مشروع أهم لحماية هذه المنطقة وتاريخها وإرثها من المشاريع الطامعة في المنطقة العربية".

وفي ختام حديثه حثّ المحمد " المكونين على التكاتف القوي"، وطالب من الكتاب والسياسيين والمثقفين والمفكرين العرب والكرد بتقريب المكونين " لرسم مصير هذه المنطقة والتّنبه للأخطار المحدقة بها".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CP2k2WEw4Ow" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>