​​​​​​​ندوة لحزب سوريا المستقبل في الشدادي للتعريف بانتهاكات حزب البعث 

ضمن محاضرة نظمها حزب سوريا المستقبل في ناحية الشدادي، تم الحديث عن مجازر حزب البعث والحكومة السورية بحق الشعب السوري، والتأكيد أن ما يحصل في درعا اليوم هو امتداد لجرائم الحزب منذ بداية تأسيسه إلى يومنا هذا .

​​​​​​​ندوة لحزب سوريا المستقبل في الشدادي للتعريف بانتهاكات حزب البعث 
​​​​​​​ندوة لحزب سوريا المستقبل في الشدادي للتعريف بانتهاكات حزب البعث 
​​​​​​​ندوة لحزب سوريا المستقبل في الشدادي للتعريف بانتهاكات حزب البعث 
الإثنين 2 آب, 2021   10:51
الحسكة - باسم الدخيل

نظم حزب سوريا المستقبل محاضرة في ناحية الشدادي بحضور عدد من وجهاء العشائر وممثلين عن المجالس المحلية وعدد من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية، وألقى المحاضرة عضو مكتب العلاقات العامة في الحزب الدكتور صالح الزوبع تناول فيها انتهاكات حزب البعث في سوريا والمجازر التي ارتكبها منذ بداية تأسيسه ولغاية اليوم بحق الشعب السوري.

وخلال المحاضرة تحدث عضو مكتب العلاقات العامة " صالح الزوبع " عن انتهاكات حزب البعث العربي الاشتراكي منذ بداية تأسيسه عام ١٩٤٧ إلى يومنا هذا، وأوضح الزوبع أن الحزب تأسس عام ١٩٤٧ وحدثت فيه عدة تحولات حيث أنه في عام ١٩٦٣ استلم الحكم في سوريا وفي عام ١٩٦٦ انقلب البعثيون على بعضهم وفي عام ١٩٧٠ قام حافظ الأسد بما يسمى بالحركة التصحيحية واستمر نظام الحكم البعثي من ذلك التاريخ حتى يومنا هذا، مؤكداً أنه وخلال هذه الفترة الطويلة من الزمن حصلت تجاوزات كبيرة أضرت بشكل مباشر بشعوب ومكونات سوريا ، فشعار حزب البعث "وحدة حرية اشتراكية" لم يكن سوى شعار للدعاية.

وأضاف الزوبع أن ما يسمونها الوحدة الداخلية هي بالإكراه حيث نشر حزب البعث أجهزته القمعية للتلاعب بالبشر ونشر الفساد بحيث أنه لا أحد يعرف محبه من عدوه فالابن بات عدو الأب والطالب يشي بالمدرس والعسكري يتربص بالضابط وهكذا أي أن عمله تمحور على خلخلة المجتمع السوري وتكميم الأفواه ومنع المواطن من ممارسة حريته الشخصية بالإدلاء برأيه والتعبير عنه .

وأكد الزوبع أن حزب البعث جعل المواطن يبتعد عن السياسة بالإكراه وحجز الحرية ولم يقبل النقد بأية طريقة، بحيث رسم خطته لجعل المواطن وفكره محصوراً بلقمة العيش.

وأردف عضو مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل صالح الزوبع أنه حدثت خلال فترة حكم حزب البعث مجازر كثيرة كان قد نفذها البعثيون والأجهزة الأمنية كانت جلها في حماة ودرعا وتدمر وفي عموم مناطق سوريا وراح ضحيتها الآلاف من السوريين وتشرد أهلها .

ونوه الزوبع أن الأزمة السورية الأخيرة منذ عام ٢٠١١ كانت الطامة الكبرى لسوريا، وبادرنا بعدة محاولات في الإدارة الذاتية لإنهاء هذه الأزمة بالتوافق السوري السوري والاقتراب من الحكومة السورية ولكن ما وجدناه أن الحكومة السورية لا تريد ذلك وبات ذلك واضحاً من خلال التصريحات المعادية التي تصدرها من حين لآخر .

واختتم الزوبع حديثه أنه بالإمكان حل الأزمة السورية بالوفاق السوري السوري وطاولة الحوار بحيث أن كل سوري مميز وقادر على طرح حلول وإنهاء الأزمة والخروج منها ضمن تطلعات السوريين من جميع المكونات.

واختتمت الندوة بالمناقشة بين الحضور وأعضاء حزب سوريا المستقبل عن المجازر التي ارتكبها حزب البعث والغاية منها.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bu6DBHMZw7s" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>