​​​​​​​صحف عربية: حل أزمة تشكيل الحكومة بيد عون والأزمة الليبية على طاولة مجلس الأمن

يترقب اللبنانيون اليوم جواب الرئيس ميشال عون على التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري، فيما يبحث مجلس الأمن اليوم الوضع في ليبيا وإخراج المرتزقة منها.

​​​​​​​صحف عربية: حل أزمة تشكيل الحكومة بيد عون والأزمة الليبية على طاولة مجلس الأمن
الخميس 15 تموز, 2021   03:28
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية اليوم إلى الأزمة السياسية في لبنان، بالإضافة إلى الشأن الليبي، إلى جانب التخوّف الصيني من حركة طالبان.

بوادر «طلاق نهائي» بين عون والحريري

البداية من الأزمة السياسية في لبنان، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ينتظر الإعلان عن تأليف الحكومة اللبنانية جواب الرئيس ميشال عون، اليوم، على التشكيلة التي قدمها له الرئيس المكلف سعد الحريري أمس. وتتضمن التشكيلة 24 وزيراً من الاختصاصيين، وتراعي شروط المبادرة الفرنسية ومبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، حسبما قال الحريري.

وتحدثت معلومات عن أنه في حال رفَضَها عون سيكون للحريري موقف في حديث تلفزيوني مساء اليوم. وتتوقع مصادر سياسية أن يؤدي رفضها إلى طلاق نهائي بين عون والحريري، مع مخاوف من أن يؤدي احتمال اعتذار الحريري إلى صعوبة قبول أي شخصية سنية بارزة لرئاسة الحكومة.

وأوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، مساء أمس، أن «التشكيلة تتضمن أسماءً وتوزيعاً جديدين للحقائب والطوائف، بشكل مختلف عمّا كان الاتفاق عليها سابقاً، وأن رئيس الجمهورية أبلغ الحريري بأنها ستكون موضع بحث ودراسة وتشاور». 

ليبيا.. «المرتزقة» و«المسار السياسي» على طاولة مجلس الأمن اليوم

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة خاصة رفيعة المستوى على مستوى وزراء الخارجية حول المسار السياسي بليبيا، يُنتظر أن يحضرها رئيس الحكومة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. وستشهد الجلسة التي سترأسها فرنسا مناقشة الوضع في ليبيا، بما في ذلك ما يدور في ملف الانتخابات وما يحدث في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى ملف إجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة وحل الميليشيات المسلحة، كما سيهتم بمخرجات مؤتمر برلين 2 الذي عقد في 23 يونيو الماضي، وفشل ملتقى الحوار السياسي في التوصل إلى توافق حول القاعدة الدستورية للانتخابات.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش إن جلسة اليوم تمثل فرصة أخرى لتحشيد دعم المجتمع الدولي لهذه الأهداف بالغة الأهمية التي وضعها الشعب الليبي لنفسه من أجل تنفيذها وتحقيقها. وسيقدم كوبيش إحاطة وافية حول الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، وحول مستجدات الحوار فيما يتعلق بالاتفاق العسكري المبرم في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي، والاتفاق المنبثق عن ملتقى الحوار السياسي المنعقد في تونس في نوفمبر الماضي، ونتائج المشاورات التي تجريها البعثة مع الفرقاء من أجل التوصل إلى قاعدة دستورية تُجرى على ضوئها الانتخابات المقررة للرابع والعشرين من ديسمبر.

ويأتي الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن، في ظل إصرار المجتمع الدولي على مغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة للأراضي الليبية، حيث أكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، صامويل ‏ويلبرج، أنه لا بقاء للمرتزقة في ليبيا على الأراضي الليبية.

هل تصبح بكين أولوية للجهاديين بعد انسحاب واشنطن من كابول

وعن تداعيات انسحاب واشنطن من أفغانستان، قالت صحيفة العرب: "يعكس استهداف حافلة صينية في باكستان ومقتل 9 أشخاص من ركابها الأربعاء، حالة من تغيّر مزاج الحركات الجهادية في المنطقة تجاه الصين، فيما يرى مراقبون في الحادثة إشارات لبكين التي قد تكون على سلم أولويات الحركات الجهادية في المنطقة بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان المجاورة.

ورغم أن الحكومة الباكستانية حاولت توصيف الحادثة ضمن خانة “خلل تقني”، إلا أن تحذير سفارة الصين في إسلام أباد بقية العاملين في مشاريعها ومطالبة السلطات بتأمين أماكن استثماراتها يدحض الرواية الرسمية الباكستانية.

ودعا الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية جاو ليجيان إلى إنزال “عقاب شديد” بمنفذي “الهجوم” وإلى “ضمان أمن وسلامة المواطنين الصينيين والمؤسسات والمشاريع” الصينية في هذا البلد.

وجاء في بيان للسفارة الصينية في باكستان الأربعاء، “تعرض مشروع شركة صينية في باكستان لهجوم تسبب بمقتل مواطنين صينيين” داعية كل الشركات الصينية في البلاد إلى تعزيز الإجراءات الأمنية.

ولطالما شكّل أمن الموظفين الصينيين العاملين في مشاريع بنى تحتية مختلفة في باكستان مثل سد داسو على نهر السند الذي بدأ بناؤه في 2017 على أن يستمر لخمس سنوات، مصدر قلق لبكين التي استثمرت مليارات الدولارات في هذا البلد خلال السنوات الأخيرة.

وفي أبريل، تبنّت حركة طالبان باكستان هجوماً انتحارياً على فندق فخم في كويتا (غرب)، عاصمة إقليم بلوشستان، كان يمكث فيه السفير الصيني الذي لم يُصب بجروح.

وتبنّت الحركة أيضاً مؤخراً هجمات عدة على نطاق أصغر في المناطق القبلية الباكستانية على الحدود مع أفغانستان، لكن أيضاً في بعض المدن ومن بينها العاصمة إسلام أباد. ومنذ تحقيق طالبان أفغانستان مكاسب ميدانية متسارعة تمهد لسيطرتها على البلاد، توجد مؤشرات على أن متمردي طالبان الباكستانيين تجمّعوا في الأشهر الأخيرة على الحدود مع كابول، حيث يتبنّون بشكل متكرر مواجهات مسلّحة مع قوات الأمن الباكستانية.

ويرى مراقبون في ذلك مؤشراً على تنسيق بين الحركتين اللتان تتشاركان نفس الأيديولوجيا ونفس الأهداف.

ومع تعزيز الصين نفوذها في المنطقة عبر مبادرة الحزام والطريق، يعتقد المحللون أنه سيكون هناك المزيد من الهجمات الإرهابية ضد بكين ومصالحها.

وتوجد العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد خطر الإرهاب ضد الصين أو تحدُّ منه، ولكن العامل الرئيس، المتمثل في نفوذها العالمي المتنامي، سيظل ثابتاً وستتعرض الصين حتماً للخطر."

(ش ع)