حقوقي: وجود داعش وأسرهم في المنطقة قنبلة موقوتة انفجارها يهدد العالم بأسره

أوضح الحقوقي حسن مصطفى أن وجود مرتزقة داعش الأجانب وعوائلهم في مناطق شمال وشرق سوريا قنبلة موقوتة، يهدد انفجارها أمن المنطقة والعالم أجمع، وأضاف "الدول التي تخلت عن رعاياها عليها أن تبدأ باستعادتهم ومحاسبتهم".

حقوقي: وجود داعش وأسرهم في المنطقة قنبلة موقوتة انفجارها يهدد العالم بأسره
الثلاثاء 6 تموز, 2021   21:41
الرقة- خالد الجمعة

مطالبات عديدة وجهتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى جميع الدول التي ينتمي إليها مقاتلو داعش المحتجزين في السجون وعوائلهم في مخيم الهول لاسترجاعهم إلى بلادهم ومحاسبتهم وفق الطرق القانونية في بلادهم إلا أن هذه الدول صماء ولا تستجيب لهذه النداءات.

وتتحمل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبء حماية هؤلاء المرتزقة وتأمين الرعاية الصحية لهم إلا أن خطر المرتزقة يزداد يوماً بعد يوم في المنطقة خاصة في ظل هجمات الاحتلال التركي المستمرة على المنطقة.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا بالمحامي ونائب الهيئة الرئاسية لمجلس الرقة المدني، حسن مصطفى، والذي استهل حديثه بالقول "لا شك أن ظاهرة وجود معتقلي مرتزقة داعش في مخيم الهول ومراكز التوقيف التابعة لقوات سوريا الديمقراطية باتت تشكل عقبة حقيقية ومشكلة يجب معالجتها بالطرق الصحيحة والسليمة".

وبيّن أن مسؤولية المحافظة على مرتزقة داعش وعوائلهم وتقديمهم للقضاء ليست مشكلة للإدارة الذاتية فقط إنما هي مشكلة تخص جميع الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المرتزقة.

تجاهل الدول لرعاياها يهدد أمن العالم

وأشار أن "جميع الدول قد تخلت عن واجباتها القانونية تجاه رعاياها المنضمين لصفوف مرتزقة داعش في المنطقة مما زاد العبء على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية في مسألة حمايتهم ورعايتهم".

وأضاف حسن مصطفى "يجب على الدول أن تجد حل صحيح لهؤلاء المرتزقة من خلال طلبهم وإرسالهم إلى بلدانهم لإصلاح وضعهم ضمن مراكز معالجة وإصلاح لدمجهم في المجتمعات".

وقال "إن الدول التي تجاهلت وتخلت عن رعاياها من عوائل ومرتزقة داعش الأجانب يؤكد أن هذه الدول قد تخلت أيضاً عن واجبها القانوني والإنساني تجاه هذه الظاهرة الخطيرة التي ستشكل يوماً ما قنبلة موقوتة تهدد أمن المنطقة والعالم".

معاملة الأسرى والمعتقلين وفق مبادئ جنيف

وأكد حسن مصطفى أن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية قامت بواجبها القانوني والإنساني على أكمل وجه تجاه عوائل ومرتزقة داعش وتعاملت معهم وفق القوانين الدولية ومبادئ جنيف ومعاهدة جنيف الرابعة الخاصة بمعتقلي الحروب والأسرى.

وأوضح أن هناك عشرات الآلاف من عوائل داعش والآلاف من مرتزقة داعش في مناطق الإدارة الذاتية وهم يشكلون خطراً كبيراً على المنطقة وبالرغم من ذلك يتم معاملتهم معاملة حسنة.

ولفت حسن مصطفى أن "الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية قاموا بتقديم العديد من الدعوات لمعظم دول العالم التي يوجد لها مواطنون في صفوف مرتزقة داعش لكن للأسف هذه الدول قد تخلت عن واجبها القانوني بحق مواطنيها".

وتابع قائلاً "نحن نهيب بكل الدول ومنظمات حقوق الإنسان أن تعمل على إثارة هذا الموضوع وخلق رأي عام عالمي من أجل معالجة هذه الظاهرة ويجب أن تتعاون كل الدول من أجل معالجتها وفق الطرق القانونية والإنسانية المناسبة".

تهديدات تركيا تزيد من خطر داعش

ولفت حسن مصطفى خلال حديثه إلى أن "الدور المشبوه الذي قامت به تركيا خلال حملاتها العسكرية المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا استهدفت مراكز توقيف مرتزقة داعش بهدف تحريرهم".

وأضاف "هناك تنسيق بين دولة الاحتلال التركي ومرتزقة داعش من الداخل وقامت دولة الاحتلال التركي باستهداف مواقع بعض السجون التي نجم عنها هروب عدد من السجناء".

وأشار حسن مصطفى أن "هذه التصرفات والأفعال التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي في المنطقة يؤكد دعمها لداعش ودعمها المستمر والحقيقي للفصائل الإرهابية"، وأضاف "تركيا كانت ولا زالت الملاذ الآمن لهؤلاء المرتزقة".

واختتم حديثه بالقول "نحن نحمّل تركيا مسؤولية أي خطر على هذه السجون، وأضاف "نهيب بكل المنظمات للضغط على تركيا من أجل وقف هذه الهجمات وعدم زج نفسها في مخالفة للقوانين الدولية".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lI0oCguUEzQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>