أسر ممثلي الإدارة الذاتية وPYD تدلي بآخر المستجدات عن وضعهم

تعرض ممثلو الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي في باشور كردستان للتوقيف من قبل قوات الأمن التابعة لحزب PDK وجرى تهديدهم بعدم العمل التنظيمي في باشور، قبل اختطافهم، وقد وصلت منهم رسالة مع أحد الأشخاص المعتقلين معهم، أكدت أن أوضاعهم سيئة، ويجب على الجميع متابعة أوضاعهم وتحريرهم.

أسر ممثلي الإدارة الذاتية وPYD تدلي بآخر المستجدات عن وضعهم
الأربعاء 30 حزيران, 2021   05:26
مركز الأخبار- جيهان بيلكين

اختطفت قوات الأمن التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في الـ 10 من حزيران ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جهاد حسن، وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي، مصطفى خليل ومصطفى عزيز، في باشور كردستان عندما كانوا ذاهبين إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف.

وإلى الآن لم تدلِ قوات الأسايش وحكومة باشور كردستان بأي معلومات عنهم، وحصلنا على آخر المعلومات عنهم من عائلاتهم.'

'نحن متخوفون على وضعهم'

فرهاد حسن، شقيق جهاد حسن، تحدث عن خوفهم على حياة شقيقهم، وقال "جهاد ورفاقه معتقلون لدى أسايش باشور كردستان منذ 3 أسابيع، ونحن لا نعرف لمَ تم اعتقالهم. إنهم لا يعطوننا أي معلومات عن هذا الموضوع. كان جهاد يمارس عمله السياسي منذ أكثر من 7 سنوات في إقليم باشور كردستان، ولم يفعل أي شيء يعارض قوانين باشور كردستان، الأعمال التي كانوا يقومون بها كانت وفق قوانين الإقليم وبشكل علني. نحن متخوفون على وضعهم".

'الضغط من أجل توقيع وثائق'

فرهاد قال إن شقيقه تعرض للاعتقال عدة مرات "قبل 4 أشهر زار جهاد روج آفا، وبقي هناك 3 أشهر، وبعد عودته إلى جنوب كردستان اتصلت به أسايش جنوب كردستان، وقالوا "إن هناك ملفاً باسمك ويجب أن تحضر"، وطلبوا منه الحضور الساعة الـ 9 صباحاً. بقي جهاد في التحقيق 3 ساعات متواصلة، وخضع للتحقيق عدة مرات، وأجبروه على توقيع وثائق للتخلي عن تمثيل التنظيم في جنوب كردستان، على الرغم من أن عملهم في باشور مرخّص، ومع ذلك أجبروه على توقيع تلك الوثائق.

'تهديد الأسر قبل الاعتقال'

ونوّه فرهاد إلى أن أسرتهم تعرضت للتهديد قبل اعتقال جهاد حسن، وقد طلبوا من الأسرة الابتعاد عن التنظيم، وأضاف "تعرضت أسرتنا في جنوب كردستان للتهديد عدة مرات من قبل أسايش كردستان، كانوا يسألوننا عن عملنا، وعن أسماء رفاقنا في روج آفا وأسماء إدارة روج آفا".

وقال فرهاد "ذهبت أسرتنا وأسرة مصطفى عثمان خليل إلى الأسايش قبل ثلاثة أيام، ولكنهم لم يسمحوا سوى لزوجة جهاد وزوجة عثمان بالدخول، وقالوا لهم إن الزيارات ممنوعة، سوف يستمر التحقيق 15 إلى 20 يوماً، والزيارات ممنوعة".

'يجب إطلاق سراحهم فوراً'

وناشد فرهاد رئيس إقليم كردستان وبرلمان كردستان والأحزاب السياسية الإفراج عن المعتقلين فوراً "تعيش مناطق روج آفا أوضاعاً حرجة، والعدو يسعى إلى القضاء على التجربة من كافة النواحي. يجب ألا يقف أحد إلى جانب مطالب الأعداء. إن اعتقالهم يضر بالحوار الكردي الكردي، ونطالب بالإفراج عنهم. يجب على الشعب الكردي أن يتحد ولا يكون سبباً في احتلال أي جزء من كردستان، يجب على الجميع مساندة تجربة روج آفا".

أما عدلة عبدالله، زوجة مصطفى عثمان خليل، فقد أكدت أن زوجها تعرض للاعتقال مرتين من قبل قوى الأمن في جنوب كردستان، وقالت بهذا الصدد "خلال الاعتقال كانوا يطلبون منه التخلي عن هذا العمل، وضعوا أمامه وثيقة تتضمن أن يتخلى عن العمل وطلبوا منه التوقيع عليها".

'رسالة من المعتقلين: أوضاعنا سيئة يجب أن تتابعوا وضعنا'

وقالت عدلة عبدالله أنهم ذهبوا يوم السبت إلى أسايش الإقليم "كان اسم جهاد حسن ومصطفى عثمان خليل ومصطفى عزيز مصطفى على قائمتهم، أرسلت لهم النقود ورقم الهاتف. زوجي أرسل رسالة مع أحد أصدقائه الذين كانوا معه في نفس السجن، وقال فيها إن أوضاعهم سيئة، وطالب الجميع بمتابعة وضعه، وطالبت عدلة عبدالله أيضاً بالإفراج عن المعتقلين وقالت إن أوضاعهم سيئة".

فاطمة شاهين إسماعيل، زوجة مصطفى عزيز مصطفى، قالت إن زوجها تعرض للاعتقال قبل 3 سنوات، وخلال الاعتقال تعرض للتهديد مع أسرته، وطلبوا منهم الخروج من جنوب كردستان والعودة إلى روج آفا.

 فاطمة نوّهت إلى أنهم بانتظار أي معلومات عن المعتقلين، ولكن حتى الآن لم يحصلوا على أي شيء، وطالبت فاطمة في ختام حديثها بالإفراج عن المعتقلين.

ANHA