ذوو المعتقلين السياسيين: على الجميع مساندة مقاومة السجون

دعا ذوو معتقلين سياسيين من روج آفا ممن يشاركون في الإضراب عن الطعام في السجون التركية إلى مساندة مقاومة السجون، وقالوا إن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع.

ذوو المعتقلين السياسيين: على الجميع مساندة مقاومة السجون
الأربعاء 7 تموز, 2021   01:23
مركز الأخبار – زانا دنيز

يستمر الإضراب عن الطعام في السجون التركية ضد العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان منذ أكثر من 7 أشهر.

ويطالب المضربون عن الطعام بفك العزلة المشددة التي يتعرض لها القائد عبدالله أوجلان في سجن جزيرة إيمرالي منذ 22 عاماً وكذلك احتجاجاً على انتهاكات حقوق السجناء.

ذوو المعتقلين مناف أوصمان وإدريس حسن سنجو اللذان يشاركان في الإضراب عن الطعام في السجون التركية أكدوا أن مساندة مقاومة السجون هي واجب يقع على عاتق الجميع، كما نوهوا إلى أن الدولة التركية تسعى إلى الانتقام من الشعب الكردي.

مناف أوصمان أحد المعتقلين السياسيين المشاركين في الإضراب عن الطعام في سجن أكهيسار في مدينة مانيسا التركية. واعتقل مناف أوصمان عام 1993 وحكم عليه بالسجن المؤبد.

نصر الدين أوصمان وهو شقيق المعتقل مناف أوصمان قال إن مناف ورفاقه يتصدون بأجسادهم للظلم في السجون التركية، وأضاف: "أفكار القائد عبدالله أوجلان انتشرت في العالم أجمع. ولذلك فإن الدولة التركية تسعى للانتقام من الشعب الكردي من خلال تشديد العزلة على القائد عبدالله أوجلان. السجناء السياسيون المعتقلون في السجون التركية يخوضون مقاومة باسلة وعظيمة ضد العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان".

’عزلة مشددة على مرأى المجتمع الدولي‘

نصرالدين عثمان قال إن شقيقه مناف أوصمان وباقي السجناء السياسيين في السجون التركية تعرضوا لقمع وظلم كبيرين، ونوه أيضاً إلى أن السلطات أقدمت حتى الآن على نفي شقيقه إلى العديد من السجون داخل تركيا، وأضاف أيضاً: "قاموا بنفيه إلى سجون مختلفة 6 مرات متتالية، ومنعوه مرات عديدة من دخول المشفى. وعندما كانت تحدث كل هذه الانتهاكات كنا نراجع مؤسسات حقوق الإنسان الدولية، ولكن رغم ذلك لم نتلقى أي استجابة منها. نحن مستغربون جداً كيف أن القوى الدولية تلتزم الصمت إزاء الانتهاكات التي تحدث في السجون التركية، في الوقت الذي تناقش فيه هذه الدول موضوع ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. يجب على الجميع المشاركة في الفعاليات والنشاطات المناهضة للتعذيب والعزلة المفروضة على السجون".

أوصمان نوه إلى أن جميع الأطراف المعارضة في تركيا عندما تعترض وتناهض هذه الممارسات يكون مصيرها السجن والاعتقال، وقال إن النظام في تركيا نظام فاشي، وأضاف حول ذلك: "سلطات حزب العدالة والتنمية اعتقلت العديد من الساسة. السياسية دنيز بويراز قتلت في مبنى حزب الشعوب الديمقراطية في إزمير في إطار السياسات العدائية التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية. هذا الاعتداء مرتبط بنظام العزلة المفروض والمتواصل في إيمرالي".

’سوف نواصل الإضراب عن الطعام حتى انتهاء العزلة‘

نصر الدين أوصمان قال إن شقيقه تحدث معهم في اتصال هاتفي، وأضاف: "نحن نواصل الإضراب عن الطعام من أجل رفع العزلة المفروضة على القائد، ومن أجل إنهاء القمع والظلم والانتهاكات التي تمارس ضد المعتقلين داخل السجون. إنهم يحاولون عبر تشديد العزلة إبعادنا عن قيادتنا. نحن وكذلك الشعب الكردي سوف نواصل تجسيد أفكار القائد في كل مكان. سوف نواصل نشاطنا بسبل وأساليب مختلفة إلى أن تقبل السلطات مطالبنا وحتى إنهاء العزلة".

وأضاف نصرالدين أوصمان أيضاً: "نحن بصفتنا ذوي المعتقلين نرفض هذه الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين، هذه انتهاكات ضد حقوق الإنسان. وسوف نواصل دعمنا ومساندتنا للمضربين عن الطعام إلى حين فك العزلة عن القائد آبو".

’العزلة والحرب الخاصة جنباً إلى جنب‘

إدريس سنجو، اعتقل في ملاطيا عام 1996 وحكمت عليه المحكمة بالسجن المؤبد، وهو الآن يقضي فترة سجنه في معتقل النموذج إف المغلق في مدينة ألبيستان.

عبدالرحمن طاهر سنجو وهو والد المعتقل إدريس سنجو استنكر بداية العزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، وقال: "إنها حرب خاصة تتبع داخل السجون من خلال فرض العزلة. الدولة التركية فرضت عزلة مماثلة في سجن آمد لكنها لم تنجح في ذلك".

ونوه سنجو إلى أن الدولة التركية تفرض العزلة المشددة بهدف عزل المعتقلين السياسيين عن الشعب الكردي، وأضاف أيضاً: "تاريخ الشعب الكردي حافل بمقاومات السجون. الشعب الكردي وكذلك المعتقلين السياسيين سوف يعبرون عن وفائهم للقائد آبو في كل مكان".

’المضربون يعبرون عن رفضهم لنظام العزلة‘

سنجو نوه إلى استمرار هجمات واعتداءات الدولة التركية ضد الشعب الكردي في الداخل والخارج، وقال حول الموضوع: "الهدف الرئيسي للدولة التركية هو القضاء على الشعب الكردي. قبل عامين أيضاً أعلن المعتقلون السياسيون الإضراب عن الطعام ضد العزلة المشددة. المعتقلون اضطروا للإعلان عن الإضراب لمناهضة العزلة. لأنهم أوفياء للقيادة، وبهذا الشكل يعبرون عن رفضهم لنظام العزلة.

سنجو أكد على ضرورة مواصلة النضال، ودعا الشعب الكردي إلى دعم ومساندة مقاومة الإضراب عن الطعام، وقال بهذا الصدد: "نأمل أن يسمع الجميع صوت المضربين عن الطعام، وأن يتم تصعيد النضال في كل الميادين من أجل إنهاء العزلة. لأن الحرية الجسدية للقائد آبو هي حرية جميع الشعوب".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ja9fbbV_C-s" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>