​​​​​​​تحت اسم "الجمعيات الإنسانية والفلسطينيين" تواصل تركيا بناء المستوطنات والمساجد في عفرين المحتلة

يواصل الاحتلال التركي بدعم من جمعيات تدعي أنها إنسانية، بناء المساجد في قرى مقاطعة عفرين المحتلة، وهذه المرة بدأت ما تسمى "جمعية الأيادي البيضاء والعيش بكرامة" بتمويل من سكان مدينة (قلنسوة) الفلسطينية، ببناء مسجد في قرية شيخورزة بناحية بلبلة.

​​​​​​​تحت اسم "الجمعيات الإنسانية والفلسطينيين" تواصل تركيا بناء المستوطنات والمساجد في عفرين المحتلة
الثلاثاء 22 حزيران, 2021   14:56
الشهباء

تستمر دولة الاحتلال التركي بمحو هوية مقاطعة عفرين المحتلة، وإحداث عمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة في قرى وبلدات المنطقة.

فبعد قرى نواحي جندريسه وراجو وشيه وشرا، والقرى الإيزيدية، عمدت الجمعيات التي تعمل تحت مسميات إنسانية وخيرية، إلى بناء المساجد في قرى عفرين المحتلة، وكان آخرها بناء مسجد في قرية شيخورزة التابعة لناحية بلبلة بعفرين.

ومن الملفت أن المسجد باسم (الصدقة) والذي يتم بناؤه من تبرعات سكان مدينة قلنسوة الفلسطينية، على حد زعم تركيا ومرتزقتها.

وجمعية ما تمسى "بالأيادي البيضاء" والتي تتخذ من المدن التركية مقراً لها، تسارع في إحداث عمليات التغيير الديمغرافي في عفرين، بهدف تغيير التركيبة السكانية وطمس المظاهر التي كانت تدل على أنها قرى ذات غالبية كردية وبالأخص القرى الإيزيدية.

وتعمد تركيا إلى بناء المشاريع الاستيطانية والمساجد في قرى عفرين أشبه بتصميمات المدن والقرى التركية، بهدف ربط عفرين المحتلة بولاية هاتاي التركية.

وتواصل تركيا بناء أكثر من 20 مستوطنة في قرى ونواحي عفرين المحتلة، بهدف توطين عوائل المرتزقة وأسر جلبتهم تركيا من مختلف المناطق السورية، وفي مقدمتهم أهالي فلسطين (48).

(ف إل)

ANHA