خلال بيان: الدولة التركية حولت المعارضة إلى مرتزقة

​​​​​​​أصدر مجلس حزب سوريا المستقبل في ريف مدينة الباب بياناً يدين القصف المستمر من جانب الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ريف الباب الشرقي والذي أوقع إصابات بين المدنيين وألحق أضراراً كبيرة بممتلكاتهم، وأوضح المجلس بأن تركيا حوّلت هؤلاء المرتزقة إلى أداة لاحتلال الأراضي السورية.

خلال بيان: الدولة التركية حولت المعارضة إلى مرتزقة
الثلاثاء 13 تموز, 2021   07:00
منبج

وقرأ البيان نائبة رئاسة مجلس حزب سوريا المستقبل في ريف الباب ميساء الصالح، بحضور أهالي ريف الباب وأعضاء مجلس حزب سوريا المستقبل في ريف الباب ومنبج,، وذلك في بلدة العريمة في ريف الباب الشرقي.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"منذ اندلاع الثورة السورية في آذار عام 2011، لعبت الدولة التركية دوراً سلبياً مؤثراً في انحراف الحراك الجماهيري الصحيح عن مساره من خلال استلامها للحراك ودعمها لفصائل المعارضة، مما أدى إلى تشرذم المعارضة التي انتفضت في البداية ضد الظلم والطغيان والاستبداد والمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية.

ونتيجة تدخل وتداخل المصالح الدولية على حساب الأراضي السورية وبالأخص الدولة التركية التي أفسحت المجال وأعطت الضوء الأخضر لتنظيم داعش الإرهابي والعبث فساداً في معظم الجغرافية السورية، أيضاً حولت المعارضة إلى جماعات ومجموعات من المرتزقة لا تمثل مصالح وتطلعات الشعب السوري الذي يتوق إلى العيش بكل حرية وكرامة.

إنما أصبحت هذه المجموعات أداة تحقق مصالح الدولة التركية في إعادة الامبراطورية العثمانية في أرمينيا وأذربيجان وليبيا وأيضاً حولت هؤلاء المرتزقة إلى أداة لاحتلال الأراضي السورية وضرب البنية التحتية والمشروع الديمقراطي الوطني في شمال وشرق سوريا ومحاربة هذا المشروع بعدة وسائل كان أهمها زرع الفتنة والتفرقة بين مكونات الشعب السوري.

هذا المشروع الذي يمثل نموذج الحل ليس فقط للأزمة والقضية السورية إنما هو نموذج أمل وحل لكافة قضايا الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط والعالم,، فدائماً الدولة التركية تخشى من امتداد هذا المشروع إلى أراضيها كونها تمارس الاستبداد ضد شعبها وتعاقب كل من يعارض مشروعها الفاشي وكل من ينشر الفكر الديمقراطي، وممارسة أبشع أشكال القتل والإجرام وانتهاكات حقوق الإنسان بحق الأطفال والمدنيين والنساء والسياسيين، ومن هذا الاجرام حادثة اغتيال الشهيدة هفرين خلف ومرافقها وإجرائها عمليات تغيير ديمغرافي والتهجير القسري في المناطق التي احتلتها.

ونحن كأهالي ومجلس حزب سوريا المستقبل في ريف الباب ندين ونستنكر كافة التهديدات والانتهاكات بحق أهالينا وقرانا المحررة بدماء الشهداء، ونعبّر عن تضامننا ووقوفنا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ومجلس الباب العسكري كون هذه القوات هي أملنا الوحيد للعودة إلى مدينتنا؛ مدينة الباب.

(أ ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lCLNhXK9fdQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>