​​​​​​​مباحثات بين طالبان وأفغانستان اليوم في الدوحة

صرح كبير مستشاري الهيئة العليا للمصالحة الوطنية في أفغانستان، مصطفى مستور، أن المباحثات مع حركة طالبان ستبدأ اليوم، لمناقشة القضايا الجوهرية الهادفة إلى إحلال السلام في البلاد، لافتاً أن هذه المباحثات سوف تستمر لمدة يومين.

​​​​​​​مباحثات بين طالبان وأفغانستان اليوم في الدوحة
السبت 17 تموز, 2021   05:52
مركز الأخبار

وقال كبير مستشاري الهيئة العليا للمصالحة الوطنية في أفغانستان، مصطفى مستور، إن حركة طالبان تسعى خلال المفاوضات إلى تغيير الدستور ونظام الحكم في البلاد.

وأضاف بحسب تصريحات له لشبكة العربية أن: "هناك وفد مكون من 9 أعضاء من النخبة السياسية اتجه إلى الدوحة للمشاركة في المفاوضات مع طالبان التي ستبدأ السبت وتستمر ليومين للتباحث في قضايا جوهرية وسنرى إن كان الوقت كافياً".

وأوضح مستور أن "المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية ورئيس المجلس دعيا طالبان للتباحث.. لكننا نعتقد أنه في الوقت الراهن هناك رغبة لمناقشة القضايا الجوهرية في الدوحة وهذا ما يهمنا لإحلال السلام في أفغانستان".

وتوجه وفد من القادة السياسيين الأفغان يقوده مسؤول ملف السلام، عبدالله عبدالله، أمس الجمعة، إلى الدوحة في محاولة لإحياء المحادثات مع طالبان في وقت يتصاعد فيه العنف في البلاد.

وقال رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية والرئيس التنفيذي السابق للحكومة، عبدالله، إن هناك حاجة للسعي إلى السلام على طاولة المفاوضات رغم تفاقم الصراع وسقوط المناطق في أيدي طالبان.

وقال في مطار كابول قبل مغادرة الوفد: "السلام لا يمكن تحقيقه إلا على طاولة المفاوضات، وعلى الرغم من كل الألم الذي يتجرعه شعبنا اليوم. أعتقد أنه لا تزال هناك فرصة للسلام".

وتصاعدت الاشتباكات بين طالبان وقوات الحكومة الأفغانية بينما تنسحب القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة من البلاد، وطوقت طالبان عدداً من عواصم الأقاليم وسيطرت على عدد من المناطق والمنافذ الحدودية في الشمال والغرب.

ومن جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان وأوزبكستان شكلت "منتدى دبلوماسياً جديداً" لدعم السلام والاستقرار في أفغانستان وتعزيز العلاقات الإقليمية في التجارة والأعمال مع استمرار القوات الأميركية في انسحابها من البلاد.

وأضافت الوزارة في بيان: "تعتبر الأطراف السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان أمراً ضرورياً للترابط الإقليمي وتتفق فيما بينها على أن السلام والترابط الإقليمي يعزز كل منهما الآخر".

ومن المزمع أن يتم الاجتماع خلال الشهور المقبلة.

(د ع)