عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي:  ثورة روج آفا بنيت على أساس اختلاف المكونات

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو أن ثورة 19 تموز جسّدت آمال ومشاعر كل فرد حر، ورأى أن أكثر ما يميز ثورة روج آفا أنها ثورة الشعب والمرأة تضم مكونات مختلفة في بقعة جغرافية صغيرة.

عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي:  ثورة روج آفا بنيت على أساس اختلاف المكونات
الخميس 15 تموز, 2021   21:41
الحسكة –  بوطان حسين

وانطلقت شرارة ثورة 19 تموز عام 2012 من مدينة كوباني وعمّت باقي مناطق شمال وشرق سوريا، وشاركت فيها كافة مكونات المنطقة لتتحول إلى ثورة شعبية.

ودخلت ثورة روج آفا عامها التاسع بتاريخ حافل من النضال والمقاومة وتحقيق انتصارات كبيرة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية.

عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عدنان كالو أوضح أن ثورة 19 تموز التي انطلقت شرارتها في كوباني شمال وشرق سوريا جسّدت آمال ومشاعر كل فرد حر. "على عكس ما يسمى "بالربيع العربي" عام 2011 في سوريا وتحولها إلى أزمة كبيرة وظهور قوى عسكرية حاربت تحت مسمى الثورة، مثل الجيش الحر وجبهة النصرة التي صُنّفت فيما بعد على لائحة الإرهاب الدولية وجناحها السياسي ما يسمى الائتلاف السوري" وأضاف:" هذه القوى أرادت احتلال سورية على أنقاض سورية محتلة في الأصل".

ولفت كالو إلى أن الأحداث في شمال وشرق سوريا، مع انطلاق ثورة 19 تموز، أخذت منحىً مختلفاً، "فبدأت بمحاربة نظام البعث الذي كان يهيمن على الدولة والمجتمع السوري التي احتلت وطمست على مدى عقود ثقافات وتاريخ مكونات المنطقة من عرب وكرد وسريان وإيزيدين وأشور".

ثورة روج آفا لم تتخذ منحى قومي أوديني

وأشار كالو إلى أن ثورة روج آفا تتميز عن بقية الثورات التي قامت في الشرق الأوسط تحت مسمى" الربيع العربي"  بأنها ثورة الشعب ولم تأخذ أي طابع قومي أو ديني، على الرغم من اختلاف الأديان والقوميات الموجودة في روج آفا، وقال:" الثورة في روج آفا بنيت على أساس اختلاف المكونات في المنطقة، التي تحافظ على حقوق وثقافة وتاريخ كل مكون على حدة، أي ممارسة كافة المكونات لمعتقداتها الدينية والثقافية وتقبل كل مكون للآخر".

ونوه كالو إلى أن جمع كافة المكونات في شمال وشرق سوريا ومشاركتها في الثورة ضمن جغرافية واحدة هي ثورة بحد ذاتها وانتصار "وهذا يبين أن إرادة الشعوب أقوى من أي نظام أو قوى".

وتابع كالو "الثورة التي قامت في روج آفا لم تقتصر على التشكيلات العسكرية فحسب بل ثورة الحماية الذاتية، أي حماية الشعب نفسه بنفسه، وثورة المرأة والشبيبة والتدريب وثورة أخوة الشعوب والاقتصاد المجتمعي".

ويرى عدنان كالو أن جميع الثورات التي قامت في الشرق الأوسط فشلت لعدم اعتمادها على الشعب "وهذا ما تجنبته ثورة روج آفا التي أخذت طابع ثورة الشعب، ونحن مازلنا نعيش روح الثورة بفضل تضحيات آلاف الشهداء الذين دافعوا عن مكتسبات الثورة ضد التنظيمات الإرهابية".

وطالب عدنان كالو كافة المكونات التي قطفت ثمار ثورة 19 تموز أن تعمل للحفاظ على مكتسباتها وتطويرها، ومعايشة روح الثورة حتى تحرير كافة أراضي روج آفا من عفرين إلى سري كانيه وكري سبي من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ED-Zm4urH9k" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>