الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات يستنكر الصمت الدولي حيال الجرائم التركية

تواصل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ارتكاب الجرائم بحق شعب مناطق شمال وشرق سوريا، وسط صمت دولي حيال تلك الجرائم دون محاسبة، فيما يشدد الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات أحمد داوود على ضرورة وضع حد للجرائم التركية ومحاسبتها.

الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات يستنكر الصمت الدولي حيال الجرائم التركية
الثلاثاء 10 آب, 2021   01:12
كوباني- ميساء عكاري

تواصل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها شن الهجمات شبه اليومية على مناطق شمال وشرق سوريا، مستهدفة المدنيين، ومرتكبة جرائم ومجازر بحق شعب المنطقة.

وبينما تستمر تركيا بارتكاب الجرائم بحق شعب المنطقة، يسود صمت دولي تجاه الجرائم التركية في المنطقة، في حين يشير مراقبون إلى أن الصمت الدولي يعطي تركيا الضوء الأخضر للاستمرار بارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم.

'انتهاكات مستمرة وسط صمت دولي'

وفي هذا السياق، وعن الجرائم التركية، يقول الرئيس المشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات أحمد داوود إن "الدولة التركية تواصل شن الهجمات على مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا، وليس في إقليم الفرات فقط، وتستهدف منطقتي منبج وعين عيسى بشكل خاص وشبه يومي، يذهب ضحيته المدنيون العزّل".

واستنكر داوود الصمت الدولي حيال الجرائم التركية "يسود صمت دولي وعالمي من المنظمات الإنسانية بشكل خاص تجاه الانتهاكات التركية في المنطقة، إذ كان يجب على المنظمات الدولية أن تتخذ مواقف جادة تجاه الانتهاكات والجرائم التركية المرتكبة بحق المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، ناهيك عن الانتهاكات المستمرة في المناطق المحتلة".

ويشير أحمد إلى أن تركيا تجاوزت القيم والقوانين الدولية وانتهكتها بشكل واضح وجلي أمام أنظار المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.

وتعمل منظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات على إعداد التقارير عن الانتهاكات والجرائم التركية المرتكبة في المنطقة، وإرسالها إلى منظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة لترسل بعد ذلك إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية العالمية، ولكن دون أي رد يذكر بحسب الإداري في المنظمة.

'يجب محاسبة تركيا على جرائمها'

ويشدد داوود على أنه يتوجب على المنظمات الإنسانية والحقوقية بشكل خاص أن تقف ضد الجرائم التركية وتلتزم بواجباتها حيال الشعب، وأن تضع حداً للانتهاكات والجرائم التركية في المنطقة.

وأكد على مواصلة منظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات العمل على توثيق الجرائم التركية وإرسالها إلى الجهات المعنية حتى محاسبة دولة الاحتلال التركية على جرائمها.

هذا وتسفر الهجمات التركية ومرتزقتها في أغلب الأحيان عن استشهاد المدنيين العزل، حيث أسفر آخر هجوم شنته قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها على قرية الصفاوية في ناحية عين عيسى عن استشهاد أربعة أشخاص من عائلة واحدة في الرابع من الشهر الجاري.

وقبل ذلك استهدفت طائرة استطلاع تركية سيارتين مدنيتين على طريق كوباني - حلب في قرية قومجي جنوب مدينة كوباني في 30 تموز/ يوليو من الشهر المنصرم، مما أدى إلى إصابة مدنيين.

ويشار إلى أن طيران الاستطلاع التركي يستهدف عادة المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، وقد كانت آخر عملية استهدفت منزل القائد في قرية علبلور، وقبلها تم استهداف منزل للمدنيين في قرية مميت، وسبقها ارتكاب مجزرة في قرية حلنج أسفرت عن استشهاد ٣ نساء في الـ ٢٣ من حزيران العام الفائت.

وعلى الرغم من المناشدات والمطالبات المتتالية من المنظمات الحقوقية والإنسانية بوضع حد للانتهاكات والجرائم التركية بحق شعب منطقة شمال وشرق سوريا إلا أن المنظمات الدولية لا تزال تلتزم الصمت حيال تلك الانتهاكات.

(ج)

ANHA