مؤتمر ستار: الشهيدة زيلان فتحت الطريق أمام حرية المرأة وأعادتها لجوهرها الحقيقي

أكدت منسقية مؤتمر ستار أن المناضلة زيلان فتحت الطريق أمام حرية المرأة، وأعادتها إلى جوهرها الحقيقي، وقالت "زيلان أعطت رسالة لأعداء الشعب الكردي بأن الكرد لا يستسلمون للمؤامرات والاعتداءات"، وذلك عبر بيان في ذكرى استشهادها الـ 25.

مؤتمر ستار: الشهيدة زيلان فتحت الطريق أمام حرية المرأة وأعادتها لجوهرها الحقيقي
الثلاثاء 29 حزيران, 2021   06:24
قامشلو

بتاريخ 30 حزيران 1996 نفذت الشهيدة زيلان “زينب كناجي”، عملية فدائية لأول مرة في تاريخ حركة التحرر الكردستانية، في إحدى مراكز جيش الاحتلال التركي في مدينة ديرسم بباكور كردستان، وذلك رداً على السياسات العدائية التي استهدفت عبد الله أوجلان ومحاولة الاغتيال التي نفذتها الاستخبارات التركية بحقه في العاصمة السورية دمشق. 

واستذكاراً للشهيدة زيلان، أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً، دعت فيه النساء في شمال وشرق سوريا إلى لعب دور ريادي في الثورة، ليتمكنّ من بناء مجتمع حرّ ديمقراطي.

وجاء في نص البيان:

 «انضمت الشهيدة زيلان "زينب كناجي" من منطقة ملاطيا مواليد 1972 وخريجة جامعة "أينونو" قسم علم النفس، إلى صفوف حركة التحرر الكردستانية بإرادتها، وكانت إحدى القياديات فيها، وفي عام 1996 واجهت حركتنا وقيادتنا وشعبنا خطراً كبيراً، إلا أن الشهيدة زيلان أدركت الخطر قبل الجميع ووقفت في وجهه.

وفي ظل الظروف الصعبة لعام 1996 تركت الرفيقة زيلان بصمتها على تاريخ نضال الحركة من خلال عمليتها الفدائية، إذ قامت بهذه العملية من أجل لفت الانتباه إلى حجم المخاطر التي يتعرض لها القائد وحركتنا وشعبنا، ومن خلال هذه العملية الفدائية بدأت مرحلة جديدة في النضال من أجل تحرير كردستان والنضال من أجل حرية المرأة، وبهذه المناسبة مرة أخرى نستذكر جميع شهداء حركة حرية كردستان".

ونفذت الرفيقة زيلان "زينب كناجي"، عملية فدائية لأول مرة في تاريخ الحركة التحررية الكردستانية في إحدى مراكز العدو التركي بتاريخ 30 حزيران، في مركز مدينة ديرسم.

وكتبت الشهيدة زيلان "زينب كناجي" رسالتها إلى القائد الأممي عبدالله أوجلان والشعب والرأي العام والثوري، قبل تنفيذ عمليتها الفدائية.

 وقالت في رسالتها "إن ارتباطي والتحامي وتمسكي بالحياة هو ارتباط نموذجي، لذا أريد أن أكون صاحبة عملية كبيرة وحياة ذات معنى كبير. إن نضال التحرر الوطني الجاري بقيادة القائد آبو سوف يصل إلى النصر قريباً، كما أن شعبي المظلوم سوف يأخذ مكانه اللائق به ضمن عائلة الإنسانية، على هذا الأساس أريد أن أظهر مدى التحامي وارتباطي بالقائد وشهداء كردستان وجميع قوات الكريلا والجبهة والرفاق في السجون والشعب الكردستاني وجميع الإنسانية، وأتعهد بأنني سوف أعمل من أجل أن أكون مستحقة لشرف تمثيلهم"».

بيان منسقية مؤتمر ستار أكد أن الشهيدة زيلان فتحت الطريق أمام حرية المرأة وأعادتها لجوهرها الحقيقي، وتابع "فتحت المناضلة زيلان الطريق أمام حرية المرأة، وأعادتها إلى جوهرها الحقيقي الذي ابتعدت عنه على مر العصور، وأعطت عمليتها رسالة لأعداء الشعب الكردي بأن الكرد لا يستسلمون للمؤامرات والاعتداءات، وبأن المرأة الكردية أثبتت للعالم أجمع أنها قادرة على الوقوف ضد أي تهديد لوجود الشعب الكردي، ومثال ذلك، الشهيدة زيلان، والشهيدة بيريتان، والشهيدة آرين ميركان، وآفستا خابور اللواتي قدمن تضحيات كبيرة في سبيل استمرار المقاومة".

وشددت منسقية مؤتمر ستار على ضرورة لعب نساء شمال وشرق سوريا دور ريادي في الثورة، ليتمكنّ من بناء مجتمع حرّ ديمقراطي "ندعو نساءنا وشبابنا وشعبنا وأصدقاءنا إلى الالتفاف ودعم مقاومة مقاتلينا الأبطال في جبال الحرية، وتصعيد النضال من أجل حرية القائد عبدالله أوجلان، للنصر المؤكد".

(آ د)

ANHA