حسن مصطفى: نبش مزار الشهداء في عفرين هو أمر منافٍ للأخلاق وللقيم الإنسانية

استنكر عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الرقة المدني حسن مصطفى تصرفات الاحتلال التركي ومرتزقتها في عفرين بشكل عام وعملية نبش مزار الشهداء في عفرين بشكل خاص، مطالباً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل ومحاسبة الفاعلين.

حسن مصطفى: نبش مزار الشهداء في عفرين هو أمر منافٍ للأخلاق وللقيم الإنسانية
السبت 17 تموز, 2021   22:24
الرقة-خالد الجمعة

تستمر دولة الاحتلال التركي بسياستها الهمجية وانتهاكاتها بحق أهالي عفرين. وآخر ما وصلت إليه همجية الاحتلال التركي ومرتزقته هو نبش قبور الشهداء الذين بذلوا حياتهم في سبيل التصدي للعدوان الذي احتل أراضي عفرين وعاث فيها الفساد.

ونشرت وسائل إعلام تركية مقطع فيديو يظهر به عدة أشخاص من المرتزقة المدعومين من قبل تركيا وهم ينبشون قبور الشهداء في مدينة عفرين المحتلة، وزعموا أنها مقابر جماعية. بينما هي مزارات لشهداء عفرين المحتلة.

وبهذا الصدد استنكر عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الرقة المدني والحقوقي حسن مصطفى هذا التصرف ووصفه بالتصرف "اللاأخلاقي واللاإنساني من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأكد حسن مصطفى أن "نبش قبور الشهداء هو انتهاك صريح لكل القيم والمشاعر التي تُحرم التعرض للقبور. وهذا السلوك المنافي لكل القيم والأخلاق يدل على مستوى التردي الخطير التي وصلت إليه السياسة التركية في المناطق المحتلة".

وأضاف حسن مصطفى "دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مستمرين بممارسة سياسة الأكاذيب والافتراء التي تستهدف الإدارة الذاتية وقوات وسوريا الديمقراطية من خلال اتهام  قوات سوريا الديمقراطية بقتل المدنيين وارتكاب مجازر بحقهم ودفنهم في عفرين".

مؤكداً "مزار الشهداء الذي نبشت قبوره مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين هو لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة الذين قاتلوا واستشهدوا في سبيل الدفاع عن أرضهم".

وبّين المصطفى أن "هدف السياسة التركية من هذه الأعمال هو الإساءة لقوات سوريا الديمقراطية، وللنيل من الإنجازات التي حققتها الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في القضاء على المخطط التركي وإنهاء الإرهاب الداعشي في مناطق شمال وشرق وسوريا الذي كان مدعومًا من قبلها".

 وأضاف "اعتدنا على التصرفات المنافية للأخلاق من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في كافة المناطق المحتلة. لكن تفاجئنا من هذا التصرف المنافي للأخلاق والتدهور الكبير في مستوى الاخلاق والمنظومة القيمية لهذا النظام التركي, والذي يدعي بأنه تيار سني في العالم الإسلامي, وبالواقع منافي لكافة الأعراف الدينية".

مشيرًا إلى أن "كافة الأديان السماوية تمنع وتنهي عن هذه التصرفات، ونبش القبور مرفوض ولم يقم به أي إنسان من قبل، يومًا بعد يوم تتجرد دولة الاحتلال التركي من الإنسانية وبهذا التصرف تجردت بشكل كامل من الإنسانية والإيمان التي تدعيها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها".

وطالب المصطفى في ختام حديثه كافة المنظمات الدولية والحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان بإبداء رأيهم حول سياسة دولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة بشكل عام ونبش القبور بشكل خاص".

يذكر أن دولة الاحتلال التركي ارتكبت العديد من المجازر والجرائم بحق أهالي عفرين المحتلة وتعمل منذ احتلالها لعفرين عام 2018 على التغيير الديموغرافي بالمنطقة بكافة أشكاله، وسط صمت دولي.

(ك)

ANHA