​​​​​​​صحف عالمية: تركيا ماضية في مخططها الانفصالي في قبرص وأزمات المياه تنهك الشعبين الإيراني واللبناني

بدت تركيا ماضية في خططها التقسيمية في المنطقة، حيث تسعى لتقسيم قبرص إلى دولتين، فيما أنهكت أزمة ندرة المياه الشعبين الإيراني واللبناني.

​​​​​​​صحف عالمية: تركيا ماضية في مخططها الانفصالي في قبرص وأزمات المياه تنهك الشعبين الإيراني واللبناني
السبت 24 تموز, 2021   03:24
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى المساعي التركية لتقسيم قبرص إلى دولتين ومعاناة الشعبين الإيراني واللبناني من نقص المياه.

تركيا تمضي في خططها الخاصة بقبرص رغم الاحتجاجات

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية في تحليل لها "كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شمال قبرص الأسبوع الماضي في زيارة تستغرق يومين لإحياء الذكرى الـ 47 لإنزال القوات التركية خلال حرب عام 1974. قبل أيام من الزيارة، قال إنه سيعلن "بشرى سارة" أثناء وجوده هناك".

ودعا أردوغان في خطاب أمام برلمان الشمال إلى حل الدولتين بشأن قبرص، حيث اختلف الجانبان في وجهات النظر حول كيفية حل المشكلة، حيث يدعم القبارصة اليونانيون النظام الفيدرالي على النحو المبين في قرارات الأمم المتحدة، بينما يريد القبارصة الأتراك، بقيادة الزعيم الموالي لأنقرة ارسين تتار، دولة منفصلة.

وقال أردوغان "ليس لدينا 50 عامًا أخرى لنضيعها" في إشارة إلى عقود من الجهود الفاشلة التي تقودها الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجانبين. علاوة على ذلك، أعرب عن دعمه لخطط الشمال لإعادة فتح جزء من "فاروشا".

وجاء رد الفعل الدولي على التصريحات التركية على الفور، وقالت الإدارة القبرصية اليونانية إن اقتراح تركيا لحل الدولتين يعد انتهاكًا واضحًا لقرارات الأمم المتحدة بشأن الجزيرة المقسمة ولن يتم قبوله أبدًا. في غضون ذلك، وعقب زيارة أردوغان، زار وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس يوم الأربعاء الإدارة القبرصية اليونانية.

وكانت إشارة أردوغان بأن تركيا "لن تنتظر 50 عامًا أخرى" إشارة واضحة أيضًا إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وردّت كل من بروكسل وواشنطن بقسوة على اقتراح الرئيس التركي، في حين اتهمت فرنسا أنقرة بالاستفزاز.

ومع ذلك، يبدو أن كل هذه الاحتجاجات لا طائل منها، لأن أنقرة مصممة على المضي في خططها الخاصة بالجزيرة. وخلال زيارته، أعلن أردوغان أيضًا أن تركيا ستساعد في بناء قصر رئاسي ومبنى جديد للبرلمان في الشمال، مضيفًا أن البناء سيبدأ قريبًا.

وقبل زيارة أردوغان، كانت هناك عدة تقارير تدّعي أن أذربيجان قد تنشئ قريبًا بعثة دبلوماسية في الشمال أو تصبح الدولة الثانية بعد تركيا التي تعترف بالإدارة الشمالية التي لا تعترف بها سوى تركيا. كما كانت هناك تقارير إعلامية أفادت بأن باكستان قد تتبع طريق الاعتراف، وكانت هناك أيضًا تقارير تفيد بأن ما مجموعه خمس دول تخطط للاعتراف بالشمال: أذربيجان وباكستان وليبيا وبنغلاديش وغامبيا.

إيران متهمة باستخدام القوة غير المشروعة في حملة قمع احتجاجات المياه

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية "تستخدم إيران القوة غير القانونية والمفرطة في حملتها ضد الاحتجاجات على نقص المياه في محافظة خوزستان الغنية بالنفط والقاحلة جنوب غرب البلاد، وفقًا لجماعات حقوقية دولية".

وقالت منظمة العفو الدولية إنها أكدت مقتل ثمانية متظاهرين ومارة على الأقل، بينهم صبي، بعد أن استخدمت السلطات الذخيرة الحية لقمع الاحتجاجات.

وقالت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا، بينهم ضابط شرطة ومتظاهر، متهمين "الانتهازيين" و "المشاغبين" بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

وقالت منظمة العفو الدولية: "نشرت قوات الأمن الإيرانية قوة غير مشروعة، بما في ذلك إطلاق الذخيرة الحية والخرطوش، لسحق الاحتجاجات السلمية في الغالب"، وقالت إن تحليل لقطات فيديو من الاحتجاجات وشهادات الشهود "تشير إلى استخدام قوات الأمن أسلحة آلية مميتة والغاز المسيل للدموع".

وفي غضون ذلك، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان منفصل إن السلطات الإيرانية استخدمت على ما يبدو القوة المفرطة ضد المتظاهرين وأن على الحكومة "التحقيق بشفافية" في الوفيات المبلّغ عنها، وقالت الباحثة الإيرانية تارا سبهري فار "لدى السلطات الإيرانية سجل مقلق للغاية في الرد بالرصاص على المتظاهرين المحبطين من الصعوبات الاقتصادية المتزايدة وتدهور الظروف المعيشية".

اليونيسف: 71٪ من سكان لبنان يواجهون خطر فقدان إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية "حذرت الأمم المتحدة يوم الجمعة من أن أكثر من أربعة ملايين شخص في لبنان، من بينهم مليون لاجئ، يواجهون خطر فقدان الوصول إلى المياه الصالحة للشرب بسبب نقص التمويل والوقود والإمدادات التي تؤثر على ضخ المياه".

وجاء في بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة أن "اليونيسف تقدر أن معظم ضخ المياه سيتوقف تدريجيًّا في جميع أنحاء البلاد في غضون أربعة إلى ستة أسابيع قادمة".

وقالت اليونيسف إنه في حالة انهيار نظام إمدادات المياه العامة، يمكن أن ترتفع تكاليف المياه بنسبة 200٪ شهريًّا حيث سيتم تأمين المياه من موردي المياه من القطاع الخاص.

وقالت الوكالة الأممية إنها بحاجة إلى 40 مليون دولار سنويًّا لتأمين الحد الأدنى من مستويات الوقود والكلور وقطع الغيار والصيانة اللازمة للحفاظ على تشغيل الأنظمة الحيوية.

ونقل البيان عن ممثل اليونيسف في لبنان، يوكي موكو، قوله "ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، فلن تتمكن المستشفيات والمدارس والمرافق العامة الأساسية من العمل".

(م ش)