صحف عالمية: انتقادات لاذعة لتقصير حكومة أردوغان في مواجهة الحرائق

وجهت أحزاب تركية رئيسة معارضة انتقادات لاذعة إلى حكومة أردوغان بسبب تقصيرها في صد الحرائق، فيما اعتبرت ناشطة أفغانية واشنطن السبب الجذري للعديد من المشاكل في بلادها.

صحف عالمية: انتقادات لاذعة لتقصير حكومة أردوغان في مواجهة الحرائق
السبت 7 آب, 2021   03:59
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الانتقادات الواسعة لحكومة أردوغان بخصوص التعامل السيئ مع الحرائق وكذلك انتقاد ناشطة أفغانية لدور واشنطن في بلدها.

تركيا لم تنفق سوى جزء بسيط من ميزانيتها لحماية الغابات قبل اندلاع الحرائق

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إن "السلطات التركية التي تكافح أسوأ موجة حرائق للغابات في البلاد متهمة بالفشل في الاستعداد بعد أن أظهرت بيانات رسمية أنها لم تنفق سوى جزء بسيط من الأموال المتواضعة المخصصة في الميزانية لمنع حرائق الغابات هذا العام".

وقُتل ثمانية أشخاص في الحرائق التي اجتاحت المناطق الساحلية الجنوبية الغربية لتركيا، مما أجبر عشرات الآلاف من الأشخاص، بمن فيهم السياح إلى الهرب.

وتواجه حكومة رجب طيب أردوغان انتقادات بأن ردها كان بطيئاً وغير كافٍ - مع تركيز المعارضين على نقص طائرات مكافحة الحرائق، مما أجبر أنقرة على التدافع لشرائها من الخارج.

وقالت وكالة الغابات التركية الحكومية إنها أنفقت في النصف الأول من العام أقل من 2 في المئة من 200 مليون ليرة (24 مليون دولار) خصصتها هذا العام للبناء والمشاريع والمعدات المستخدمة لمكافحة حرائق الغابات.

وفي المقابل، خصصت البرتغال 224 مليون يورو (265 مليون دولار) لمنع ومكافحة حرائق الغابات هذا العام، وخصصت الحكومة المركزية الإسبانية 65 مليون يورو.

وفي حين أن الدول قد تقيس المخصصات بشكل مختلف، قال سياسيون معارضون إن البيانات التي نشرتها المديرية العامة للغابات في تركيا (OGM) أظهرت أن حكومة أردوغان تجاهلت خطراً يمكن التنبؤ به.

وقال مراد أمير نائب حزب الشعب الجمهوري، الذي قدم أسئلة برلمانية إلى وزير الزراعة والغابات بكير باكديميرلي يوم الثلاثاء "تم التخطيط لميزانية OGM كما لو أنه لن تكون هناك أية حرائق".

وقال أمير "هذه الأرقام تظهر سبب عدم وجود تدخل فعال ضد الحرائق".

ومن جانبه، طالب حزب الشعوب الديمقراطي، ثالث أكبر قوة سياسية في البرلمان، بإجراء تحقيق، مشيراً إلى أن الاستعدادات لمكافحة الحرائق والردود كانت متأخرة وغير كافية.

كما أعرب عن قلقه من عدم تصديق تركيا على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ - الدولة الوحيدة في مجموعة العشرين التي لم تفعل ذلك بعد - وربطت القضية بالحرائق.

وقال الحزب "إن عدم التصديق على هذا الاتفاق هو انعكاس لسياسات الحكومة التي أدت إلى مذابح للطبيعة".

ناشطة أفغانية: لا يمكن أن نحقق سلاماً طويل الأمد أثناء وجود القوات الأميركية هنا

وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية "لا يمكن أن يكون هناك سلام طويل الأمد في أفغانستان مع وجود القوات الأميركية ويجب أن تغادر في أسرع وقت ممكن، وفقاً لناشطة أفغانية شهيرة صنعت التاريخ كعضوة في البرلمان".

وتقول مالالاي جويا إنه على الرغم من أن الوضع الأمني ​​في البلاد قد يزداد سوءاً على المدى القصير مع سيطرة حركة طالبان على المزيد من الأراضي، فإن الجيش الأميركي هو السبب الجذري للعديد من المشاكل ويعمل بمثابة "سرطان" لبلدها.

وتقول مالالاي جويا لصحيفة الإندبندنت "يُظهر التاريخ أنه لا يمكن لأي دولة أن تتبرع بالتحرر لأمة أخرى - لقد أتوا إلى أفغانستان من أجل مصالحهم الخاصة".

وفي حديثها من مكان لم يكشف عنه في كابول، تقول مالالاي جويا، التي نجت من أربع محاولات اغتيال على الأقل، إنها حثت القوات الأميركية مراراً وتكراراً على المغادرة مع "جميع أتباعها".

الولايات المتحدة: شظايا طائرات مسيّرة تشير إلى دور إيران في الهجوم

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية "قال الجيش الأميركي إن شظايا الطائرة المسيّرة التي عُثر عليها من سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل تضررت في هجوم مميت في بحر العرب الأسبوع الماضي، تثبت أن إيران هي التي كانت وراء الحادث".

ونشرت القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وأفغانستان، صوراً لأجزاء الطائرات المسيّرة، وقالت إن الحطام وقرب الضربات من إيران وتعقيد الهجوم يشير إلى مسؤولية إيران.

وفي غضون ذلك، ألقت مجموعة الدول السبع الكبرى والاتحاد الأوروبي باللوم على إيران يوم الجمعة، واصفة إياها بأنها "هجوم متعمد وموجه، وانتهاك واضح للقانون الدولي".

وقال البيان المشترك "لا يوجد مبرر لهذا الهجوم".

ولم تشر الولايات المتحدة ولا حلفاؤها الأوروبيون إلى ما إذا كانوا سيستخدمون عملاّ عسكرياً أو عقوبات أو إجراءات أخرى رداً على استنتاجاتهم.

وصعد فريق الذخائر الأميركية المتمركز في "يو إس إس رونالد ريغان"، إلى الناقلة وجمع الأدلة، بما في ذلك قطع من الطائرات المسيّرة.

ولم يستطع الجيش الأميركي تحديد مصدر الطائرات المسيّرة، لكنه قال إن "المسافة من الساحل الإيراني إلى مواقع الهجمات كانت ضمن نطاق الطائرات المسيّرة الهجومية الإيرانية الموثقة ذات الاتجاه الواحد".

(م ش)