سوزدار أحمد: وارد المياه لا يصل مدينة الحسكة

طالبت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة، سوزدار أحمد، المنظمات الإنسانية والدولية بتحييد محطة علوك عن الصراعات السياسية والعسكرية، مؤكدةً، " المحطة هي منشأة الحياة ويجب أن تعمل تحت أي ظرف كان لأنه بدون الماء لا يوجد حياة".

سوزدار أحمد: وارد المياه لا يصل مدينة الحسكة
الثلاثاء 10 آب, 2021   20:38
الحسكة

يعمد المحتل التركي ومرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري"، منذ قرابة شهر ونصف إلى قطع المياه في مدينة الحسكة وريفها، تحت مسميات وحجج واهية.

محطة مياه علوك ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لمدينة الحسكة، وناحية تل تمر، والمناطق الجنوبية من الحسكة، كالهول، العريشة، الشدادي ومركدة، بالإضافة إلى المخيمات الموجودة ضمن المنطقة، كمخيم العريشة، الهول، واشوكاني وسري كانيه، ويبلغ عدد القاطنين في تلك الجغرافية أكثر من مليون نسمة.

وفي هذا السياق، قالت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مدينة الحسكة سوزدار احمد "بعد إيقاف محطة علوك لأكثر من 50 يوماً على التوالي عن العمل، تم إعادة تشغيل المحطة مرةً أخرى"، وأضافت "ولكن بطاقة منخفضة جداً".

وأوضحت سوزدار أحمد " 6 آبار تعمل حتى الآن، من أصل 34 بئر، بالإضافة إلى مضخة واحدة من أصل 8 مضخات".

وأضافت سوزدار، " كان هناك 14 بئر خارجة الخدمة وبدخول ورشات الصيانة إلى المحطة تم صيانة هذه الآبار والتي تعمل في الوقت الحالي".

وأكدت أن " المحتل التركي لا يسمح بتشغيل سوى 6 آبار ومضخة واحدة".

عمليات سرقة في محطة علوك

ولفتت سوزدار أحمد إلى تعرض محطة علوك للسرقة " نتيجة توقف محطة علوك عن الخدمة لمدة طويلة تعرضت المحطة لعلميات السرقة وتعديات كثيرة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي".

وبينت سوزدار، أنه منذ الـ30 من شهر تموز ومحطة علوك تعمل ولكن لا يصل وارد المياه إلى مدينة الحسكة".

وذكرت سوزدار أحمد أن "هناك الكثير من الأقاويل تتحدث بأن المحطة تعمل والوارد يصل إلى المدينة"، وأضافت "وهذه الأقاويل عارية عن الصحة، فعند وصول المياه إلى المدينة قرابة الأسبوع قمنا بضخها بشكل إسعافي وعلى الفور إلى أحياء النشوات".

وتستمر جولات مديرية المياه في مقاطعة الحسكة مع "الضامن" الروسي، للاطلاع على واقع المياه في محطة الحمة ومدينة تل تمر، وفي هذا الصدد، أكدت سوزدار، "بأن الضامن الروسي تأكد بأن كل الأقاويل عارية عن الصحة وأن مديرية المياه تعمل بمصداقية وتقوم بإيصال المياه في حال توفرها".

وأردفت سوزدار بالقول "بالنسبة لأمور تشغيل محطة علوك  فمنذ احتلال تركيا لمحطة علوك وإلى الآن، الضامن الروسي يعمل كوسيط بين الإدارة الذاتية والجانب التركي، حيث يقومون بإيصال مطالب كلاً الطرفين إلى بعضهم البعض".

منوهةً، " مطالب الإدارة الذاتية هي تشغيل 5 مضخات إضافة إلى 20 بئر من أجل أن يكون وارد المياه إلى مدينة الحسكة بشكل جيد ويتم التوزيع وفق نظام الضخ السابق".

وأشارت سوزدار إلى المطالب التعجيزية لدولة الاحتلال التركي" ولكن المحتل التركي يطالب بكميات كبيرة من الكهرباء من سد تشرين والسد الذي يعمل على مياه نهر الفرات، وكنتيجة طبيعية لانخفاض منسوب نهر الفرات  لا تنتج المحطة كميات كبيرة من الكهرباء، ولذلك يتحججون بالكهرباء الذي هم السبب الرئيسي في قطعه".

وحول مشروع جر المياه من نهر الفرات إلى مدينة الحسكة، بينت سوزدار "المشروع كان عبارة عن إعادة تأهيل المحطة الموجودة سابقاً،  تم الانتهاء من العمل ولكن منذ مدة ونحن نعمل على تجريب الأعمال التي تمت في المحطات ولكن بسبب قلة مياه نهر الفرات لانخفاض منسوبها من قبل الاحتلال التركي إضافة إلى التعديات الموجودة على خط الجر تعرقل وصول المياه إلى المدينة".

وناشدت سوزدار في نهاية حديها، المنظمات الإنسانية والدولية بتحييد محطة علوك من الصراعات السياسية والعسكرية، مؤكدةً" لأنها منشأة حياة  ويجب أن تعمل تحت أي ظرف كان لأنه بدون الماء لا يوجد حياة".

(م)

ANHA