​​​​​​​صحف عربية: اتفاق تركي روسي في إدلب والأخير يلوح باستخدام الفيتو في مجلس الأمن خلال الشهر الحالي

اتفقت تركيا وروسيا على منطقة خالية من الوجود العسكري في إدلب، فيما أكدت الأخيرة إصرارها بإيصال المساعدات الإنسانية عبر حكومة دمشق فقط، ولوحت باستخدام الفيتو في مجلس الأمن خلال الشهر الحالي.

​​​​​​​صحف عربية: اتفاق تركي روسي في إدلب والأخير يلوح باستخدام الفيتو في مجلس الأمن خلال الشهر الحالي
الخميس 1 تموز, 2021   02:59
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الاتفاق الروسي التركي بشأن سوريا، وإلى الوضع الليبي، بالإضافة إلى الانسحاب الأميركي من أفغانستان وتداعياته.

اتفاق تركي ـ روسي على «منطقة خالية» من الوجود العسكري في إدلب

بدايةً، تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن الاتفاق التركي الروسي بشأن سوريا، وقالت: "أعلنت تركيا وروسيا التوصل إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة خالية من الوجود العسكري بمحافظة إدلب في شمال غربي سوريا، واستمرار المباحثات حول الوضع الإنساني في شمال سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عقب مباحثاتهما في أنطاليا جنوب تركيا أمس (الأربعاء): «توصلنا مع الجانب التركي إلى اتفاق بشأن إنشاء منطقة خالية من الوجود العسكري في إدلب».

كما عبر لافروف عن رفض بلاده مشروع قرار جديد طُرح في مجلس الأمن الدولي بشأن فتح ممر ثان لنقل المساعدات عبر الحدود إلى سوريا. وقال: «إذا كنا قلقين في الواقع من المشكلات الإنسانية التي يعانيها الشعب السوري؛ فينبغي النظر إلى مجمل الأسباب التي أسفرت عن ظهور هذه المشكلات، ابتداءً من العقوبات؛ بما فيها (قانون قيصر) الخانق وغير الإنساني الذي تبنته إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، والاستيلاء غير المشروع على الأصول السورية في المصارف الغربية بطلب من واشنطن وهو ما لا يمكن وصفه إلا بمجرد النهب، ورفض شركائنا ضمان تقديم المساعدات الإنسانية بوساطة المنظمات الدولية عبر دمشق وعبر خطوط التماس إلى جميع المناطق التي لا تزال خارج سيطرة الحكومة حتى الآن».

وأضاف أنه بحث، من هذه الزاوية، مع نظيره التركي مستجدات الوضع في سوريا، مشدداً على أن موسكو كانت ولا تزال تنطلق من هذا الموقف.

وعن مشروع القرار الجديد، الذي قدمته النرويج وآيرلندا، إلى الأمم المتحدة بشأن فتح معبر ثان للمساعدات الإنسانية عبر الحدود، أكد لافروف أن «هذه المبادرة تتجاهل بشكل تام ما تحدثت عنه الآن».

وتصر روسيا على وقف وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال غربي سوريا عبر باب الهوى الحدودي؛ المعبر الوحيد المفتوح أمام المساعدات الإنسانية حالياً، حيث تنوي استخدام «حق النقض (فيتو)» في مجلس الأمن خلال يوليو (تموز) الحالي ضد قرار تجديد آلية التفويض بدخول المساعدات عبر الأمم المتحدة باستخدام المعبر".

عراقيل «الإخوان» تستهدف الحوار الليبي والعقوبات بالمرصاد

وعن الوضع في ليبيا قالت صحيفة البيان: "تتجه أنظار الليبيين، اليوم، إلى جنيف، في انتظار ما سيفرز ملتقى الحوار السياسي، أملاً في التوصل لقاعدة دستورية للانتخابات المقررة أواخر ديسمبر، فيما تجول الشكوك حول إمكانية تحقيق توافقات جدية، جراء خلافات الفرقاء، لا سيما في ظل إصرار «الإخوان» وحلفائها، على وضع العراقيل في طريق خارطة الطريق، والدفع نحو تأجيل الانتخابات، أو تنظيمها وفق شروط تتناقض مع التوجهات العامة للقوى الوطنية والمجتمع الدولي.

وتميزت مداخلات الملتقى، بالتأكيد على ضرورة تقديم تنازلات للوصول لنتيجة ملموسة، فيما يشهر المجتمع الدولي سلاح العقوبات، على الأطراف الساعية لإفشال الاجتماع، الذي يُعد بمثابة الفرصة الأخيرة للانتهاء من تحديد مسارات التنفيذ الفعلي لخارطة الطريق، وفق مراقبين.

وحضّت بعثة الأمم المتحدة، وشركاء دوليون، جميع الجهات الفاعلة الليبية المعنية، لا سيما أعضاء الملتقى المجتمعين في جنيف، على إحراز التقدم بشأن ما قطعوه من تعهدات، بتسهيل إجراء الانتخابات، عبر وضع مقترح توافقي على القاعدة الدستورية للانتخابات، والوفاء بالتزامهم تجاه الشعب الليبي، بتسهيل إجراء الانتخابات، مؤكدين دعمهم تنظيم الانتخابات على النحو المنصوص عليه في خارطة الطريق، التي أقرها الملتقى، والتنفيذ التام لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح الطريق الساحلي، فضلاً عن انسحاب المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية دون أي تأخير.

في المقابل، تسعى جماعة الإخوان، لتحريك كل إمكاناتها من أجل عرقلة الحل السياسي، ومخرجات ملتقى الحوار، إذ قام ممثلوها في الملتقى، بمحاولات لعرقلة التوافقات، وإنهاء اجتماعات جنيف دون أي نتيجة تذكر.

ويرى مراقبون، أنّ جماعة الإخوان الليبية، لا تخفي نواياها التي تصل حد البرنامج الجاهز للتنفيذ، مشيرين إلى أنّ الإخوان ترى القضية قضية مصير، وألّا بديل عن السلطة إلا الحرب. ويشير المراقبون، إلى أنّ جماعة الإخوان ستكون في مرمى العقوبات، حال فكرت في تنفيذ تهديداتها باستخدام السلاح، إذا ما جرت الانتخابات على غير هواهم".

سيطرة طالبان تفتح أبواب الحرب الأهلية في أفغانستان

وعن الانسحاب الأميركي من أفغانستان وتداعياته، قالت صحيفة العرب: "حذر الجنرال سكوت ميلر قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الأربعاء، من خطر وقوع حرب أهلية في البلاد، عقب انسحاب قواته المقرر بحلول 11 سبتمبر المقبل، فيما تحقق طالبان مكاسب متسارعة في ميادين المعارك وهو ما قد يقود الجيش الأفغاني إلى الانهيار بعد حرمانه من الدعم اللوجستي الأميركي المرافق عن قرب لعملياته ضد الحركة.

وقال ميلر إن حركة طالبان وسعت المناطق الواقعة تحت سيطرتها خلال الفترة الأخيرة، في ظل تردي الوضع الأمني في البلاد.

وأضاف “استمرار الأوضاع الأمنية بهذا الشكل، ينذر بحتمية اندلاع حرب أهلية في أفغانستان، بعد انسحاب قوات الناتو”، مشدداً على أن تزايد موجات العنف يصعّب الحل السياسي.

وطالب الجنرال الأميركي الحكومة الأفغانية بالعمل على بسط نفوذها على المدن والطرق السريعة الرئيسية، وترك المناطق الريفية ذات القيمة الاستراتيجية الأقل لطالبان.

ويعتبر محللون أن ترك أفغانستان لمصيرها يمثل بالفعل خيانة مخجلة، كما أن تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها الأكثر ولاءً هناك سيترك وصمة عار أخلاقية ربما لا تتمكن من محوها مطلقاً".

(ش ع)