صحف عالمية: بايدن يحذّر موسكو من استغلال الطاقة ولبنان يغرق

حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن من استكمال روسيا لخط أنابيب "نورد ستريم 2"، حيث تسعى موسكو إلى استغلال الطاقة لفرض نفوذها على أوروبا، فيما استقال سعد الحريري من تكليف الحكومة، ما سيؤدي إلى غرق لبنان المضطرب في المزيد من الفوضى.

صحف عالمية: بايدن يحذّر موسكو من استغلال الطاقة ولبنان يغرق
الجمعة 16 تموز, 2021   03:50
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تحذيرات بايدن لموسكو بخصوص استغلال الأخيرة للطاقة لفرض نفوذها على أوروبا، وإلى الوضع اللبناني، إلى جانب الوضع الليبي.

بايدن: يجب عدم السماح لروسيا باستخدام الطاقة كسلاح

وتحدثت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية عن تحذيرات بايدن لموسكو بخصوص استغلال الأخيرة للطاقة لفرض نفوذها على أوروبا، وقالت: "كرر الرئيس بايدن مخاوفه بشأن استكمال خط أنابيب نورد ستريم 2 الذي تبلغ تكلفته 11 مليار دولار، وهو خط أنابيب للغاز تحت البحر سيتجاوز طرق العبور التقليدية، ويربط إمدادات النفط الروسية مباشرة بألمانيا وأسواق أوروبا الغربية الأخرى.

وجاءت تصريحات الرئيس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي دافعت بقوة عن المشروع في مواجهة معارضة من إدارتي ترامب وبايدن.

لكن بايدن كرر مخاوفه من أن موسكو ستستخدم خط الأنابيب لكسب النفوذ على جيرانها، وتقويض أوكرانيا حليفة الولايات المتحدة باعتبارها طريق عبور رئيس للطاقة إلى الغرب.

وقال في المؤتمر الصحفي "في الوقت الذي كررت فيه مخاوفي بشأن نورد ستريم للمستشارة ميركل، فإننا متحدون تماماً في اقتناعنا بأنه يجب عدم السماح لروسيا باستخدام الطاقة كسلاح لإكراه جيرانها أو تهديدهم".

استقالة الحريري تغرق لبنان في مزيد من الفوضى

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية "استقال رئيس الوزراء اللبناني المكلّف سعد الحريري من منصبه بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب، وألقى باللوم على "خلافات رئيسة" مع الرئيس اللبناني في تحرك يغرق البلاد المضطربة في مزيد من الفوضى.

فبعد شهور من الجمود، قدّم الحريري أخيراً حكومة مؤلفة من 24 وزيراً إلى الرئيس ميشال عون يوم الأربعاء، مما أثار الآمال في إمكانية تشكيل حكومة أخيراً من المحتمل أن تطلق ملايين الدولارات من المساعدات الدولية التي تشتد الحاجة إليها.

لكن بعد اجتماع استمر 20 دقيقة مع الرئيس اللبناني عون يوم الخميس، قال الحريري إن الرئيس طلب تغييرات جوهرية في التشكيلة الوزارية التي قدمتها.

وقال "من الواضح أننا لن نكون قادرين على الاتفاق مع الرئيس، وأعفيت نفسي من تشكيل الحكومة".

ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان فشل تشكيل حكومة لبنانية بأنه "حادث مروّع".

وفي وقت لاحق، أوضح الحريري لشبكة الجديد التلفزيونية اللبنانية أنه كان سيمضي قدماً في تشكيل الحكومة، لكنه كان متأكداً من أن الرئيس ميشال عون لا يزال يريد الثلث المعطل وأن حزب التيار الوطني الحر لن يمنح الثقة لمجلس الوزراء.

مع عدم وجود بديل واضح للمنصب، الذي يجب أن يشغله مسلم سني في النظام الطائفي في لبنان، هناك أمل ضئيل في حكومة يمكن أن تبدأ في إصلاح الأزمة الاقتصادية التي ترجع إلى عقود من الفساد وسوء الإدارة.

أدلة جديدة على أعمال عنف في مراكز الاحتجاز الليبية مع عودة القوارب

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الغارديان البريطانية "تم جمع أدلة جديدة على التجويع والانتهاكات داخل مراكز احتجاز المهاجرين من المهاجرين داخل سبعة مرافق في جميع أنحاء ليبيا.

ويأتي تقرير لمنظمة العفو الدولية بعد أقل من شهر من إعلان منظمة أطباء بلا حدود تعليق عملياتها في مركزين في ليبيا بسبب تزايد العنف ضد اللاجئين والمهاجرين.

وتقول منظمة العفو الدولية إن لديها أكثر من 50 رواية جديدة توثق الضرب المبرح والعنف الجنسي والابتزاز والعمل القسري في المراكز، والتي تستخدم لإيواء الأشخاص الذين أعيدوا قسراً بعد محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.

وفي التقرير الذي تم إطلاقه يوم الخميس، تزعم الشهادات التي تم جمعها بين كانون الثاني 2020 وحزيران 2021 أن الحراس أجبروا النساء على ممارسة الجنس مقابل شرب الماء وأطلقوا النار على المحتجزين، مما تسبب في وفيات وإصابات، بينما ورد أن الناس كانوا يتضورون جوعاً في أحد المراكز.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، إن التقرير يسلط الضوء على التواطؤ الأوروبي المستمر.

وأضافت "إن الشبكة الكاملة لمراكز احتجاز المهاجرين الليبية فاسدة في جوهرها ويجب تفكيكها، ويجب على السلطات الليبية إغلاق جميع مرافق احتجاز المهاجرين على الفور والتوقف عن احتجاز اللاجئين والمهاجرين".

(م ش)