​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"يتم القضاء على الإنسانية في جزيرة إمرالي"

قال ذوو الشهداء في مقاطعة الشهباء، إن الدولة التركية وحلفاءها المشاركين في المؤامرة الدولية يرتكبون جرائم ضد الإنسانية من خلال فرض العزلة على إمرالي، وإنهم يحاولون القضاء على الإنسانية الحرة في جزيرة إمرالي.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"يتم القضاء على الإنسانية في جزيرة إمرالي"
الأربعاء 21 تموز, 2021   04:59
الشهباء

وتحدث عدد من ذوي الشهداء في مقاطعة الشهباء حول العزلة المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال التركي على القائد عبدالله أوجلان في سجن إمرالي.

/ar/uploads/files/2021/07/21/075222_rabia-mistefa11.webp

عضوة مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الشهباء، ربيعة مصطفى، استنكرت بداية العزلة المفروضة على سجن إمرالي، وأضافت حول الموضوع "العزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان هي في الوقت نفسه عزلة ضد الشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة والقوى الديمقراطية. إن الإنسانية جمعاء والقوى الديمقراطية تتعرض للعزلة من خلال العزلة المفروضة على القائد أوجلان؛ لأن القائد أوجلان يدافع عن قيم الإنسانية جمعاء".

وأضافت " وإننا كنساء، وكشعب يلتزم بأفكار القائد عبدالله أوجلان، فإن أولادنا الذين سيكبرون مستقبلاً سوف يلتزمون بهذا الفكر ويتابعون نهج القائد آبو".

/ar/uploads/files/2021/07/21/075247_hacer-mistefa.webp

واعتبرت هاجر محو، هي والدة الشهيدة مزكين "العزلة المفروضة على القائد آبو هي عزلة على جميع الأمهات والنساء. بروح مقاومة السجون استنكر هذه العزلة المفروضة على القائد. إنهم يحاولون من خلال العزلة المشددة المفروضة على سجن إمرالي إسكات صوت القائد آبو، وبالتالي مواصلة هجماتهم ضد مكتسبات الشعب الكردي. الملايين من الناس يطالبون بحرية القائد أوجلان، ولكن مع الأسف، فإن الرأي العام العالمي يلتزم الصمت إزاء هذا الظلم وهذه الهجمات التي تستهدف مكتسبات الشعب الكردي ومقاتلي الحرية والمعتقلين في السجون".

وتابعت هاجر محو حديثها بالقول "تاريخ الدولة التركية حافل بالفاشية والتعذيب، والذين يتحالفون الآن مع الدولة التركية الفاشية هم شركاء في ممارساتها وشركاء في الفاشية والتعذيب والانتهاكات، إن هذه القوى هي التي تواصل فرض العزلة المشددة".

وتساءلت " يتحدثون عن حقوق الإنسان، أين هي حقوق الإنسان؟ أولئك الذين يتحدثون باسم حقوق الإنسان لماذا يلتزمون الصمت إزاء كل هذا الظلم الذي يتعرض له الشعب الكردي".

وأكدت أن ما يحدث في إمرالي "يتم القضاء على الإنسانية في جزيرة إمرالي. الإنسانية تقاوم في السجون وعلى ذرى جبال كردستان الحرة. لقد بلغ القائد من العمر 73 عاماً، ولكن لا يزال يتعرض للعزلة المشددة، إن مؤسسات حقوق الإنسان هي أيضاً شريكة في جرائم الدولة التركية، لأنها تلتزم الصمت إزاء هذه الانتهاكات الحقوقية".

(ك)

ANHA