​​​​​​​بايدن والكاظمي سيوقعان اتفاقاً ينهي رسمياً المهام القتالية للقوات الأميركية بالعراق

كشف مسؤول أميركي كبير بأن بايدن والكاظمي سيوقعان اتفاقاً ينهي رسمياً المهام القتالية للقوات الأميركية بالعراق، فيما لم يذكر المسؤول عينه عدد القوات الأميركية التي ستبقى على الأرض في العراق لتقديم المشورة والتدريب.

​​​​​​​بايدن والكاظمي سيوقعان اتفاقاً ينهي رسمياً المهام القتالية للقوات الأميركية بالعراق
الإثنين 26 تموز, 2021   08:55
مركز الأخبار

سيوقع الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي اتفاقاً ينهي رسمياً المهام القتالية للقوات الأميركية في العراق بنهاية 2021، بعد أكثر من 18 عاماً على إرسال القوات الأميركية للبلاد، بحسب وكالة رويترز.

ومع قرار سحب آخر قوات أميركية من أفغانستان بحلول نهاية أغسطس/آب، يختتم جو بايدن المهام القتالية الأميركية في الحربين اللتين بدأهما الرئيس السابق جورج دبليو بوش.

ومن المقرر أن يجتمع بايدن والكاظمي في المكتب البيضاوي في أول مباحثات مباشرة بينهما ضمن حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق.

وسيصدر بيان بعد الاجتماع لإعلان نهاية المهام القتالية الأميركية في العراق، حسبما أفاد مسؤول كبير في إدارة بايدن.

ويوجد في الوقت الراهن نحو 2500 جندي أميركي في العراق تتركز مهامهم على التصدي لفلول داعش. وسيتغير الدور الأميركي في العراق بالكامل ليقتصر على التدريب وتقديم المشورة للجيش العراقي.

وليس من المتوقع أن يكون للتحول تأثير يذكر لأن الولايات المتحدة بدأت تصب تركيزها بالفعل على تدريب القوات العراقية.

وغزا تحالف تقوده الولايات المتحدة العراق في مارس آذار 2003 بناء على اتهامات بأن حكومة صدام حسين تمتلك أسلحة دمار شامل. وأطيح بنظامه.

وسيطرت مهمة الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة على المساعدة في هزيمة داعش في العراق وسوريا.

وقال مسؤول كبير في الإدارة للصحفيين قبل زيارة الكاظمي: "لن يعلن أحد عن إنجاز المهمة. الهدف هو الهزيمة الدائمة لداعش".

ولم يذكر المسؤول الكبير بالإدارة عدد القوات الأميركية التي ستبقى على الأرض في العراق لتقديم المشورة والتدريب.

ويُنظر إلى الكاظمي على أنه صديق للولايات المتحدة وقد حاول ضبط قوة المجموعات المتحالفة مع إيران. لكن حكومته أدانت الغارة الجوية الأميركية على مقاتلين متحالفين مع إيران على طول حدودها مع سوريا في أواخر حزيران ووصفتها بأنها انتهاك للسيادة العراقية.

ومن المتوقع أن يوضح البيان الأميركي العراقي بالتفصيل عدداً من الاتفاقيات غير العسكرية المتعلقة بالصحة والطاقة ومسائل أخرى.

(م ش)