​​​​​​​دعوات متكررة للحزب الديمقراطي الكردستاني للكف عن نهج العمالة لدولة تركيا

طالب مواطنون الحزب الديمقراطي الكردستاني بالكف عن التلاعب بمصير الكرد وعقد صفقات مع دولة الاحتلال التركي على حساب القضية الكردية.

​​​​​​​دعوات متكررة للحزب الديمقراطي الكردستاني للكف عن نهج العمالة لدولة تركيا
الأحد 1 آب, 2021   21:37
قامشلو

منذ أواخر شهر نيسان/أبريل من العام الجاري، والجيش التركي وبدعم من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني يهاجم مناطق الدفاع المشروع ومناطق أخرى من باشور كردستان، في محاولة منه لاحتلال مناطق جديدة.

وتلقى هذه التحركات دعمًا من الديمقراطي الكردستاني الذي هاجم في الـ 24 من شهر تموز/يوليو المنصرم مواقعًا لقوات الكريلا في منطقة جارجيل في متينا بباشور كردستان، فيما لم ترد الأخيرة على الهجوم تجنباً لحدوث أي اقتتال، في حين جدد الديمقراطي الكردستاني هجومه ضد الكريلا.

هاجمت قوات الديمقراطي الكردستاني في الـ 26 من الشهر ذاته موقعاً لقوات الكريلا في منطقة خليفان بباشور كردستان، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مقاتلين.

وسبق أن وجهت منظومة المجتمع الكردستاني وقيادة قوات الدفاع الشعبي وفنانون ومثقفون والكرد في أجزاء كردستان دعوات للحزب الديمقراطي الكردستاني لعدم الانجرار وراء مخططات الإبادة التركية، إلا أن الحزب واصل مسيرته في عداء الكرد.

'سياسات قذرة'

وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، شرزاد إبراهيم:" منذ مطلع شهر نيسان المنصرم والاحتلال التركي يهاجم مناطق الدفاع المشروع، وفي بعض الأحيان يوسع من هجماته لتشمل مناطق من باشور كردستان كذلك"، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات ما هي إلا محاولات لإشعال الفتن بين الكرد.

وأضاف: "تنتهج تركيا أمام مرأى ومسمع العالم سياسة قذرة تجاه الكرد لسلب الكرد كافة حقوقهم المشروعة".

ومضى في حديثه: "نحن كأسر الشهداء في شمال وشرق سوريا نعرف تمام المعرفة أن تركيا لن تسمح بإقامة أي مشروع كردي، وقالتها في عدة تصاريح سابقة (لن نسمح للكرد بنصب خيمة واحدة حتى وإن كانت في أفريقيا...كما أدلت بتصريحات عن شعورها بالندم جراء الموافقة على تجربة باشور كردستان، وعدم سماحها بتكرار ذلك في روج آفا). وأكد في حديثه أن هذه المحاولات ما هي إلا لزرع الفتنة بين الكرد أنفسهم ولافتعال اقتتال داخلي.

إلى هذا، أشار شرزاد إبراهيم إلى أن قوات الكريلا تتواجد في جبال قنديل للدفاع عن الكرد في عموم كردستان وليس عن الحدود الاصطناعية التي حددها أعداء الكرد وذلك وفق اتفاقيات سابقة، قائلًا: "قوات الكريلا هم أبناؤنا، هم من دافعوا عن كركوك وشنكال أثناء هجوم مرتزقة داعش عليهما".

'تأثير وخطورة'

وطالب إبراهيم حكومة باشور كردستان والأطراف السياسية الكردية بالعدول عن مواقفها وسحب دعمها للاحتلال التركي، وإبراز مواقفها من هذه الهجمات، مؤكدًا أن هذه التحركات لا تخدم المصلحة الكردية.

ولفت إبراهيم إلى أن ما تسبب به الديمقراطي الكردستاني في هجومه على قوات الكريلا واستشهاد عدد من قوات الكريلا له مخاطر كبيرة على الكرد بشكل مباشر، "وبهذه المحاولات سيتأثر عموم كردستان".

وتطرق عضو مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، شرزاد إبراهيم إلى توقف الحوار الكردي نتيجة التحركات المضادة لقوات الديمقراطي الكردستاني وتسببها في توقف الحوار، وقال: "على حكومة باشور كردستان ألا تستبعد أن تكون هي في الفترات القادمة أمام هجمات مماثلة من حليفتها تركيا وحينها لن تقاوم يومًا واحدًا".

وأكد شرزاد إبراهيم أن ما حققه الكرد من مكتسبات أمام مخاطر جمة تحيكها تركيا والأعداء المتربصون بالكرد، "علينا توحيد قواتنا للدفاع عن الكرد والمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء".

تعاون!!

بدورها، استنكرت المواطنة غالية إبراهيم، من أهالي ناحية كركي لكي، هجمات جيش الاحتلال التركي على قوات الكريلا، وقالت: "هذه الهجمات تستهدف الكرد في عموم كردستان".

وعن هجوم الديمقراطي الكردستاني واستشهاد ثلاثة مقاتلين من الكريلا، أكدت غالية إبراهيم أنه دليل تعاون بين تركيا وقوات الديمقراطي الكردستاني، مشيرة إلى أن لهذا التعاون مخاطر كبيرة على كردستان.

وفي ختام حديثها، شددت غالية إبراهيم على ضرورة توحيد الكرد لصفوفهم، وعدم الانجرار وراء المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد الكرد.

 (كروب/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bnndmQ2t0vA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>