​​​​​​​قصف على درعا ونزوح للأهالي بعد فشل المفاوضات من جديد

قصفت قوات حكومة دمشق عدة بلدات وقرى في مدينة درعا، وذلك بعد تعثّر المفاوضات بين وفدي الأولى واللجنة المركزية، فيما شهدت المنطقة حركة نزوح لكثير من المدنيين إلى الأرياف القريبة.

​​​​​​​قصف على درعا ونزوح للأهالي بعد فشل المفاوضات من جديد
الثلاثاء 3 آب, 2021   03:32
مركز الأخبار

وتتعرض مناطق عدة في مدينة درعا لقصف برّي من قبل حواجز قوات حكومة دمشق المتمركزة على أطراف المدن والبلدات والقرى في المنطقة، إذ استهدفت بالرشاشات الثقيلة والقذائف درعا البلد، وطفس والمزيريب واليادودة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي ذلك، بعد ساعات من تعثّر المفاوضات بين وفدي حكومة دمشق واللجنة المركزية في حوران.

ورصد المرصد نزوح الكثير من المدنيين من درعا البلد ودرعا المحطة إلى الأرياف القريبة، حيث تأوي مدينة درعا نحو 45 ألف مدني تحاصرهم قوات حكومة دمشق منذ ما يزيد عن الأسبوع.

وأفادت مصادر المرصد أن المفاوضات في درعا مُددت حتى اليوم، الثلاثاء، بعد أن وصل المفاوضون إلى طريق مسدود، بسبب مطالب حكومة دمشق التي رفضها الأهالي، حيث يطالب وفد الحكومة برفع العلم السوري المعترف به دوليّاً على أعالي المسجد العمري، والسيطرة الكاملة على درعا ونشر الحواجز في كامل المنطقة، بالإضافة إلى تهجير عدد من الأشخاص المطلوبين أو تسليم أنفسهم وسلاحهم.

بينما لم تتوصل اللجنة المركزية في حوران إلى رد واضح بما يخص الخدمة الإلزامية لأبناء درعا، في حين طالب وفد الأهالي واللجنة المفاوضة بأن تكون خدمتهم ضمن "اللواء الثامن".

وحضر كل من رئيس اللجنة الأمنية بالجنوب السوري، حسام لوقا، ورئيس فرع الأمن العسكري، لؤي العلي والعميد غياث دلة وقائد الفيلق الأول ووزير الدفاع في حكومة دمشق.

وقصفت قوات حكومة دمشق بقذائف المدفعية والدبابات مدينة درعا البلد، بالإضافة إلى استهداف المدينة بالرشاشات الثقيلة، حيث سمعت أصوات إطلاق نار كثيفة في درعا البلد، مساء أمس، وذلك بعد مغادرة الوفد الروسي لمدينة درعا، دون الكشف عن نتائج الاجتماع الأخير.

(د ع)