محاورون: المجلس الوطني لا يملك القدرة على اتخاذ موقف من الاحتلال التركي

عزا محاضرو المحور الأول للمنتدى الحواري المنعقد في مدينة قامشلو، أن سبب عدم حضور المجلس الوطني الكردي المنتدى هو عدم قدرته على اتخاذ موقف من الاحتلال التركي والاقتتال الداخلي.

محاورون: المجلس الوطني لا يملك القدرة على اتخاذ موقف من الاحتلال التركي
الخميس 8 تموز, 2021   08:49
قامشلو

لردع الهجمات التركية وتوحيد الصف الكردي، نظم المؤتمر القومي الكردستاني- روج آفا، اليوم 8 تموز، منتدى حواري تحت شعار (بالوحدة الوطنية ندحر الاحتلال، ونسد الطريق أمام الاقتتال الداخلي).

اللجنة التحضيرية للمنتدى أكدت أنها وجهت الدعوة لجميع الأحزاب الكردية في روج آفا وشمال وشرق سوريا، وكافة النقابات والاتحادات والجمعيات الثقافية، ومنظمات المجتمع المدني، ورجال الدين والشخصيات الوطنية، ووجهاء العشائر الكردية، ومجلس الأعيان.

إلا أن المجلس الوطني الكردي وعضو ما يسمى "الائتلاف السوري" لم يحضر فعاليات المنتدى رغم توجيه دعوة رسمية إليه.

محاضرا المحور الأول من فعاليات المنتدى والمعنون بـ: (مخاطر الاحتلال التركي على كردستان تاريخياً)، وهما الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري P.D.K.S، جمال شيخ باقي، والعضوة الإدارية في الهيئة التنفيذية في المؤتمر القومي الكردستاني- روج آفا، عبير حصاف، رجحا سبب عدم حضور المجلس الوطني الكردي المنتدى إلى كونه لا يستطيع اتخاذ موقف واضح من الاحتلال التركي.

جمال شيخ باقي، أوضح لوكالتنا: "لا أعرف بالضبط سبب عدم حضور المجلس الوطني فعاليات المنتدى الحواري"، وبيّن أن المنتدى هو لردع الهجمات الاحتلالية لا سيما في روج آفا وباشور كردستان.

لكنه رجح أن سبب عدم الحضور يكمن في أن المجلس لا يستطيع حالياً اتخاذ موقف ضد المحاولات الاحتلالية، وضد محاولات الانزلاق نحو الاقتتال الداخلي، لاسيما وأن المجلس يتبع مباشرةً للحزب الديمقراطي الكردستاني PDK  الذي لا يملك هو الآخر موقفاً واضحاً وصارماً ضد الاحتلال التركي وضد الاقتتال الكردي.

أما عبير حصاف فتأسفت لعدم حضور المجلس الوطني الكردي فعاليات المنتدى الحواري، وقالت: "لم يحضر المجلس برغم من دعوته رسمياً".

وأوضحت "في حال حضور المجلس الوطني الكردي المنتدى يستوجب عليه الاعتراف بالاحتلال التركي لعفرين وكري سبي وسري كانيه، وهذا يتناقض مع رؤية الجهة التي لا يزال المجلس ينتمي إليها".

وقالت عبير حصاف: "نأمل أن يتجاوب المجلس الوطني الكردي مع متطلبات الشعب الكردي المرحلية، وأن يتخلى عن المصالح الحزبية والشخصية الضيقة، لأن مستقبل الشعب الكردي مرهون بوحدة الصف الكردي".