​​​​​​​صحف عالمية: تفاقم دراماتيكي للجوع في العالم وروسيا تخطط لإنشاء قاعدة بحرية في السودان

تفاقم وضع الجوع في العالم، حيث يعاني ملايين الأشخاص من نقص التغذية في جميع أنحاء العالم بسبب كورونا، فيما أعلن وزير الخارجية الروسي أن السودان يستعد للمصادقة على اتفاق يقضي بإنشاء قاعدة بحرية قوامها 300 جندي في البلاد.

​​​​​​​صحف عالمية: تفاقم دراماتيكي للجوع في العالم وروسيا تخطط لإنشاء قاعدة بحرية في السودان
الثلاثاء 13 تموز, 2021   03:49
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى تزايد حالات الجوع في العالم، وقبول الخرطوم بناء قاعدة عسكرية روسية على أراضيها، وموافقة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على المسؤولين اللبنانيين.

الأمم المتحدة: تفاقم دراماتيكي للجوع في العالم أثناء جائحة فيروس كورونا

وقالت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية: "حذرت الأمم المتحدة من التفاقم الدراماتيكي للجوع في العالم، حيث يعاني 720 مليونًا إلى 811 مليون شخص من نقص التغذية في جميع أنحاء العالم، مرتبطون إلى حد كبير بوباء كوفيد -19".

ويقول تقرير الأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو 9.9٪ من سكان العالم عانوا من نقص التغذية العام الماضي.

ويعيش أكثر من نصف الذين عانوا من نقص التغذية (418 مليونا) في آسيا، و 282 مليوناً في إفريقيا، وأقل من 60 مليوناً في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وفق التقرير.

وشهدت أفريقيا أكبر ارتفاع في معدلات الجوع، حيث يقدر أن 21٪ من السكان يعانون من نقص التغذية - أي أكثر من ضعف أي منطقة أخرى.

روسيا تخطط لإقامة قاعدة عسكرية في السودان

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية: "أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن السودان يستعد للمصادقة على اتفاق يقضي بإنشاء قاعدة بحرية قوامها 300 جندي في البلاد".

والتقت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي مع لافروف في موسكو يوم الاثنين.

وسيسمح الاتفاق لروسيا بإنشاء قاعدة بحرية يصل قوامها إلى 300 جندي روسي، والاحتفاظ بما يصل إلى أربع سفن، بما في ذلك السفن التي تعمل بالطاقة النووية، في بورتسودان على البحر الأحمر.

وفي المقابل، ستزود روسيا السودان بالأسلحة والمعدات العسكرية.

وتعهدت روسيا، في مؤتمر صحفي في العاصمة الروسية يوم الاثنين، بـ "دعم ثابت" للحكومة السودانية في سعيها لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

وقال لافروف: "تعتقد روسيا أن العقوبات على السودان التي فرضها مجلس الأمن الدولي في عام 2004 بحاجة إلى رفعها لأنها لا تخدم حالياً أي غرض".

الاتحاد الأوروبي يوافق على استهداف زعماء لبنان بعقوبات

وقالت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية: "وافق الاتحاد الأوروبي على إنشاء نظام عقوبات يستهدف القادة اللبنانيين الذين أشرفوا على جمود استمر 11 شهراً في تشكيل حكومة جديدة بينما تفاقمت الأزمة الاقتصادية في البلاد بشكل كبير".

وجاء قرار استهداف السياسيين في لبنان خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين. وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، إن المسؤولين الأوروبيين "توصلوا إلى تفاهم سياسي على ضرورة وضع نظام عقوبات ضد المسؤولين عن الوضع".

ويعاني لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية على الإطلاق في زمن السلم، والتي تفاقمت بسبب فراغ السلطة منذ استقالة الحكومة الحالية بعد وقت قصير من انفجار ميناء بيروت في آب الماضي إلى جانب الفشل في تنفيذ الإصلاحات.

وأضاف بوريل: "يبدو لي أن الأوروبيين مهتمون أكثر بالبحث عن حل سياسي. من السياسيين اللبنانيين أنفسهم. إن الاتحاد الأوروبي يهدف إلى بناء إطار قانوني للعقوبات قبل نهاية الشهر".

وبعد ما يقرب من عامين من الأزمة الاقتصادية، فقدت العملة اللبنانية المحلية أكثر من 90 في المائة من قيمتها، وأصبح نقص الوقود والأدوية أمراً شائعاً. وتشير التقديرات إلى أن نصف سكان لبنان وقعوا في براثن الفقر.

وقال بوريل إن نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي "سيكون نظاماً متوازناً" وسيكون ضد "السلوك" وليس ضد المجتمعات.

(م ش)