​​​​​​​KJK: الأول من تموز ليس نهاية المطاف ونضال المرأة مستمر  

حيّت منسقية المرأة الكردستانية KJK فعاليات النساء الرافضة لانسحاب تركيا من اتفاقية استنبول وقالت "الأول من تموز ليس نهاية المطاف للمرأة، بل أصبح يوماً جديداً للنضال".

​​​​​​​KJK: الأول من تموز ليس نهاية المطاف ونضال المرأة مستمر  
السبت 3 تموز, 2021   07:30
مركز الأخبار

وقعت تركيا رسمياً على اتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع العنف ضد المرأة والعنف الأسري ومكافحة العنف الأسري في 1 تموز/ يوليو، التي تم التوقيع عليها عام 2011 وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس الوزراء في شباط 2012.

بهذا الصدد أصدرت منسقية المرأة الكردستانية KJK بياناً كتابياً إلى الرأي العام.  

وقال البيان أن تركيا تحتل المستوى الأعلى من بين الدول التي تتصاعد فيها معدلات العنف ضد المرأة، حيث تُقتل فيه كل يوم امرأة بسبب العنف الذكوري، وترتكب جميع أشكال التمييز والعنف والخروج عن القانون.

وأضاف: القرار القمعي الذي نفذه حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تسبب بغضب كبير من قبل عشرات الآلاف من النساء من استنبول إلى أنقرة وإزمير وآمد وأنطاكيا وديرسم وأضنة وهاتاي وفي جميع مدن التركية وإلى كردستان.

وأكد "النساء سيواصلن النضال، وأن 1 تموز ليس نهاية المطاف للمرأة فحسب، وإنما يوم بداية نضال جديد".

وحيّت منسقية المرأة الكردستانية عبر البيان مقاومة الناشطات والنساء اللاتي أقسمن بالحرية والمساواة، ودعت بأنه يجب استمرار النضال من أجل تحرير المرأة.

وواصل البيان: تقف النساء بشجاعة ضد الظلم في الجبال، الشوارع، المنزل، والعمل، لذلك علينا أن نتحد لحماية طبيعتنا وفكرنا الحر وتنظيمنا، ونحقق بجهودنا حياة حرة، فمن خلال اتحادنا يمكن أن نعيش حياة متساوية وحرة وتمكين قدراتنا لتطوير الديمقراطية وحياة جديدة.

وقال أيضاً أن فعاليات النساء في الأول من تموز أظهرت بأن قوة سلطة المرتزقة والمافيا واللصوص التابعين لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ستضعف وتدمر.

وأشار قائلاً "قرار أردوغان بالانسحاب من اتفاق اسطنبول دون الحاجة إلى موافقة برلمانية أرسل خلاله رسالة إلى المجتمع التركي يريد به التراجع عن الإنجازات التي حققتها المرأة في خلق حياة عادلة للمجتمع، كما ستحاول تركيا التي انسحبت من الاتفاقية بتوقيع بسيط، إيجاد طرق للخروج من اتفاقيات دولية أخرى التي تحدد مستقبل المجتمع. يعتقد أردوغان أنه يستطيع بهذه الأساليب تبرير حكمه الغير قانونية، لذلك إلغاء اتفاقية استنبول مؤامرة ليس فقط ضد النساء، إنما ضد المجتمع التركي وكردستان بأسره".

أوضح البيان أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الذين ينظرون إلى أنفسهم كمدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان يقدمون كل أنواع الدعم والمساعدة لحزب العدالة والتنمية أحد أكثر القوى العدائية للمرأة.

وقال في ختامه "نحن النساء في كردستان وتركيا سنواصل المقاومة ضد سياسات التمييز، وأن توقيعهم لن يوقف نضالنا، وسنحقق النصر بالتأكيد على أساس الوحدات النسائية، وسننفذ شعارنا "المرأة، الحياة، الحرة" بإصرار وتصميم".

(س و)