​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية

نظمت "لجنة حرية القائد" اليوم، ندوة حوارية تحت شعار "حرية القائد آبو ستجعل الشرق الأوسط ساحة لأخوة الشعوب"، وذلك بعنوان (القائد وأخوة الشعوب)، في مركز الثقافة والفن في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ندوة حوارية عن مفهوم أخوة الشعوب في مشروع الأمة الديمقرطية
السبت 31 تموز, 2021   11:28
الشهباء

وشارك في الندوة العشرات من الشخصيات المجتمعية ووجهاء المنطقة، إضافة إلى ممثلين عن الأحزاب السياسية والمثقفين والمجالس ومنظمات المجتمع المدني.

وتضمنت الندوة الحوارية محورين أساسيين، الأول: القائد وأخوة الشعوب، والثاني: التعايش المشترك وأخوة الشعوب بين النظرية والتطبيق.

وانطلقت الندوة بالوقوف دقيقة صمت وتشكيل ديوان من أعضاء لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان، مؤلفة من ثلاثة أعضاء، وهم "محمد ويسي ـ شيرين رشيد ـ عارف شيخو".

وألقي المحور الأول من قبل عارف شيخوـ متحدثاً عن المجتمعات في الشرق الأوسط التي احتضنت البشرية في بداية التاريخ ضمن الكلانات، وأنها لا تزال محتفظة بمكانتها المركزية لتطوير العلاقات البشرية وقيمها.

وتحدث عن مشروع الأمة الديمقراطية التي احتضنت جميع المكونات والطوائف، من كرد وعرب وسريان وتركمان وآشور.

وتطرق إلى أوضاع الشرق الأوسط والتطور القومي الذي حمل رايته كبار القوميين والشوفينيين أمثال عبد الناصر وصدام حسين واتاتورك والنميري وغيرهم في دول قومية إلى جانب ظهور دول دينية مثل إسرائيل وإيران والسعودية، رغم محاولتهم المستميتة لتوفير بعض التطور والحريات لشعوبهم إلا أنهم وبسرعة تحولوا إلى فاشيين يقومون بمذابح ضد الشعوب وخاصة الكرد سواء في تركيا أو العراق، إضافة إلى الأرمن والعرب والآشور.

وعن تجارب ونتائج وأبحاث القائد أوجلان في كتبه والمجلدات وفي مرافعاته ولخص مبادئه في مشروع الأمة الديمقراطية التي تعتمد أخوة الشعوب أساساً في نظام مجتمعي إيكولوجي أخلاقي.

وأشار إلى تطبيق هذه التجربة على أرض الواقع في شمال شرق سوريا رغم كل ظروف الحرب والحصار وضعف الإمكانيات المادية وغير ذلك، وبأن شعوب شمال وشرق سوريا استطاعت تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية حسب ما تسمح به الظروف وبكوادر محلية ورغم تأثير ثقافة القرون الماضية حتى على القائمين بالتطبيق.

أما المحور الثاني فقدمته شيرين رشيد، والتي أكدت أن "التعايش المشترك وأخوة الشعوب بين النظرية والتطبيق"، تعتمد أساساً على مفهوم الاعتراف بالآخر، وبأنها سنة من سنن الطبيعة وقالت إن علماء الدين يؤكدون أن القيم الدينية تقوم على الاعتراف الإيجابي بالآخر، والتسامح بين المجتمعات والعيش المشترك مع جماعة أخرى تحمل أفكاراً إنسانية وتصورات متباينة لها عادات وتقاليد.

مضيفةً في ذلك أن المجتمع السوري عرف بتسامحه تاريخياً في العالم عموماً، وأن التسامح مبدأ من مبادئ العيش المشترك وكمنهج وسلوك إنساني له تأثيره على الفرد والمجتمع.

واختتمت الندوة بفتح باب الحوار من قبل الديوان، والمشاركين ليتم النقاش حول مواضيع المحورين.

(كروبل)

ANHA