اعتقال مرتزقين من فرقة السلطان مراد أحدهم قاصر

اعتقلت قوات مجلس تل تمر العسكري مرتزقين من عناصر فرقة السلطان مراد التابعة لدولة الاحتلال التركي، أحدهم قاصر، أثناء فرارهم من خط الجبهة بعد إحباط الهجوم الذي شنه المرتزقة على محيط ناحية رزكان في 1 آب.

اعتقال مرتزقين من فرقة السلطان مراد أحدهم قاصر
الخميس 12 آب, 2021   01:50
مركز الأخبار- أكرم بركات

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من فصيل السلطان مراد في 1 آب هجوماً على مناطق ناحيتي تل تمر وزركان، وتصدّ للهجوم مقاتلو مجلس تل تمر العسكري، وتم إحباط الهجوم.

عقب إحباط مقاتلي قوات مجلس تل تمر العسكري الهجوم التركي ومرتزقته، فرّ مرتزقان من بين المجموعة المهاجمة وهم كل من سمير نبيل بصيلة مواليد 2005، من حي الغويران في مدينة الحسكة، وسعد خليف المطلب مواليد 2002 من قرية محكان التابعة لدير الزور.

/ar/uploads/files/2021/08/12/050306_img_8933.webp

وأوضح المرتزقان سمير وسعد أن قائد الفصيل الذي يتبعون له ضمن مرتزقة فرقة السلطان مراد سيئ الصيت، يدعى أبو محمد الفراتي من سكان مدينة دير الزور. وبيّنا: "نحن نتقاضى راتباً شهرياً قدره 400 ليرة تركية، والعناصر التي تتوجه إلى نقطة الرباط (أي خط جبهة) تستلم 600 ليرة تركية لذلك توجهنا إلى هناك".

أوضح المرتزقان أن عناصر مرتزقة السلطان مراد شنوا هجوماً على نقاط تمركز قوات مجلس تل تمر العسكري، وتصدى مقاتلو المجلس للهجوم وعلى إثرها اندلعت اشتباكات، وقالا: "دب الخوف في قلوبنا. في الصباح الباكر قررنا العودة إلى مدينة سري كانيه، تواصلنا مع قائد الفصيل أبو محمد الفراتي الذي كان موجوداً في رأس العين، إلا أنه أصر على أن نبقى في النقطة، وبعد إلحاح أبلغنا بالعودة إلى المدينة".

/ar/uploads/files/2021/08/12/050724_img_8941.webp

ويؤكد المرتزقة سعد: "بعد إصرارنا على العودة إلى المدينة، دلّنا أحد العناصر الذين كانوا موجودين في تلك النقطة على الطريق، وأكد لنا أن الطريق يؤدي إلى أحد الطرق الرئيسية الواصلة إلى مدينة رأس العين؛ وقال هناك نقطة عسكرية وأثناء وصولكما إلى هناك أخبرهم بأنكم من عناصر السلطان مراد، ولن يتعرض لكم أحد، ولم نكن نعلم أنه نقطة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية".

وبحسب ما أوضح المرتزقان لمراسل وكالتنا فإن الهدف الرئيس من إرسالهما إلى نقاط مجلس تل تمر العسكري هو التخلص منهما لأنهما رفضا القتال نتيجة الخوف الذي دبّ في قلوبهما.

هذا وكشف تقرير وزارة الخارجية الأمريكية، نشر في 1 حزيران، معنوناً باسم "الاتجار بالبشر عام 2021" إدراج تركيا في قائمة الدول المتورطة في استخدام الجنود الأطفال، وأوضح أن: "تركيا تقدم دعماً ملموساً" لـ"فرقة السلطان مراد" في سوريا.

ومرتزقة فرقة السلطان مراد هي مجموعة مسلحة أسست في آذار ٢٠١٣، على يد الاستخبارات، مقره الرئيسي في مناطق حلب وتتلقى الدعم والتمويل والتدريب العسكري والدعم الجوي من دولة الاحتلال التركي، وقادتها في الصف الأول موجودون في تركيا، وتعرف الفرقة بصيتها السيء نتيجة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها بحق السوريين، كما جنّدت المئات من المرتزقة من بينهم العشرات من الأطفال للقتال إلى جانب حكومة الوفاق المدعومة من قبل تركيا ضد قوات الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير نُشر عام 2020، فإن: "حوالي 150 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الـ16 والـ18 عاماً غالبيتهم من فرقة السلطان مراد، تم تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر".

ومؤخراً نُشرت العشرات من التقارير الإعلامية والتي تفيد أن مرتزقة فرقة السلطان مراد بدأت مؤخراً بضم أطفال دون سن الـ١٨ لصفوفها وتدريبهم في معسكراتهم قسراً وإرسالهم إلى المشاركة في بعض المعارك في شمال وشرق سوريا.

(م)

ANHA