اتّحاد مثقفي روج آفاي كردستان يصدر البيان الختامي لمؤتمره السابع

أصدر اليوم، اتّحاد مثقفي روج آفاي كردستان البيان الختامي لمؤتمره السابع الذي عقد في 18 حزيران الجاري تحت شعار "تجف الينابيع، تجف أغصان الزيتون من الانتظار.. سنعود"، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو.

اتّحاد مثقفي روج آفاي كردستان يصدر البيان الختامي لمؤتمره السابع
الثلاثاء 22 حزيران, 2021   11:40
قامشلو

وجاء في نصّ البيان الختامي للمؤتمر السابع لاتحاد مثقفي روج آفاي، ما يلي:

"تحت شعار “تجفّ الينابيع، تجفّ أغصان الزيتون من الانتظار .. سنعود” وترجمةً لأهداف اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان وخدمةً للثقافة والمثقفين وجعل الاتحاد وجهة للمبدعين الكرد لخلق حراك ثقافي فعّال، وانطلاقاً من مبدأ الثقافة هي منبع أفعال الإنسان ومنطلق المسيرة التكاملية للمجتمعات، فقد انعقد المؤتمر الاعتيادي السابع لاتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK) في مدينة قامشلو بتاريخ (18 / 6 / 2021)، بحضور عدد من الأعضاء الدائمين والمستجدين للاتحاد، وبمشاركة ممثلين عن الحركة السياسية ومنظمات المجتمع المدني".

وتابع البيان: "في ظلّ الظروف والتهديدات والممارسات الممنهجة من قبل بعض القوى والأنظمة على شعبنا الكردي، ومنعه من الاستفادة من المكتسبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تحقّقت بفضل التضحيات، في محاولة من هذه القوى زعزعة السلم الأهلي، وإحداث الفتن والتغيير الديموغرافي والتطهير العرقي إضافة إلى إطلاق الحملات الإعلامية الرامية إلى ترويع السكان الآمنين, مع كلّ هذه التحدّيات فقد انعقد المؤتمر الاعتيادي السابع، ليكون هذا المؤتمر هو الثالث الذي يقام على أرض روج آفاي كردستان".

وأشار البيان: "إنّنا في اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK) نثمّن عالياً جهود جميع القوى السياسية والعسكرية المدافعة عن حقوق شعبنا ولا سيما قوات سوريا الديمقراطية في سبيل تحرير الأرض والإنسان وحماية مناطقنا وتحرير ما استولى عليه جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية الموالية له".

ودعا البيان: "إلى عدم الاقتتال الكردي - الكردي مهما كانت الأسباب والظروف، وتوحيد الصف عبر عقد مؤتمر كردستاني عام يتناسب مع الظروف الحرجة التي لا نراها إلا تهديداً للوجود الكردي بأسره سياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً، آملين في الوصول إلى نهضة فكرية، ليكون الاتحاد مرآةً تعكس الحالة الثقافية الحقيقية ويدفع بعجلة الثقافة إلى الأمام".

ونوّه البيان في ختامه: "لقد عانت الثقافة الكردية عبر تاريخها الطويل الكثير من القمع والتهميش المتعمد كما جرى حظر اللغة الكردية في جميع أجزاء كردستان الأمر الذي تسبب في تراجعها وانتقال الكثير من أبنائها إلى أحضان الثقافات المجاورة الأمر الذي نراه عامل إفقار للتراث الإنساني برمته، فقد حرّم العالم من التعرف إلى الكرد ومن الاطلاع على ما قدمه المبدعون الكرد في شتى مجالات الإبداع، وعليه فإننا نرى أن من واجبنا كاتحاد أن نكون مظلة جامعة لكل المثقفين في روج آفاي كردستان ونعمل على حماية اللغة والثقافة الكردية ونشرها، بمساعدة كل الاتحادات والنقابات الثقافية والتي تجد في نفسها القدرة على المساعدة، فهذا عملٌ إنساني في الدرجة الأولى وإثراءٌ لثقافة شعوب سوريا قبل أن يكون نزعة قومية ويصب في خدمة الثقافة الكردية".

(أس/إ)

ANHA